أخبار مصرسياسةعاجل

مصر تعرب عن أسفها البالغ ورفضها لتكرار عجز مجلس الأمن عن إصدار قرار بوقف إطلاق النار في غزة

مصر تعرب عن أسفها البالغ ورفضها لتكرار عجز مجلس الأمن عن إصدار قرار بوقف إطلاق النار في غزة

مصر تعرب عن أسفها البالغ ورفضها لتكرار عجز مجلس الأمن عن إصدار قرار بوقف إطلاق النار في غزة
مصر تعرب عن أسفها البالغ ورفضها لتكرار عجز مجلس الأمن عن إصدار قرار بوقف إطلاق النار في غزة

كتب: وراء الاحداث

أعربت مصر عن أسفها البالغ ورفضها لتكرار عجز مجلس الأمن عن إصدار قرار بوقف إطلاق النار في قطاع غزة على خلفية استخدام واشنطن لحق النقض للمرة الثالثة، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخباربة، في نبأ عاجل.

وأشارت مصر إلى أن إعاقة صدور قرار يطالب بوقف إطلاق النار في نزاع مسلح ذهب ضحيته أكثر من 29 ألف مدني تعد سابقة مشينة في تاريخ تعامل مجلس الأمن مع النزاعات والحروب على مر التاريخ.

واستنكرت مصر بشدة ما يمثله المشهد الدولي من انتقائية وازدواجية في معايير التعامل مع الحروب والنزاعات المسلحة في مناطق مختلفة من العالم.

وأكدت مصر أنها ستستمر في المطالبة بالوقف الفورى لإطلاق النار في غزة باعتباره الوسيلة المُثلى لضمان حقن دماء المدنيين الفلسطينيين.

كما ستستمر في بذل أقصى الجهود لضمان إنفاذ المساعدات الإنسانية لقطاع غزة ورفض أي إجراءات لتهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم بما في ذلك رفض أي عمليات عسكرية إسرائيلية في رفح الفلسطينية.

واعتبرت مصر أن إعاقة صدور قرار يطالب بوقف إطلاق النار في نزاع مسلح ذهب ضحيته أكثر من 29 ألف مدني، معظمهم من الأطفال والنساء، يُعد سابقةً مشينةً في تاريخ تعامل مجلس الأمن مع النزاعات المسلحة والحروب على مر التاريخ، الأمر الذي يترتب عليه المسئولية الأخلاقية والإنسانية عن استمرار سقوط الضحايا من المدنيين الفلسطينيين، واستمرار معاناتهم اليومية تحت نير القصف الإسرائيلي.

واستنكرت مصر بشدة ما يمثله المشهد الدولى من انتقائية وازدواجية في معايير التعامل مع الحروب والنزاعات المسلحة في مناطق مختلفة من العالم، الأمر الذي بات يشكك في مصداقية قواعد وآليات عمل المنظومة الدولية الراهنة، لاسيما مجلس الأمن الموكل إليه مسئولية منع وتسوية النزاعات ووقف الحروب.

وأكدت جمهورية مصر العربية أنها سوف تستمر في المطالبة بالوقف الفورى لإطلاق النار باعتباره الوسيلة المُثلى التي تضمن حقن دماء المدنيين الفلسطينيين، كما ستستمر في بذل أقصى الجهود لضمان إنفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل مستدام، ورفض أية إجراءات من شأنها الدفع نحو تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم، بما في ذلك رفض أية عمليات عسكرية إسرائيلية في مدينة رفح الفلسطينية.

هذه الأرقام تدحض أى مزاعم بـ«أخلاقية» جيش الاحتلال أو حتى التزامه بمبادئ القانون الدولى خلال الحرب. ولعل حادثة تصفية الشقيقين ناهض ورامز بربخ رغم منحهما الأمان ورفعهما الراية البيضاء، ثم حادثة قتل الطفلة هند رجب، ابنة السنوات الست، فى سيارة خاصة إلى جانب خالها وزوجته وأبنائهما الثلاثة، علاوة على مسعفين اثنين من الهلال الأحمر الفلسطينى رغم التنسيق المسبق مع الاحتلال- أبرز دليل على انعدام إنسانية جيش الاحتلال.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!