أخبار مصرعاجل

رئيس الوزراء يلتقي وفد برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهابيتات)

رئيس الوزراء يستعرض مع مسئولى "شنايدر إليكتريك" مبادرة إنشاء 1000 منزل ذكى الثلاثا

رئيس الوزراء يلتقي وفد برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهابيتات)

رئيس الوزراء يلتقي وفد برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهابيتات)
رئيس الوزراء يلتقي وفد برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهابيتات)

كتب : وراء الاحداث

استقبل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وفد برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهابيتات)؛ حيث عقد معه اجتماعًا لمتابعة التحضيرات اللازمة لاستضافة القاهرة للمنتدى الحضري العالمي في دورته الثانية عشرة «WUF12»، خلال الفترة من 4 إلى 8 نوفمبر المقبل

وحضر الاجتماع الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء هشام آمنة، وزير التنمية المحلية، والدكتور عرفان علي، رئيس ديوان برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهابيتات)، والدكتورة رانيا هدية، الممثل الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الهابيتات، والدكتورة أدلام يميرو، مدير إدارة العلاقات الخارجية ببرنامج الهابيتات، و خيسوس سالسيدو، منسق المنتدى الحضرى العالمى بالمقر الرئيسى للبرنامج، والسفير حمدي شعبان، مساعد وزير الخارجية مدير إدارة التعاون الدولي، والسفير محمد نصر، مدير إدارة المناخ والبيئة والتنمية المستدامة بوزارة الخارجية، ومسئولي الوزارات المعنية. 

واستهل رئيس الوزراء الاجتماع بالترحيب بوفد برنامج الهابيتات، مؤكدًا حرصه على المتابعة الدورية لما تم إنجازه فيما يتعلق بالجوانب التنظيمية للمنتدى الحضري العالمي الذي تتطلع مصر لأن يتم تنظيمه على أعلى مستوى على غرار مؤتمر قمة المناخ “كوب 27 ” الذي استضافته مدينة شرم الشيخ نهاية عام 2022. 

وقال الدكتور مصطفى مدبولي :”لهذا السبب ستضطلع وزارة الخارجية -بالتعاون والتنسيق مع وزارتي الإسكان والتنمية المحلية- بدور مهم للغاية في الشق التنظيمي لما لها من خبرات كبيرة في الترتيب والتحضير لمثل هذه المنتديات، وكان نجاحها في خروج مؤتمر “كوب 27 ” بشكل مبهر خير دليل على ذلك”. 

المنتدى الحضري العالمي

ووجه رئيس الوزراء بإعداد خطة تنفيذية للأشهر المقبلة التي تسبق انعقاد المنتدى الحضري العالمي وما تتضمنه من أمور تتعلق بعدد الدعوات التي سيتم توجيهها لرؤساء الدول والحكومات، مشددا على أن يتم التنسيق في هذا الصدد مع وزارة السياحة والآثار لتخصيص نسب من الإشغالات في الفنادق لضيوف مصر الأعزاء. 

وخلال الاجتماع، أعرب الدكتور عرفان علي، رئيس ديوان برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، عن تقديره لزيارة العاصمة الإدارية الجديدة، وهنأ رئيس الوزراء بانتقال الحكومة المصرية للعمل من مقارها الجديدة في الحي الحكومي، مضيفًا أن مصر بإنشائها العاصمة الإدارية الجديدة تشهد تطورًا حضريًا مُبهرًا. 

وأشار إلى أن زيارته إلى مصر برفقة فريق عمل برنامج الهابيتات تأتي في إطار المتابعة واستمرار التنسيق مع الجانب المصري بشأن التحضيرات الجارية لإقامة الدورة الـ12 من المنتدى الحضري العالمي المُقرر خلال الفترة من 4 إلى 8 نوفمبر المقبل.

وأشار إلى أن فريق العمل المركزي في نيروبي يعقد اجتماعات دورية أسبوعيًا مع المسئولين المصريين المعنيين بتنظيم المنتدى الحضري العالمي فيما يتعلق بالجوانب اللوجستية والأمنية والموضوعية. 

وأضاف أنه بدأ العد التنازلي لعقد المنتدى، وتم فتح باب التسجيل للحضور بشكل رسمي، وتم الانتهاء من تصميم الشعار الخاص به، كما بدأت الجلسات الإعلامية والتعريفية الخاصة بالمنتدى، معربًا عن تقديره للجهود المصرية التي تمت على مدار الفترة الماضية في إطار التحضير والترتيب للمنتدى. 

وتابع “عرفان” أنه تم اختيار الموقع والمقر الذي سيقام فيه المنتدى، موضحًا أن الفترة المقبلة ستشهد اختيار المنسق الوطني من جانب مصر، وكذلك اختيار تشكيل اللجان الرئيسية والشركة المنظمة للمنتدى بالتنسيق مع الجانب المصري، مضيفاً أن هناك مجموعة عمل أخرى ستصل القاهرة نهاية الشهر الجاري لاستكمال الجهود التنسيقية، ومؤكدًا ثقته في أن المنتدى سيتم تنظيمه على نفس المستوى اللائق الذي نظمت به مصر مؤتمر المناخ كوب 27. 

وأعرب عن تطلعه إلى افتتاح عدد من محطات المونوريل وربطها مع محطات مترو الأنفاق قبل انعقاد المنتدى، واصفًا مشروع المونوريل بأنه يعد أحد أهم المشروعات الحضرية التي تنفذها مصر، وسيكون لافتتاحه قبل المنتدى مردود إيجابي للغاية وسيسهم في سهولة انتقال الزائرين خلال فترة انعقاد المنتدى. 

وأعرب عن سعادته للتعاون مع الحكومة المصرية لاستضافة المنتدى الحضري العالمي في دورته المقبلة، مشيرًا إلى أن المنتدى سيشهد حضورًا كبيرًا ربما يفوق الحضور المعتاد في الدورات السابقة نظرًا لسهولة الوصول إلى القاهرة والميزات السياحية التي تتمتع بها مصر، وستكون عنصر جذب للمدعوين لحضور المنتدى.

وفي غضون ذلك، أشار وزيرا الإسكان والتنمية المحلية إلى أن زيارة وفد برنامج الهابيتات إلى القاهرة تضمنت عقد اجتماعات مع الوزارتين للتشاور حول استكمال عدد من الموضوعات المرتبطة بالتحضير للمنتدى الحضري العالمي خاصة فيما يتعلق باختيار المنسق الوطني واللجان الرئيسية والشركة المنظمة، وأكد الوزيران التنسيق الكامل المشترك بينهما بالتعاون مع وزارة الخارجية في كل هذه الموضوعات. 

وفي ختام الاجتماع، وجّه رئيس الوزراء بعقد اجتماع عاجل بمجلس الوزراء لمناقشة الموضوعات التي تم طرحها خلال اجتماع اليوم، مشيرًا إلى أن المنسق الوطني للمنتدى الحضري العالم سيتم اختياره في غضون فترة قصيرة. 

وأوضح رئيس الوزراء أن فريق العمل الذي نظّم مؤتمر “كوب 27” هو من سيتولى تنظيم المنتدى الحضري العالمي فيما يتعلق بالجوانب اللوجستية والتنظيمية.

رئيس الوزراء يستعرض مع مسئولى "شنايدر إليكتريك" مبادرة إنشاء 1000 منزل ذكى

فى وقت سابق عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم، بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، اجتماعًا لاستعراض المبادرة المقترحة من قِبل شركة “شنايدر إليكتريك” الفرنسية بشأن إقامة مجموعة من 1000 منزل مزود بحلول ذكية مُصممة من قبل شركة “شنايدر إليكتريك”.

وحضر الاجتماع الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والمهندس أحمد سمير، وزير التجارة والصناعة، ووليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وسيباستيان رييز، رئيس “شنايدر إلكتريك” لمنطقة شمال شرق إفريقيا والمشرق العربي، ورامي مصطفى، نائب رئيس القطاع السكني والتوزيع وقطاع المشروعات بشركة “شنايدر إلكتريك” شمال شرق أفريقيا والمشرق العربي، واللواء دكتور محمد فهمي، ممثل المكتب الاستشاري للهيئة الهندسية للقوات المسلحة، منى سمير، رئيس قطاع الشئون الحكومية وشئون كبار العملاء بشركة “شنايدر إلكتريك” شمال شرق أفريقيا والمشرق العربي، والعميد محمد جمال، ممثل المكتب الاستشاري للهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والدكتور عبدالخالق إبراهيم، مساعد وزير الإسكان للشئون الفنية.
وفي مستهل الاجتماع، قال رئيس الوزراء إن اجتماع اليوم يأتي لمناقشة المبادرة المطروحة من قِبل شركة “شنايدر إليكتريك” الفرنسية لإنشاء 1000 منزل ذكي بالاعتماد على التقنيات الحديثة في إدارة المهام الخاصة بها، وتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن.
وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة مهتمة بهذه التجربة وحريصة على دراستها والتوسع في إنشاء مثل هذه المباني، مع التأكيد على ضرورة أن تكون تكلفة هذه المباني في المتناول، وأن يتم تصنيع المكونات اللازمة لعمل المنظومة التقنية الخاصة بهذه المباني داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وفي غضون ذلك، قال سيباستيان رييز، رئيس “شنايدر إلكتريك” لمنطقة شمال شرق إفريقيا والمشرق العربي، إن الشركة بالفعل تُصنِّع مجموعة من المكونات في مصنعها القائم بمدينة بدر الصناعية، وأنها تدرس وتُقيم إمكان التصنيع المحلي لعدد من المكونات الخاصة بتقنيات المنازل الذكية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس خاصة أن المتبع في معظم دول العالم أن التصنيع المحلي يكون لمجموعة من المكونات وليس كل المكونات تُصنع محليًا. 
وخلال الاجتماع، استعرض مسئولو شركة شنايدر الفرنسية الحلول المقدمة من الشركة لبناء المنازل الذكية، مؤكدًا أن الشركة راعت توفير عدد من العوامل في إقامة هذه المباني؛ أهمها الأثر البيئي وحلول الاستدامة. 
وأشاروا إلى أن هذه المنازل تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية بصورة كبيرة لاعتمادها على مصادر الطاقة المتجددة، كما أنها تضمن استمرارية التيار الكهربائي وعدم انقطاعه، فضلًا عن أن الشركة راعت في تصميم هذه المنازل الذكية توفير الطاقة وتحقيق أمن المعلومات والبيانات الخاصة بالوحدات سواء كانت وحدات إدارية أو خدمية أو سكنية. 
واستعرضوا نموذجا لحي سكني مُقام وفقًا للحلول الذكية المقدمة من الشركة الفرنسية، كما تم عرض التطبيقات الإلكترونية التي يمكن الاعتماد عليها في إنجاز المهام الخاصة بالمباني. 
كما عرضوا عدداً من المشروعات التي نفذت فيها الشركة الحلول الذكية الخاصة بها في مصر مثل فندق الماسة بالعلمين الجديدة ومطار سفنكس وعدد من المباني بمدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية الجديدة. 
وخلال الاجتماع، تطرق وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية إلى عدد من الأمور المتعلقة بحلول المنازل الذكية الخاصة بشركة “شنايدر إليكتريك” من بينها إمكان إدخال هذه الحلول على مبان قائمة بالفعل. 
فيما تحدث وليد جمال الدين، خلال الاجتماع، عن فرص توسيع نطاق التصنيع المحلي ليشمل التصدير للمنطقة وليس السوق المحلية، وطلب توفير بيانات عن شركات الصناعات المغذية لهذه المباني لدراسة مدى توفير حوافز استثمارية لها. 
وفي ختام الاجتماع، طلب رئيس الوزراء إعداد دراسة جدوى لنموذج من مبادرة شركة “شنايدر إليكتريك” يتضمن التكلفة ونسبة المكون المحلي ومدى مساهمته في خفض فاتورة استهلاك الكهرباء وتقليل الانبعاثات الكربونية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!