أخبار مصرعاجل

السيسى خلال افتتاح المنصورة الجديدة مصـر الوطن الكبير الضـارب في جذور التاريخ تعاهدنا الحفاظ عليه بأرواحنـا وبنـائه بأيدينـا لنزرع الأمل ونصنع المستقبل

الرئيس السيسى يسلم عقود وحدات إسكان اجتماعى بالدقهلية لعدد من المواطنين ويكرم عدد من النماذج المضيئة بمحافظة الدقهلية ويتفقد جامعة المنصورة الجديدة ضمن جولته في محافظة الدقهلية

السيسى خلال افتتاح المنصورة الجديدة مصـر الوطن الكبير الضـارب في جذور التاريخ تعاهدنا الحفاظ عليه بأرواحنـا وبنـائه بأيدينـا لنزرع الأمل ونصنع المستقبل

السيسى خلال افتتاح المنصورة الجديدة مصـر الوطن الكبير الضـارب في جذور التاريخ تعاهدنا الحفاظ عليه بأرواحنـا وبنـائه بأيدينـا لنزرع الأمل ونصنع المستقبل
السيسى خلال افتتاح المنصورة الجديدة مصـر الوطن الكبير الضـارب في جذور التاريخ تعاهدنا الحفاظ عليه بأرواحنـا وبنـائه بأيدينـا لنزرع الأمل ونصنع المستقبل

 

كتب : وراء الاحداث 

سلم الرئيس عبد الفتاح السيسى، عدد من عقود وحدات إسكان اجتماعى بمحافظة الدقهلية لعدد من المواطنين، وذلك خلال افتتاح المرحلة الأولى من مشروع مدينة المنصورة الجديدة.

كرم الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الخميس، عددا من النماذج المشرفة والمتميزة بمحافظة الدقهلية، على هامش افتتاح مدينة المنصورة الجديدة.

السيسي يكرم عددًا من النماذج بافتتاح المنصورة الجديدة.. من هم؟

المكرمون هم:

* أحمد أسامة محمد على، طالب بالفرقة الرابعة كلية الهندسة جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، والذي استطاع عبور بحر المانش في سبتمبر الماضي وقطع مسافة 65 كيلومترا سباحة متصلة في 13 ساعة و59 دقيقة، ويأمل في تحقيق المزيد من الإنجازات من خلال عبور أكبر 7 بحار حول العالم.

* الدكتور حسام الدين إبراهيم على شرف، حاصل على بكالوريوس صيدلة وحاصل على المركز الثاني في الأبحاث العلمية على مستوى العالم في المؤتمر الدولي للصيدلة والتكنولوجيا، وحاصل على المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية في مسابقة الأبحاث العلمية لعام 2021.

* إيمان عيد سلامة محمد، طالبة امتياز بكلية علاج طبيعي جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، حاصلة على المركز الأول على مستوى شمال أفريقيا في الدوري الثقافي على مستوى الجامعات الإفريقية خلال عام 2021 ،

* جومانة مسعد أحمد، طالبة بالفرقة الأولى بكلية طب الفم والأسنان جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، حاصلة على المركز الأول في بطولة الجمهورية لرياضة الكاراتية، خلال عامي 2020 و 2021

* جوفاني أسامة وليام، طالب في الفرقة الثانية بكلية الطب جامعة المنصورة الجديدة، نتيجة لتميزه العلمي وحصوله على منحة تفوق من جامعة المنصورة الجديدة واهتمامه بمجال الأبحاث والاكتشافات العلمية.

* الدكتورة رنا حامد عبدالواحد، أول باحثة من ذوي البصيرة تحصل على الدكتوراه من كلية الآداب جامعة المنصورة عام 2022، وحصلت على المركز الأول على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة للمكفوفين لعام 2003، وتعمل حاليا معلم لغة إنجليزية في مدرسة النور للمكفوفين بالمنصورة

* المهندسة لميس محمد محمد معوض، مهندسة بإدارة الطرق وتنسيق الموقع بجهاز مدينة المنصورة الجديدة، والمهندس المسؤول عن مشروع جامعة المنصورة الجديدة، وقدمت أداء متميزا في جميع المهام المسؤولة عنها وفي إدارتها لمواقع العمل

* محمد عبدالعزيز، يعمل في صيانة أعمال الزراعة بجهاز مدينة المنصورة الجديدة، ويؤدي عمله بإخلاص وتفان ويساعد في بعض الأعمال الإدارية التي تطلب منه بكل صدق وأمانة وإخلاص.

* الدكتور وليد النحاس، مدير مركز الأورام جامعة المنصورة، أكبر مراكز أورام بمنطقة الدلتا، ونجح المركز في أن يكون أول مركز أورام في الوطن العربي وإفريقيا يُعتمد من الجمعية الأوروبية للأورام النسائية كمكان للتدريب على جراحات الأورام النسائية.

وقدافتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مدينة المنصورة الجديدة وجامعة المنصورة الجديدة وتفقد قرية الحصص بمركز شربين احدي قري مبادرة حياة كريمة”.
 
وألقي الرئيس السيسي كلمة جاءت تفاصيلها:

أهلنا الكرام من محافظة الدقهلية أستهل حديثي إليكم اليوم بتوجيه التحية والتقدير إلى جموع الشعب المصري العظيم الـذي يُثبـت كـل يوم عبقريتـه الوطنيـة، ويؤكـد على قـدراتـه الجبـارة، ويفرض إرادته في الحفاظ على وطنه ومقدراته، ويسـعى دومًا للبناء وتحقيق السـلام والتنمية.. ويظل المواطن المصري هو بطل قصتنا القومية على مدار تاريخ أمتنا الوطني، هو وحدة بناء هذه الأمة وكنزها الباقي بلا فناء أو نهاية.. وبعزيمتـه وإرادتـه، حقق الوطن البقـاء.. وبعقلـه وساعـده، تتحقق على أرض مصر الطيبة معجزة البناء..

اليوم نشهد معًا، مشهدًا جديدًا من مشاهد الإنجاز التي تتحقق بسواعد المصـريين، وبجهودهم الحثيثة المخلصـة، والتي تُعيد رسـم خارطة مصـر كي تتسـع لأحلام المصريين، وتليق بتضحيات أبنائها من أجلها..

ونحتفل معُا بمدينة جديدة تُزين دلتا مصر الطيبة الأصيلة.. وقد رُوعي فيها كـل متطلبـات التحـديـث والتطوير اللازمة للمستقبل، كمـا تم تنفيـذهـا طبقـًا لتخطيط علمي دقيق ومدروس ومعدلات تنفيذ غير مسبوقة، وبشكل كامل لبناء مجتمع متكامل..

ويأتي افتتاح مدينة المنصورة الجديدة كجزء من خطة شاملة نفذتها الدولة على مدار السنوات الماضية لبناء٣٠ مدينة من مدن الجيل الرابع على مستوى الجمهورية في الدلتا والصعيد والقناة، والحقيقة التي يجب أن تشاركونني فيها ،هي أن بناء المدن الجديدة لا يمثل رفاهية، بل هو ضرورة قصوى في ضـوء هذه الزيادة السكانية المطردة، والحاجة الملحة لامتدادات عمرانية متكاملة لاحتواء هذه الزيادة ، ولمعالجة الآثار السلبية لعدم إتاحة هذه المجتمعات من ذي قبل، والتي يأتي في مُقـدمتهـا البناء على الأراضي الزراعيـة والتوسع غير المخطط للكتلة العمرانية.

يواجه العالم.. ومعه مصر.. أزمات متلاحقة على الصعيد الاقتصادي كان مبتداها الآثار التي خلفها انتشار جائحة كورونا، ولم يلبث العـالم أن يتعـافى منها، إلا وقد اندلع الصراع الروسي الأوكراني والذي شارف على قرابة العام منذ اندلاعه.. وقد انعكست آثار هذه الأزمات على الاقتصاد العالمي بآثار لم تكن مصر منها ببعيد، إلا أننا – بفضل ﷲ وبقدرات المصريين – قد واجهنا هـذه الأزمـات بخُطى واثقة وقـدرات راسخـة، وقـد تجـاوزنا الآثار الواقعـة على المواطنين بحزمة من إجراءات حمايــة اجتماعيـة تشابكت فيها جهود الـدولـة والمجتمع في نموذج مصري فريد..

وبالتوازي مع تلك الإجراءات، تُنفَذ خطة إجراءات اقتصادية على مستوى الدولة قائمة على توطين الصناعة وتقليل الفاتورة الاستيرادية وجذب الاستثمارات المباشرة.. وأنا على ثقة كاملة.. ويقين مُطلق.. في أن مصر بقدراتها وقدرات أبنائها، قادرة على تحويل كل أزمة إلى فرحة، وصناعة المستقبل من تحديات الحاضر.. ولعلكم تذكرون معي بفخر.. كيف كانت مصر قبلـة العـالم في مؤتمر الأمم المتحـدة للمنـاخ، والـذي كـان بمثـابـة شهـادة عالمية لمصر بأنها الرقم الصحيح في المعادلة العالمية شديدة التعقيد.

رغم الأزمات والتحديات التي تواجه العالم بأسره إلا أننا وبعون الله قادرون علي تخطي كل هذه التحديات من خلال التلاحم والتكاتف بين الشعب المصري العظيم وجميع مؤسساته.

إن مصـر الوطن الكبير الضـارب في جذور التاريخ والبادئ للحضـارة هو الوطن الذي تعـاهدنا سويًا على الحفـاظ عليـه بأرواحنـا وبنـائه بأيدينـا، لنزرع له الأمل ونصنع له المستقبل.. شكرًا

ومعًا نرددها.. تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر.

الرئيس السيسى يتفقد استاد شربين وبرنامج كابيتانو مصر خلال افتتاح المنصورة الجديدة

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس، افتتاح المرحلة الأولى من مدينة المنصورة الجديدة بمحافظة الدقهلية.

وكان في استقبال الرئيس السيسي فور وصوله مقر افتتاح المرحلة الأولى من مدينة المنصورة الجديدة، رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ووزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الدكتور عاصم الجزار، وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة.

وقال وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية عاصم الجزار إن مدينة المنصورة الجديدة إحدى ثمار التنمية الاقتصادية للجمهورية الجديدة، مشددًا على أن العمران في مفهوم الدولة المصرية هو وعاء التنمية.

وأضاف الجزار -في كلمته خلال افتتاح المرحلة الأولى من مدينة المنصورة الجديدة، اليوم /الخميس/، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي- أن إقليم الدلتا مكون من محافظات الدقهلية ودمياط والغربية وكفر الشيخ والمنوفية ويضم 20.6 مليون نسمة ومساحته 1.2% من مساحة مصر الإجمالية، مشيرًا إلى أنه عند مقارنة إقليم الدلتا بأقاليم مصر الأخرى سوف نجد أنه ثان أكبر إقليم من حيث عدد السكان، بعد إقليم القاهرة الكبرى الذي يقطنه 25 مليون نسمة.

ونوه إلى أن إقليم الدلتا لديه أقل فرص لاستيعاب العمران سواء للسكن أو الأنشطة المختلفة، ووعاء التنمية به ممتلئ على آخره لاسيما الأنشطة الأساسية لأنه يعتمد على الزراعة والصيد كنشاطين أساسيين، فضلًا عن الكثافة السكانية المرتفعة، حيث يقيم أكثر من 400 شخص على الفدان الواحد، وخاصة في عواصم محافظات إقليم الدلتا.

ولفت وزير الإسكان إلى أنه هناك محدودية في المناطق المتاحة لتوفير الخدمات والأنشطة الاقتصادية والمناطق الخضراء لتحسين جودة الحياة بالإقليم، وألقى الضوء على غياب التوازن في توزيع السكان بين الحضر والريف، حيث تبلغ نسبة السكان في الحضر على مستوى الجمهورية 45%، ولكن على مستوى إقليم الدلتا 28% فقط، في حين تصل النسبة عالميًا إلى 55%.

وأوضح الجزار أن المخططات العمرانية الجديدة أسهمت بشكل كبير في إضافة مساحات كبيرة من 25 إلى 39% للحيز العمراني مخصصة للبناء، مشددًا على أن الحل ليس بتوسيع الأحوزة العمرانية على حساب بتر الأراضي الزراعية.

وأشار إلى نصيب الفرد من الأراضي الزراعية -النشاط الأساسي في إقليم الدلتا- حوالي قيراط ونصف، ما يجعل امتلاك الأسرة الواحدة أكثر من 6 قراريط أمرًا صعبًا، مؤكدًا أن النسبة ضئيلة جدًا بالتالي تعيش تلك الأُسر حالة من الفقر، ما يدفعها إلى توسيع الأنشطة العمرانية التي تتم على حساب النشاط الرئيس في إقليم الدلتا (الزراعة).

وأوضح وزير الإسكان أن مدينة المنصورة الجديدة مساحتها في عام 2010 بلغت 450ر4 فدان، ثم تمت إضافة 1550 فدانًا لها، ما جعل الكتلة فيها 6 آلاف فدان، وبالتالي تستوعب ما يقرب من 640 ألف نسمة.

عدالة اجتماعية للجميع

وقال إن أهم عناصر استدامة مدينة المنصورة الجديدة، تتمثل في تحقيق العدالة الاجتماعية لجميع السكان، كما أنها مدينة خضراء صديقة لحركة المشاة والدراجات، فضلا عن دعمها للنقل الجماعي والمستدام، وكذلك دعم إعادة استخدام المياه.

وأضاف الجزار أن ما تم إنتاجه في المرحلة الأولى بالمدينة بلغ 19 ألفًا و500 وحدة سكنية، 90% منها في سكن مصر الاجتماعي والمتوسط، و10% هو الإسكان المتميز.

وأشار إلى أن مدينة المنصورة الجديدة توفر الشواطئ المفتوحة لكل الأسر المصرية، وساحات احتفالية للترفيه بكورنيش أهل مصر، فضلا عن وجود الكثير من الأنشطة في المناطق الخارجية والمفتوحة، حيث تشتمل المدينة على 1800 فدان مساحات خضراء.

وأوضح وزير الإسكان أن مدينة المنصورة الجديدة، هي مركز خدمي إقليمي على مستوى إقليم الدلتا، حيث تحتوي على 4 جامعات هي (جامعة المنصورة الجديدة، المنصورة الدولية، المنصورة الأهلية، المنصورة التكنولوجية)، وهي خدمات إقليمية تقدمها المدينة الجديدة لسكان الدلتا.

وأشار إلى أن مصادر المياه بالمدينة تتضمن محطة تحلية مياه جوفية بسعة ألف متر مكعب/ يوم، ومحطة تحلية مياه بحر بطاقة ألف 1600 متر مكعب/ يوم وهي أول محطة تحلية مياه بحر في الدلتا، بالإضافة إلى محطتي معالجة مياه الري، منوها بأن مدينة المنصورة الجديدة هي مدينة ذكية تتكيف مع التغيرات المناخية، وخاصة المتعلقة بارتفاع منسوب مياه البحر. 

تصور شامل لبناء محطات تحلية المياه

وفي مداخلة للرئيس عبدالفتاح السيسي، أكد الرئيس وجود تصور شامل لبناء محطات تحلية المياه في المدن الساحلية الجديدة في مصر، مشيرًا إلى أن تنفيذ المدن العمرانية الجديدة يتم وفق تصور شامل لحماية الشواطئ المصرية.
وقال الرئيس السيسي -في مداخلة خلال كلمة وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الدكتور عاصم الجزار خلال افتتاح المرحلة الأولى من مدينة المنصورة الجديدة، اليوم /الخميس- إن الدولة المصرية تمتلك الكثير من الخبراء والعلماء، وهذا ليس فقط وليد الحالة الراهنة بل هو ممتد منذ فترات زمنية سابقة وأن الدولة تفكر منذ زمن في حل المشكلات والتحديات التي تواجهها في مجال المياه، منوهًا إلى إنشاء الدولة للعديد من محطات تحلية مياه البحر في بورسعيد والجلالة والمُدن الساحلية الجديدة وغيرها.

وأضاف أنه عندما نعمل كدولة في مشروع، يكون هناك تصور شامل للمسار الذي نعمل عليه، وأن هناك الكثير من الناس يعتقدون أن الاهتمام يكون بشكل المدينة فقط، وهذا ليس خطأ، لكن نحن نعمل بشكل مخطط متكامل لتحقيق الكثير من المطالب التي تحتاجها الدولة ومنها على سبيل المثال حماية الشواطئ.

ونبه الرئيس السيسي إلى أن الشواطئ المصرية وخاصة في منطقة الدلتا منخفضة وهى معرضة في حال ارتفاع منسوب سطح البحر إلى مخاطر محتملة خلال الخمسين سنة القادمة، لافتا إلى أن مشروع حماية الشواطئ المصرية له مساران الأول: يتمثل في عمل حاجز مياه وتكون تكلفته ملايين الجنيهات، أو اللجوء إلى إجراء واحد يحقق مجموعة من الأهداف وذلك من خلال إقامة شاطئ ارتفاعه مترًا ثم عمل طريق ارتفاعه مترا آخر.

ارتفاع مستوى سطح البحر

وقال الرئيس السيسي “نحن نتوقع ارتفاع مستوى سطح البحر خلال الخمسين سنة القادمة إلى متر أو مترين، ونستطيع أن نعمل على امتداد 200 أو 300 كيلومتر حواجز تكلفنا عشرات أو مئات المليارات من الجنيهات أو الدولارات من أجل حماية شواطئنا والسكان الموجودين في منطقة الدلتا”.

ونبه الرئيس إلى أهمية الصبر والعمل في المرحلة الراهنة التي سترى نتائجها النور مستقبلًا من أجل شباب مصر لأن الاحتمال البديل هو أن نترك الأمور إلى ماهي عليه بما يعني ضياع الدولة.

ضبط النمو السكاني
ولفت إلى أهمية ضبط النمو السكاني مقارنة بالموارد المتاحة للدولة، وقال “إن مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والمواطنين لابد أن يكونوا معًا من أجل ضبط النمو السكاني”، متسائلًا: هل يرضي الله الصور التي نراها من زحام شديد للمباني في العديد من المناطق وبعضها غير مسكون ما يدل على أن هذه الوحدات السكنية الفارغة تزيد عن الطلب اللازم؟.

وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن إنشاء محطة تحلية المياه الموجودة في مدينة المنصورة الجديدة يأتي في إطار خطة الدولة لبناء محطات تحلية على المدن المطلة على البحر المتوسط بحيث تكون في النهاية مياه النيل مخصصة للاستخدام داخل محافظات الجمهورية غير الساحلية لمواجهة معدلات النمو السكاني المحتملة خلال الخمسين عاما القادمة.

الرئيس السيسى خلال جولته بمدينة المنصورة الجديدة خلال افتتاحها

ونبه الرئيس إلى تراجع معدل نصيب الفرد من المياه سنويا في مصر إلى 500 متر مكعب فقط، مؤكدا الحاجة لضبط معدلات النمو السكاني لمقابلة النمو المحتمل في الطلب على المياه خلال السنوات القادمة.

وأضاف :”إننا نسير وفق خطة دولة وتصورات الخبراء والعلماء المختصين، وأن هذا التصور ليس وليد اللحظة وإنما كان موجودا في السابق وكانت الدولة تفكر فيه ولكن الظروف لم تكن تسمح بتنفيذ ذلك”.

ونوه الرئيس إلى أن المدن الساحلية الجديدة بها محطات تحلية مياه تكلفتها كبيرة، مشيرًا إلى أن مدن العلمين الجديدة وشرق بورسعيد والجلالة بها محطات تحلية كل محطة بقدرة 150 ألف متر مكعب يوميًا.
 

إنجازات الدولة المصرية

عقب ذلك، عُرض فيلم تسجيلي بصوت الفنان شريف منير تناول الإنجازات التي حققتها الدولة المصرية لضمان حياة كريمة للمواطن في العديد من المجالات كدعم قطاع الإسكان في كافة المدن ومنها مدينة المنصورة الجديدة.
وأشار الفيلم التسجيلي إلى المعاناة التي يعيشها المواطنون في الفترات السابقة جراء التكدس في المدن واستغلال 7% فقط من مساحة مصر، بسبب الكثير من الأسباب منها سوء التخطيط والتكلفة الضخمة للتوسع العمراني.

وتضمن الفيلم التطورات التي حققتها الدولة في مجال الإسكان من خلال إطلاق مشروعات إسكان اجتماعي ومتوسط ومتميز للمواطنين، فضلًا عن التغيرات التي حدثت في العشوائيات وتوفير مساكن بديلة لسكانها للحفاظ على الآدمية والكرامة والأمان لعائلاتهم.

كما أشار الفيلم إلى مشاريع حياة كريمة التي قامت بتطوير آلاف القرى بهدف إدخال كافة المرافق والخدمات لضمان جودة الحياة للمواطنين، كما تطرق إلى المدن التي قامت الدولة بتطويرها وبنائها من بينها مدينة العلمين الجديدة، والعاصمة الإدارية الجديدة.

وأشار الفيلم
التسجيلي إلى السبب الرئيسي وراء تسمية مدينة المنصورة بهذا الاسم كونها تتمتع بصفات كثيرة كحماية مصر من الاحتلال، من خلال الدفاع عن ترابها وأرضها، مشيرًا إلى أن مساحة المنصورة تبلغ حوالي 7211 فدانًا.
ونوه الفيلم بكافة المميزات التي تتمتع بها مدينة المنصورة الجديدة ومنها؛ التصميمات المعمارية المتميزة المطلة على البحر مع توافر كافة الخدمات فيها، محطة كهرباء عملاقة، ومحطة لتحلية مياه البحر لخدمة المدينة وكافة المدن المجاورة لها، كما أنها تتمتع بكورنيش يبلغ طوله حوالي 4 كيلومترات.

وعقب ذلك، أكد الفنان شريف منير -أحد أبناء مدينة المنصورة- على عظمة الإنجازات التي حدثت في المدينة وكافة أنحاء الدولة المصرية في وقت وجيز، مشيرًا إلى المميزات التي تتمتع بها مدينة المنصورة خاصة في مجال الفن والثقافة، مؤكدًا قدرة الإرادة المصرية على إنجاز كافة التطورات والإنجازات بالدولة في وقت وجيز.

وعقب ذلك، شارك عدد من المطربين في تقديم العديد من الأغاني التي تصف التحديات وقدرة الدولة على النهوض بكافة المجالات وإنجازها في وقت سريع من بينها مدينة المنصورة الجديدة. 

مبادرة “ابدأ”
وعُرض فيلم تسجيلي ثان خلال افتتاح المرحلة الأولى من مدينة المنصورة الجديدة، تناول التحديات التي يواجهها العاملون بالدولة في كافة المجالات لتحقيق أحلامهم في مستقبل أفضل، وذلك قبل انطلاق مبادرة “ابدأ” لتوطين الصناعة المصرية.

واستعرض الفيلم عددًا من المشروعات التي ساعدت فيها مبادرة “ابدأ” المستثمرين، كما تضمن أيضًا العديد من شهادات عدد من المستثمرين، بجانب عدد من العمال حول ما وفرته لهم مبادرة “ابدأ” لبدء مشروعاتهم، كما شمل التسجيل كلمة سابقة للرئيس عبد الفتاح السيسي قال فيها إن التحدي يولد فرصة ولن يكون عقبة طالما لدينا الإرادة.

بناء المدن الجديدة لا يمثل رفاهية
وأكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن بناء المدن الجديدة لا يمثل رفاهية بل هو ضرورة قصوى في ضوء الزيادة السكانية المطردة والحاجة الملحة لامتدادات عمرانية متكاملة لاحتواء هذه الزيادة ولمعالجة الآثار السلبية لعدم إتاحة هذه المجتمعات من ذي قبل والتي يأتي في مقدمتها البناء على الأراضي الزراعية والتوسع غير المخطط للكتلة العمرانية.

وقال الرئيس السيسي، في كلمته خلال الجلسة الثانية من حفل افتتاح المرحلة الأولى من مدينة المنصورة الجديدة اليوم الخميس، إن افتتاح مدينة المنصورة الجديدة يأتي كجزء من خطة شاملة نفذتها الدولة على مدار السنوات الماضية لبناء 30 مدينة من مدن الجيل الرابع على مستوى الجمهورية في الدلتا والصعيد والقناة.

عبقرية شعب مصر
وأضاف الرئيس إن “الشعب المصري يثبت كل يوم عبقريته الوطنية ويؤكد على قدرته الجبارة ويفرض إرادته في الحفاظ على وطنه ومقدراته ويسعى دومًا للبناء وتحقيق السلام والتنمية”. 

وعبر الرئيس السيسي عن التحية والتقدير إلى جموع الشعب المصري العظيم”، قائلا: “إن المواطن المصري سيظل بطل قصتنا القومية على مدار تاريخ أمتنا الوطني، وهو وحدة بناء هذه الأمة وكنزها الباقي بلا فناء أو نهاية، وبعزيمته وإرادته حقق الوطن البقاء وبعقله وساعده تتحقق على أرض مصر الطيبة معجزة البناء”.

وأضاف “اليوم نشهد معا مشهدا جديدا من مشاهد الإنجاز التي تتحقق بسواعد المصريين وبجهودهم الحثيثة المخلصة والتي تعيد رسم خارطة مصر كي تتسع لأحلام المصريين وتليق بتضحيات أبنائها من أجلها”.
وتابع الرئيس السيسي: إننا نحتفل معا بمدينة جديدة تزين دلتا مصر الطيبة الأصيلة.. وقد روعي فيها كل متطلبات التحديث والتطوير اللازمة للمستقبل.. كما تم تنفيذها طبقا لتخطيط علمي دقيق ومدروس ومعدلات تنفيذ غير مسبوقة وبشكل كامل لبناء مجتمع متكامل.

وكرّم الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال افتتاحه المرحلة الأولى من مدينة المنصور الجديدة، كلا من:إيمان عيد سلامة محمد ، طالبة امتياز بكلية علاج طبيعي جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، حاصلة على المركز الأول على مستوى شمال أفريقيا في الدوري الثقافي على مستوى الجامعات الإفريقية خلال عام 2021 ، وجومانة مسعد أحمد، طالبة بالفرقة الأولى بكلية طب الفم والأسنان جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، حاصلة على المركز الأول في بطولة الجمهورية لرياضة الكاراتية، خلال عامي 2020 و 2021 ، وجوفاني أسامة وليام، طالب في الفرقة الثانية بكلية الطب جامعة المنصورة الجديدة، نتيجة لتميزه العلمي وحصوله على منحة تفوق من جامعة المنصورة الجديدة واهتمامه بمجال الأبحاث والاكتشافات العلمية.

كما كرّم الرئيس السيسي كلا من : الدكتورة رنا حامد عبدالواحد، أول باحثة من ذوي البصيرة تحصل على الدكتوراه من كلية الآداب جامعة المنصورة عام 2022، وحصلت على المركز الأول على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة للمكفوفين لعام 2003، وتعمل حاليا معلم لغة إنجليزية في مدرسة النور للمكفوفين بالمنصورة ، والمهندسة لميس محمد محمد معوض، مهندسة بإدارة الطرق وتنسيق الموقع بجهاز مدينة المنصورة الجديدة، والمهندس المسؤول عن مشروع جامعة المنصورة الجديدة، وقدمت أداء متميزا في جميع المهام المسؤولة عنها وفي إدارتها لمواقع العمل ، ومحمد عبدالعزيز، يعمل في صيانة أعمال الزراعة بجهاز مدينة المنصورة الجديدة، ويؤدي عمله بإخلاص وتفان ويساعد في بعض الأعمال الإدارية التي تطلب منه بكل صدق وأمانة وإخلاص. 

وكرّم الرئيس ، الدكتور وليد النحاس، مدير مركز الأورام جامعة المنصورة، أكبر مراكز أورام بمنطقة الدلتا، ونجح المركز في أن يكون أول مركز أورام في الوطن العربي وإفريقيا يُعتمد من الجمعية الأوروبية للأورام النسائية كمكان للتدريب على جراحات الأورام النسائية. 

مدينة ذكية
وتعد مدينة المنصورة الجديدة -التي تتوسط محافظات الدقهلية وكفر الشيخ ودمياط- إحدى المدن الذكية الجديدة التي شرعت الدولة في تشييدها على امتداد رقعة الجمهورية، وأحد شرايين التنمية في ساحل مصر الشمالي، حيث تحتوي على جميع المرافق والخدمات من مناطق حكومية وأسواق، ودور عبادة، ومناطق ثقافية وترفيهية، ومناطق خاصة بالمطاعم، وحدائق مركزية بإطلاله ساحلية على البحر المتوسط بطول 15 كيلومترًا.

السيسي يتفقد جامعة المنصورة الجديدة ضمن جولته في محافظة الدقهلية

تفقد الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الخميس، جامعة المنصورة الجديدة ضمن جولته في محافظة الدقهلية.

واستمع الرئيس السيسي، لرئيس جامعة المنصورة الجديدة الدكتور معوض الخولي، حيث قال: إن جامعة المنصورة الجديدة داخل مدينة المنصورة الجديدة المدينة الذكية، هو مثال لمجتمع المعرفة، إن أول شيء يتم عمله في المدينة هو جامعة تعمل ومدارس يوجد بها طلبة حاليا.

كما استمع الرئيس السيسي لأحد الطلاب في الجامعة في معمل الكيمياء قائلا: إن هذا المعمل هو واحد من معامل الكيمياء التي تقدم خدمتها لكليات جامعة المنصورة الجديدة

السيسي يتفقد جامعة المنصورة الجديدة ضمن جولته في محافظة الدقهلية
السيسي يتفقد جامعة المنصورة الجديدة

واستمع الرئيس السيسي، لرئيس جامعة المنصورة الجديدة الدكتور معوض الخولي، حيث قال: إن جامعة المنصورة الجديدة داخل مدينة المنصورة الجديدة المدينة الذكية، هو مثال لمجتمع المعرفة، إن أول شيء يتم عمله في المدينة هو جامعة تعمل ومدارس يوجد بها طلبة حاليا.

كما استمع الرئيس السيسي لأحد الطلاب في الجامعة في معمل الكيمياء قائلا: إن هذا المعمل هو واحد من معامل الكيمياء التي تقدم خدمتها لكليات جامعة المنصورة الجديدة الصيدلة والعلوم والطب وطب الأسنان والهندسة، والمعمل مجهز بأحدث الأجهزة سعته في حدود 25 طالبًا.

كما استمع الرئيس السيسي لحديث الدكتورة ولاء حامد مدرس هستولوجي بكلية الطب حيث قالت: إن مادة الهستولوجي متاح لها كل وسائل التكنولوجيا الحديثة والتقنية العالية.

والتقط الرئيس صورة مع الطلاب المتواجدين في المعمل.

كما استمع الرئيس السيسي إلى الدكتورة ناهد العناني عميد كلية الصيدلة في جامعة المنصورة الجديدة المسؤولة عن المعمل المركزي في الجامعة قائلة: إن المعمل لدينا يهدف إلى دعم الباحثين في مختلف مجالات العمل سواء أعضاء التدريس أو الهيئة المعاونة أو الباحثين من داخل وخارج الجامعة لإجراء بحث علمي تطبيقي وربطه بالصناعة بما يحقق رؤية مصر 2030، ونساهم في حل المشكلات التي تحيط المجتمع سواء كانت خاصة بالتصنيع الدوائي أو عينات المياه أو معالجتها.

فتاة من ذوى الهمم تبرز موهبتها أمام الرئيس السيسي خلال جولته ...

وخلال تفقده مدينة المنصورة الجديدة أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي، إنَّه سيتم إجراء مسابقة على مستوى الجمهورية لعرض منتجات الحرف التراثية واليدوية والرسم والنحت والموسيقى والتمثيل والمشروعات الأخرى.

جاء ذلك خلال تفقده بعض المنتجات التراثية واليدوية خلال جولة بمدينة المنصورة الجديدة، حيث التقى بعارضي بعض الحرف، وقالت إحداهنّ إنَّ أمنية حياتها أن تلتحق بفرقة الموسيقى العربية.

وأضافت: أنا بعزف أورج بطريقة كويسة جدًا وهعزف أدام حضرتك وبعزف بقالي 10 سنين، وحصلت على الماجستير في الدراما الموسيقية.

وبلفتة انسانية رقيقة حقَّق الرئيس السيسي أمنيتهافي عزف الموسيقى أمامه، وعزفت مقطع للموسيقار عمر خيرت.

وكان قد افتتح مدينة المنصورة الجديدة، اليوم الخميس، مؤكدًا أنَّ بناء المدن الجديدة، لا يمثل رفاهية بل هو ضرورة قصوى في ضوء الزيادة السكانية المضطردة والحاجة الملحة لامتدادات عمرانية متكاملة، لاحتواء هذه الزيادة ولمعالجة الآثار السلبية لعدم إتاحة هذه المجتمعات من ذي قبل، والتي يأتي في مقدمتها البناء على الأراضي الزراعية والتوسع غير المخطط للكتلة العمرانية.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!