أخبار مصرعاجل

التلفزيون الإسرائيلي: السيسي رفض تلقى اتصال هاتفي من نتنياهو

كيف قرأ المصريون رفض الرئيس السيسي تلقي اتصال هاتفي من نتنياهو؟

التلفزيون الإسرائيلي: السيسي رفض تلقى اتصال هاتفي من نتنياهو

التلفزيون الإسرائيلي: السيسي رفض تلقى اتصال هاتفي من نتنياهو
التلفزيون الإسرائيلي: السيسي رفض تلقى اتصال هاتفي من نتنياهو

كتب : وراء الاحداث

أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل، نقلا عن التلفزيون الإسرائيلي، مساء اليوم، بأن الرئيس عبدالفتاح السيسي رفض تلقي اتصال هاتفي من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

كان قد قال الرئيس عبدالفتاح السيسي إن تداعيات حرب غزة أثرت بشكل كبير على الحراك الاقتصادي العالمي بمحاولة التأثير على خط سير التجارة، ما نتج عنه اختناق في سلاسل إمدادات حركة التجارة العالمية، موضحا أن مصر لا يمكن أن تنفصل عن العالم.

كما تطرق الرئيس السيسي، خلال لقائه مع عدد من المسؤولين والإعلاميين على هامش الاحتفال بعيد الشرطة، وعرضته قناة «إكسترا نيوز»، للحديث عن أزمة كورونا التي ألقت بظلالها على الاقتصاد العالمي: «أزمة كورونا جالنا منها تأثير سلبي وقدرنا نستوعبه، وبعد كده جالنا تأثير للأزمة الروسية الأوكرانية، وتسبب في تعثر سلاسل الإمدادات بشكل تاني، والأسعار ارتفعت بشكل تاني، فبالتالي احنا تأثرنا».

وأعرب الرئيس عن أمنياته بأن تنتهي الأزمة الفلسطينية الحالية في أسرع وقت، وألا تتسع دائرة الصراع لتشمل دولًا أخرى: «أتمنى أن حرب غزة تنتهي ولا يتجه الصراع نحو الشمال، أي شمال لبنان، وتنتهي الأزمة، والمحتجزين يطلق سراحهم، وندخل في مرحلة جديدة وهي مرحلة إعمار غزة، وربنا مطلع وشايف ويسمع ويرى».

وعلق خبيران مصريان على تقرير القناة “13” العبرية التي أوردت أن الرئيس عبد الفتاح السيسي رفض تلقي اتصال هاتفي من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

، قال الخبير المصري فى العلاقات الدولية الدكتور حامد فارس: “عدم رد الرئيس المصري على اتصالات رئيس وزراء إسرائيل دليل على ما وصلت إليه العلاقات المصرية الإسرائيلية من تدنٍ وردُّ فعل طبيعي على التصرفات غير المسؤولة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي تجاه الدولة المصرية والقضية الفلسطينية”.

وأضاف فارس: “إسرائيل لم تقدّر الدور المصري الكبير في السعي الدؤوب للحفاظ على السلام في المنطقه وسعت لاتخاذ الكثير من الإجراءات الأحادية الجانب التي تؤدي لإحداث توترات في المنطقه لا يحمد عقباها، بدءا من استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ومحاولة التهجير القسري للأشقاء الفلسطينيين إلى سيناء، ثم التلويح بمحاولة إعادة احتلال محور فيلاديلفيا وتهديد الأمن القومي المصري ومحاصرة قطاع غزه من 4 اتجاهات”.

واستطرد: “كما أن إعلان الفريق القانوني الإسرائيلي مجموعة من الأكاذيب أمام محكمة العدل الدولية بأن مصر هي من منع إدخال المساعدات الإنسانية للقطاع وقام بإغلاق معبر رفح، وهذا ما أغضب القاهرة بشده، وأيضا إعلان مسؤولين من دولة الاحتلال الإسرائيلي وعلى رأسهم نتنياهو الذي انتهج منهج التلفيق والتزييف بأن مصر تقوم بتهريب الأسلحة إلى داخل القطاع”.

وتابع: “كل هذه الأسباب جعلت العلاقات المصرية الإسرائيلية في أسوأ مراحلها، وظهر ذلك بوضوح أول أمس عندما خرجت تصريحات واضحة من رئيس الهيئة العامه للاستعلامات المصرية، أكد فيها على غضب القاهرة من التصريحات الكاذبة وتلفيق الاتهامات إليها دون أي سند أو واقعة محددة، وأكد على أن إقدام تل أبيب على إعادة احتلال محور صلاح الدين (فيلاديلفيا) يمثل انتهاكا صارخا لمعاهدة السلام بين الطرفين، وإن أي تحرك إسرائيلي في هذا الاتجاه سيؤدي إلى تهديد جدي وخطير للعلاقات المصرية الإسرائيلية، وبالتالي على تل أبيب أن تعيد التفكير في سياستها الخاطئة تجاه القضية الفلسطينية والدولة المصرية التي حافظت على السلام لأكثر من 50 عاما”.

وأوضح الخبير فى شؤون الأمن القومي أحمد رفعت قائلا: “التواصل بين قادة الدول لا يكون للتسلية أو لإضاعة الوقت، إنما يكون لبحث القضايا المشتركة، والرئيس السيسي يدرك طبعا أن شعبه يري في نتنياهو رئيس عصابة مجرمة، سقط عشرات الألوف من شعب شقيق له ضحية لإجرامه وعدوانه رغم ارتباط مصر بهذا الكيان بمعاهدة واتفاقية تحترمهما مصر كجزء من احترامها لتعهداتها والتزاماتها، ورغم كون الرئيس السيسي لم يوقع هذه الاتفاقيات”.

وأضاف أحمد رفعت: “النقطة الأخرى التي ترجح رفض تلقي هذا الاتصال هي التصريحات غير المسؤولة لنتنياهو ووزرائه، وفيها تحرش بمصر عند محور صلاح الدين (فيلاديلفيا) وغيره، وهي تصريحات غير مريحة وغير مقبولة فضلا عن اتهام مصر بغير أدلة بوقوفها خلف تهريب الاسلحة إلى المقاتلين في غزة”.

وأكمل: “الأمر الثالث هو الموقف المخزي الكاذب لهذا الكيان أمام محكمة العدل الدولية بمحاولة جر مصر لاتهامات كاذبة بأنها من تمنع دخول المساعدات إلى الاشقاء الفلسطينيين، هي تهمة مضحكة وغبية، حيث يشهد العالم كله دور مصر ويتابع العدوان منذ اليوم الأول، وكذلك يعرف من الذي يبذل كل الجهد لإدخال المساعدات ومن هو المجرم الذي يمنعها”.

وأردف رفعت: “كلها أسباب تجعل التواصل مع نتنياهو بلا فائدةـ وأي جديد يستحق ذلك يمكن إبلاغه إلى الجهات المصرية المختصة التي تتواصل مع الطرف الصهيوني من أجل التوصل إلى حل..وهو ما لم يحدث، وبالتالي يكون أي تواصل نوع من منح نتنياهو فرصه تخفيف الحصار حوله، حيث تحول إلى شخصية كريهة مرفوضة من الأغلبية الكاسحة من دول العالم”.

هذا وأفادت قناة “13” العبرية بأن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حاول مؤخرا تنسيق اتصال له مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ولكن تم رفضه من قبل الرئاسة المصرية.

وكانت مصر قد ردت على ادعاءات إسرائيل بأن عمليات تهريب أسلحة تتم عبر الشاحنات التي تحمل المساعدات والبضائع لقطاع غزة من الجانب المصري لمعبر رفح، واعتبرت ذلك مجرد “لغو فارغ ومثير للسخرية” .

خيال وزير إسرائيلي: التطبيع مع السعودية ممكن بدون دولة فلسطينية

وزير إسرائيلي: التطبيع مع السعودية ممكن بدون دولة فلسطينية

يبدو ان الخيال يصور لحكومة نتنياهو المتطرفة العبث بمقدرات الدول هين وموت واصابة اكثر من85 الف فلسطينى اكثرهم من النساء والاطفال امر بسيط منتهى الغرور والعجرفة وعدم الرحمة الاستهانة بحياة شعب اعزل يحلم بعودة ارضه واقامة دولة فلسطين المستقلة.

قال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين إن التطبيع مع السعودية ممكن “حتى لو رفضت إسرائيل التحرك نحو قيام دولة فلسطينية”.

وفي مقابلة مع صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، اعتبر كوهين أن “المخاوف الأمنية المتعلقة بالمحور الإيراني ستتفوق على مطالب الرياض بأن يكون حل الدولتين جزءا من صفقة التطبيع”.

وشدد على أن “السلام مع السعودية أمر وارد تماما”، مضيفا أن “حرب 7 أكتوبر سلطت الضوء على حقيقة أن السعودية تحتاج إلى هذا السلام بقدر ما تحتاج إليه إسرائيل، إن لم يكن أكثر”.

وأضاف: “ستتلقى الأدوات في المقام الأول من الولايات المتحدة، للتعامل مع التهديد الإيراني والإرهاب”. وفي إشارة إلى هجوم عام 2019 على منشأتين نفطيتين رئيسيتين في بقيق وخريص، تساءل: “من هاجم السعودية قبل 4 سنوات؟ إيران والحوثيون”.

وقال كوهين: “تؤكد هذه الحرب مدى أهمية التحالف الإقليمي والاستقرار الإقليمي، وأن من يهدد إسرائيل والدول الإسلامية المعتدلة هو المحور الشيعي”، مشيرا إلى أن “الشيء الأول والرئيسي الذي يريده السعوديون هو أمنهم، للتعامل مع التهديد الذي يحوم فوقهم”.

وتابع: “الدولة الفلسطينية أمر لا أرى حدوثه. لقد رأينا أن إسرائيل انسحبت من غزة، وتحولت غزة إلى دولة إرهابية تحكمها حركة حماس الإرهابية بتمويل من إيران”.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، جدد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، تأكيد بلاده أن التطبيع مع إسرائيل “لن يتم دون حل طويل الأمد للقضية الفلسطينية“.

وخلال وقت سابق من هذا الشهر، قال سفير السعودية لدى المملكة المتحدة الأمير خالد بن بندر آل سعود البريطانية إن الرياض “منفتحة على إقامة علاقات مع إسرائيل، إن كانت جزءا من حل الدولتين”.

وسبق أن أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والكابينيت الحربي، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لن يقبل تطبيع العلاقات بمعزل عن حل الدولتين.

الشيطان الذى هوى حرب غزة.. ملفات قد تنهي مستقبل نتانياهو السياسي

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (أرشيف)

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!