أخبار مصراخبار الحوادثعاجل

السيسي من بكين: ندعو المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته ووقف الحرب في غزة

الرئيس السيسي: لن نسمح بكل ما من شأنه العبث بأمن واستقرار دولنا

السيسي من بكين: ندعو المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته ووقف الحرب في غزة

وأكد الرئيس حرص مصر على تعزيز أوجه التعاون الفني المشترك في مواجهة التحديات المرتبطة بحوكمة الاقتصاد العالمي ونقل وتوطين التكنولوجيا ومكافحة التغير المناخي وضمان الأمن المائي.ومن ناحية أخرى طالب الرئيس السيسي المجتمع الدولي بوضع حد لحالة الحصار الإسرائيلية والتصدي لكل محاولات التهجير القسري للفلسطينيين من أراضـيهم، قائلا: "إنه لا يوجد سبيل للوصول إلى السلام والاستقرار الإقليمي والدولي المنشودين إلا من خلال المعالجة الشاملة لجذور القضية الفلسطينية". وأكد ضرورة الالتزام الجاد والفوري بحل الدولتين والإقرار بحق الفلسطينيين المشروع في الحصول على دولتهم المستقلة، لافتا إلى أنه يلمس رغبة صادقة في تعزيز العلاقات العربية الصينية وأنه يثق بما ستخلص إليه أعمال المنتدى من دفعة إيجابية ملموسة. وقال الرئيس "إنه لا سبيل للوصول إلى السلام إلا من خلال المعالجة الشاملة لجذور القضية الفلسطينية، مطالبا المجتمع الدولي بالعمل دون إبطاء على إنفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة". ودعا "المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته لوقف الحرب الإسرائيلية الغاشمة على قطاع غزة"، مؤكدا أن "هناك تقديرا عربيا كبيرا للسياسات الصينية تجاه القضية الفلسطينية". وأشاد الرئيس بتطور العلاقات بين الصين والدول العربية في كافة المجالات، مؤكدا أهمية إقرار نظام عالمي أكثر عدالة في مواجهة التحديات العالمية، مضيفا "أن الانعقاد الدوري المنتظم للمنتدى يعكس الحرص المتبادل على تعزيز العلاقات المؤسسية العربية الصينية". وقال "إن هناك تقديرا عربيا كبيرا للسياسات الصينية تجاه القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن انعقاد المنتدى دلالة واضحة على الحرص المتبادل على تعزيز العلاقات". وتحل العام الحالي الذكري السنوية العشرين لإطلاق منتدى التعاون العربي-الصيني؛ حيث تم توقيع وثيقة المنتدى بين الجانبين العربي والصيني في عام 2004، بهدف تعزيز التعاون بين الدول العربية والصين في مجالات الاقتصاد والتجارة والثقافة والسياحة والتعليم وغير ذلك. ويُعدّ منتدى التعاون العربي- الصيني منصة لتعزيز العلاقات الثنائية بين الدول العربية والصين، وتعميق التفاهم المتبادل والتعاون الإستراتيجي بين الجانبين. وعلى مدار العشرين عاما الماضية، أسهم المنتدى في تعميق هذا التعاون في العديد من المجالات عبر تدشين آليات متنوعة ساعدت على تحقيق هذا الهدف، بحيث يُشكل التعاون العربي- الصيني في إطار المنتدى واحدا من أبرز وأنجح تجارب التعاون عبر الإقليمي. وأكد الرئيس حرص مصر على تعزيز أوجه التعاون الفني المشترك في مواجهة التحديات المرتبطة بحوكمة الاقتصاد العالمي ونقل وتوطين التكنولوجيا ومكافحة التغير المناخي وضمان الأمن المائي. ومن ناحية أخرى طالب الرئيس السيسي المجتمع الدولي بوضع حد لحالة الحصار الإسرائيلية والتصدي لكل محاولات التهجير القسري للفلسطينيين من أراضـيهم، قائلا: "إنه لا يوجد سبيل للوصول إلى السلام والاستقرار الإقليمي والدولي المنشودين إلا من خلال المعالجة الشاملة لجذور القضية الفلسطينية". وأكد ضرورة الالتزام الجاد والفوري بحل الدولتين والإقرار بحق الفلسطينيين المشروع في الحصول على دولتهم المستقلة، لافتا إلى أنه يلمس رغبة صادقة في تعزيز العلاقات العربية الصينية وأنه يثق بما ستخلص إليه أعمال المنتدى من دفعة إيجابية ملموسة. وقال الرئيس "إنه لا سبيل للوصول إلى السلام إلا من خلال المعالجة الشاملة لجذور القضية الفلسطينية، مطالبا المجتمع الدولي بالعمل دون إبطاء على إنفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة". ودعا "المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته لوقف الحرب الإسرائيلية الغاشمة على قطاع غزة"، مؤكدا أن "هناك تقديرا عربيا كبيرا للسياسات الصينية تجاه القضية الفلسطينية". وأشاد الرئيس بتطور العلاقات بين الصين والدول العربية في كافة المجالات، مؤكدا أهمية إقرار نظام عالمي أكثر عدالة في مواجهة التحديات العالمية، مضيفا "أن الانعقاد الدوري المنتظم للمنتدى يعكس الحرص المتبادل على تعزيز العلاقات المؤسسية العربية الصينية". وقال "إن هناك تقديرا عربيا كبيرا للسياسات الصينية تجاه القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن انعقاد المنتدى دلالة واضحة على الحرص المتبادل على تعزيز العلاقات". وتحل العام الحالي الذكري السنوية العشرين لإطلاق منتدى التعاون العربي-الصيني؛ حيث تم توقيع وثيقة المنتدى بين الجانبين العربي والصيني في عام 2004، بهدف تعزيز التعاون بين الدول العربية والصين في مجالات الاقتصاد والتجارة والثقافة والسياحة والتعليم وغير ذلك. ويُعدّ منتدى التعاون العربي- الصيني منصة لتعزيز العلاقات الثنائية بين الدول العربية والصين، وتعميق التفاهم المتبادل والتعاون الإستراتيجي بين الجانبين. وعلى مدار العشرين عاما الماضية، أسهم المنتدى في تعميق هذا التعاون في العديد من المجالات عبر تدشين آليات متنوعة ساعدت على تحقيق هذا الهدف، بحيث يُشكل التعاون العربي- الصيني في إطار المنتدى واحدا من أبرز وأنجح تجارب التعاون عبر الإقليمي. انطلاق منتدى التعاون الصينى العربى بحضور الرئيس السيسى بعد
انطلاق منتدى التعاون الصينى العربى بحضور الرئيس السيسى بعد

كتب : وراء الاحداث

دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الخميس، المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية لوقف الحرب وإدخال المساعدات إلى غزة والتصدي لمحاولات التهجير القسري للفلسطينيين.

ونوه السيسي، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للدورة العاشرة للمنتدى “العربي/ الصيني” في العاصمة الصينية بكين، إلى التقدير العربي الكبير للسياسات الصينية تجاه القضية الفلسطينية ودعم بكين المستمر للوقف الفوري لإطلاق النار في غزة ولحق الفلسطينيين المشروع في إقامة دولتهم المستقلة.

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي عدم السماح بكل ما من شأنه العبث بأمن واستقرار الدول العربية، مكررا التنويه بأهمية وضع قضية الأمن المائي العربي على رأس أولويات التعاون المستقبلي نظرا لما تحمله المسألة من مخاطر ترقى إلى حد التهديد الوجودي.

وقال الرئيس السيسي، خلال كلمته في المنتدى العربي الصيني، إن مصر طالبت الحكومة الإثيوبية على مدار أكثر من عشر سنوات بالانخراط بحسن النية الواجب مع مصر والسودان للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم.

وأكد الرئيس حرص مصر على تعزيز أوجه التعاون الفني المشترك في مواجهة التحديات المرتبطة بحوكمة الاقتصاد العالمي ونقل وتوطين التكنولوجيا ومكافحة التغير المناخي وضمان الأمن المائي.

ومن ناحية أخرى طالب الرئيس السيسي المجتمع الدولي بوضع حد لحالة الحصار الإسرائيلية والتصدي لكل محاولات التهجير القسري للفلسطينيين من أراضـيهم، قائلا: “إنه لا يوجد سبيل للوصول إلى السلام والاستقرار الإقليمي والدولي المنشودين إلا من خلال المعالجة الشاملة لجذور القضية الفلسطينية”.

وأكد ضرورة الالتزام الجاد والفوري بحل الدولتين والإقرار بحق الفلسطينيين المشروع في الحصول على دولتهم المستقلة، لافتا إلى أنه يلمس رغبة صادقة في تعزيز العلاقات العربية الصينية وأنه يثق بما ستخلص إليه أعمال المنتدى من دفعة إيجابية ملموسة.

وقال الرئيس “إنه لا سبيل للوصول إلى السلام إلا من خلال المعالجة الشاملة لجذور القضية الفلسطينية، مطالبا المجتمع الدولي بالعمل دون  إبطاء على إنفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة”.

ودعا “المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته لوقف الحرب الإسرائيلية الغاشمة على قطاع غزة”، مؤكدا أن “هناك تقديرا عربيا كبيرا للسياسات الصينية تجاه القضية الفلسطينية”.

وأشاد الرئيس بتطور العلاقات بين الصين والدول العربية في كافة المجالات، مؤكدا  أهمية إقرار نظام عالمي أكثر عدالة في مواجهة التحديات العالمية، مضيفا “أن الانعقاد الدوري المنتظم للمنتدى يعكس الحرص المتبادل على تعزيز العلاقات المؤسسية العربية الصينية”.

وقال “إن هناك تقديرا عربيا كبيرا للسياسات الصينية تجاه القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن انعقاد المنتدى دلالة واضحة على الحرص المتبادل على تعزيز العلاقات”.

وتحل العام الحالي الذكري السنوية العشرين لإطلاق منتدى التعاون العربي-الصيني؛ حيث تم توقيع وثيقة المنتدى بين الجانبين العربي والصيني في عام 2004، بهدف تعزيز التعاون بين الدول العربية والصين في مجالات الاقتصاد والتجارة والثقافة والسياحة والتعليم وغير ذلك.

ويُعدّ منتدى التعاون العربي- الصيني منصة لتعزيز العلاقات الثنائية بين الدول العربية والصين، وتعميق التفاهم المتبادل والتعاون الإستراتيجي بين الجانبين.

وعلى مدار العشرين عاما الماضية، أسهم المنتدى في تعميق هذا التعاون في العديد من المجالات عبر تدشين آليات متنوعة ساعدت على تحقيق هذا الهدف، بحيث يُشكل التعاون العربي- الصيني في إطار المنتدى واحدا من أبرز وأنجح تجارب التعاون عبر الإقليمي.

ودعا السيسي كافة أطراف المجتمع الدولي الفاعلة للاضطلاع بمسؤولياتها الأخلاقية والقانونية لوقف اكتب لحرب الإسرائيلية الغاشمة، كما طالب المجتمع الدولي بالعمل دون إبطاء على الإنفاذ الفوري والمستدام للمساعدات الإنسانية لقطاع غزة لوضع حد لحالة الحصار الإسرائيلية، والتصدي لكل محاولات التهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم، مكررا التأكيد “أنه لا يوجد سبيل للوصول إلى السلام والاستقرار الإقليمي والدولي المنشودين، إلا من خلال المعالجة الشاملة لجذور القضية الفلسطينية وذلك بالالتزام الجاد والفوري بحل الدولتين والإقرار للفلسطينيين بحقهم المشروع في الحصول على دولتهم المستقلة”.

واعتبر السيسي أن الانعقاد الدوري المنتظم للمنتدى العربي الصيني يحمل دلالة واضحة على الحرص المتبادل على تعزيز العلاقات المؤسسية “العربية – الصينية”، حيث يهدف المنتدى إلى تحقيق عدد من الأهداف السياسية والاقتصادية الرئيسية منها تعزيز التعاون “جنوب / جنوب” وتشكيل نظام عالمي أكثر عدالة، مع العمل على تعزيز أوجه التعاون الفني المشترك في مواجهة التحديات المرتبطة بحوكمة الاقتصاد العالمي ونقل وتوطين التكنولوجيا إلى جانب مكافحة التغير المناخي، وضمان الأمن المائي، وذلك ضمن قائمة مطولة من التحديات والأخطار التي تفرض ضرورة حشد قدرات التعاون بين مختلف الأصدقاء بالمجتمع الدولي”.

وفي هذا السياق، شدد السيسي على أهمية وضع قضية الأمن المائي العربي على رأس أولويات التعاون المستقبلي في إطار “المنتدى العربى -الصيني”، نظرا لما تحمله هذه المسألة من مخاطر ترقى إلى حد التهديد الوجودي، مشيرا إلى أن مصر طالبت الحكومة الإثيوبية على مدار أكثر من عشر سنوات بالانخراط بحسن النية الواجب مع مصر والسودان للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم يؤمن لأجيال الحاضر والمستقبل بالدول الثلاث حقها في الحياة والتنمية أخذا بعين الاعتبار أننا لن نسمح بكل ما من شأنه العبث بأمن واستقرار دولنا وشعوبنا.

وإذ أكد السيسي ثقته بأن أعمال المنتدى وما سيخلص إليه من نتائج سيحمل دفعة إيجابية ملموسة للعلاقات بمختلف أوجهها، أكد الحرص على الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين مصر والصين لتحقيق التكامل بين “رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة” مع أولويات مبادرة “الحزام والطريق”.

وكان الرئيس الصيني شي جين بينغ دعا الخميس إلى عقد مؤتمر سلام “واسع النطاق” لحل النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، محذرا من أن العدالة في الشرق الأوسط لا يمكن أن تكون “غائبة إلى الأبد”.

وقال شي في كلمته أمام منتدى الصين والدول العربية في بكين، إن “الشرق الأوسط أرض تتمتع بآفاق واسعة للتنمية.. لا ينبغي للعدالة أن تغيب إلى الأبد”، داعيا إلى “عقد مؤتمر سلام دولي واسع النطاق وأكثر موثوقية وفعالية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى