بالعبريةعاجل

“ملفات بيبي” وثائقي يكشف كواليس التحقيق مع نتانياهو ومقربيه بتهم فساد

موجة استقالات تربك المؤسسة العسكرية الإسرائيلية .. جالانت يكشف وثيقة سرية مرسلة إلى السنوار.. هذا ما جاء فيه

“ملفات بيبي” وثائقي يكشف كواليس التحقيق مع نتانياهو ومقربيه بتهم فساد

"ملفات بيبي" وثائقي يكشف كواليس التحقيق مع نتانياهو ومقربيه بتهم فساد
“ملفات بيبي” وثائقي يكشف كواليس التحقيق مع نتانياهو ومقربيه بتهم فساد

كتب : وكالات الانباء 

اطلعت فرانس24 على أول نسخة من وثائقي “ملفات بيبي” الذي يكشف عن مشاهد تعرض لأول مرة، لعدة استجوابات قامت بها الشرطة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ومقربين منه، في إطار قضية الفساد التي تستهدفه. كما يسلط هذا الفيلم الضوء على المساومات التي تتم بين النخب الإسرائيلية وكذلك مسؤولية “بيبي” في إغراق الشرق الأوسط في الفوضى

يمدّ بنيامين نتانياهو يده لكي يتناول كأس الماء. يبدو مسترخيا في بدلته مع ربطة العنق، لكنه يبقى مترهلا بعض الشيء. وخلفه، يمكن رؤية خريطة كبيرة لمنطقة الشرق الأوسط يبدو أن الهدف من وراء وضعها إظهار هيبة منصبه.

يسأله محقق من الشرطة، كان غير مرئي في المقطع: “هل طلبت ذلك؟”.

يرتشف بنيامين نتانياهو ما في كوبه. ويجيب رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي بدا غير مبالٍ لدرجة أنه لربما نسي أصلا موضوع الحديث: “ماذا؟”

يذكّره المحقق بصبر وروية: “الحقيبة”.

يتناول نتانياهو رشفة أخرى قبل أن يجيب: “ربما. أنا لا أتذكر”.

المحقق: “وماذا لو قلنا لك أنك فعلت ذلك؟”.

نتانياهو: “طلبته، وماذا في ذلك؟”.

هكذا كان بنيامين نتانياهو يحاول إظهار عدم اكتراثه بالحقيبة التي يُزعم بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي قد طلبها وكانت معتمة لإخفاء ما في جعبتها، وهي عبارة عن علبة سيجار كوهيبا التي تبلغ قيمتها حوالي 1100 دولار. الهدية التي يقال إن مليارديرا إسرائيليا قدمها له.

هي واحدة من بين عدة صناديق من هذا السيجار الفاخر، يطلق عليها محيط نتانياهو “الأوراق الخضراء”، ناهيك عن زجاجات الشمبانيا التي يطلق عليها “الورود”، والتي يقال إن رئيس الوزراء وزوجته سارة حصلا عليها من “أصدقائهما” الإسرائيليين الأثرياء.

تدور أحداث هذا المشهد في فيلم وثائقي يحمل عنوان “ملفات بيبي”، يكشف صورا غير منشورة من قبل لمجريات التحقيقات التي تمخض عنها توجيه تهم الفساد لبنيامين نتانياهو في نوفمبر/تشرين الثاني 2019.

تم عرض الوثائقي غير المكتمل بعد للمرة الأولى في 9 سبتمبر/أيلول خلال مهرجان تورونتو السينمائي، ما أثار ضجة في ربوع الدولة العبرية. حتى إن رئيس الوزراء الإسرائيلي سعى قبيل ساعات قليلة من العرض إلى منع بثه. وهو طلب رفضته محكمة القدس.

على مدار ساعتين مثيرتين، يغوص “ملفات بيبي” بالمشاهد في قلب التحقيقات مع نتانياهو وعائلته وأصدقائه وفريق عمله، إضافة إلى وزير المالية الإسرائيلي السابق. بالتزامن، يجري مجموعة من الخبراء تحليلا لآلية عمل هذه “التنازلات الأخلاقية” التي يتم إبرامها في هرم السلطة ولنتائج جشع النخبة الإسرائيلية على الوضع الجيوسياسي للمنطقة برمتها.

فهل أسهم التدفق المستمر لعلب السيجار التي تبلغ أثمانها أسعارا خيالية، وكذا الشمبانيا والأساور باهظة الثمن المرصعة بالألماس، في بلوغ الشرق الأوسط الوضع الراهن، وكيف؟ وهل هناك علاقة ما بين هذه الهدايا الفاخرة المخبأة جيدا في تلك الحقائب من جهة، ومن جهة أخرى بين الملايين من سكان غزة الذين يتخبطون في اليأس والمعاناة الإنسانية الهائلة بعد 11 شهرا من القصف المتواصل، الذي أدى لمقتل أكثر من 41118 فلسطينيا وإصابة 95125 حسب وزارة الصحة التابعة لحماس؟ ثم هل من الممكن أن يكون لها أيضا صلة بمعاناة العائلات الإسرائيلية التي لا تزال ترجو عودة ذويها الذين اختطفوا خلال هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول وتم احتجازهم من حينها في قطاع غزة؟    

في الواقع، يحاول “ملفات بيبي” جمع قطع هذه الأحجية الكبرى، ومن ثمة يفحصها ويضعها في إطار هذا اللغز السياسي للشرق الأوسط، ما يجسد ما يشبه اللوحة الجدارية الشكسبيرية إلى حد ما، التي تصور فساد رجل واحد، وكيف يمكن أن يكون قد لوّث الطبقة السياسية لأمة في حالة حرب.

تسريب لآلاف الساعات من اللقطات

سُجّلت هذه اللقطات المسربة عن استجوابات الشرطة في الفترة ما بين عامي 2016 و2018، والتي يحظر بثها في إسرائيل بسبب قوانين الخصوصية. لكن تم إرسالها إلى المخرج أليكس جيبني في أوائل 2023. حين حصل هذا المخرج الوثائقي الفائز بجائزة الأوسكار عن فيلم “تاكسي إلى الجحيم” على هذه اللقطات، كانت إسرائيل تعيش على وقع احتجاجات حاشدة ضد خطة إصلاح المحكمة العليا التي دافع عنها نتانياهو وحلفاؤه من اليمين المتطرف.

أوضح أليكس جيبني خلال مقابلة أجريت معه قبل أيام من عرض الفيلم في تورونتو بكندا: “كان ذلك في الحقبة التي حاول فيها نتانياهو إضعاف دور القضاء في إسرائيل. سمح لي هذا فورا بفهم حقيقة أنه كان يسعى إلى التملص من عواقب الملاحقات القضائية ضده. ومن ثمة، فقد كان الموضوع أكبر بكثير من مجرد إجراء قانوني بسيط”.

من جانبه، ورغم أنه ملاحق منذ خمس سنوات بتهم الفساد وخيانة الأمانة والاحتيال، لا يزال بنيامين نتانياهو يحاكم في ثلاث قضايا. ويتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي في إحداها بتقديم خدمات لشاؤول إلوفيتش، رئيس شركة الاتصالات الإسرائيلية الرئيسية، في مقابل الحصول على تغطية إعلامية لصالحه. تسلط قضية أخرى الضوء على هدايا بقيمة 300 ألف دولار عبارة عن علب السيجار والمجوهرات والشمبانيا وغيرها من الحلي المقدمة من أرنون ميلشان منتج إسرائيلي في هوليوود، وكذا من جيمس باكر وهو ملياردير أسترالي.

تقول ألكسيس بلوم المخرجة المشاركة في الوثائقي إن الاستجوابات تمثل “آلاف الساعات ولم نشاهدها كلها لأن هناك ‘شجرة العائلة’، لنسمها هكذا، وهي معقدة للغاية بين مختلف القضايا. ثم إن بعض الأشخاص الذين تم استجوابهم هم مجرد لاعبين صغار”. تضيف الوثائقية الجنوب أفريقية: “لكننا شاهدنا استجوابات كافة الأشخاص الرئيسيين. لسوء الحظ، لم نتمكن من إدراجها كلها”.

سارة نتانياهو: “أدلتكم مجرد ترهات”

من بين الأشخاص الذين وجدوا أنفسهم رغما عنهم في دائرة الضوء، نجد الموظفين في منزل عائلة نتانياهو، الذين وعلى العكس من أرباب عملهن الأثرياء، ظهر عليهم الكثير من الندم أمام المحققين.

بنبرة متنهدة، تقول مدبرة المنزل وطاهية الأسرة التي كانت على علم بقضية الهدايا الفاخرة التي قدّمها منتج هوليوود الإسرائيلي أرنون ميلشان لأرباب عملها: “لقد شعرت بأن الأمر كان سيئا، لكن ماذا كان يسعني أن أفعل؟ لقد طلبوا مني أن أفعل ذلك. أنا فقط أخاف من أن يكتشف والداي ذلك ويشعران بالعار بسببي”.

يجيبها ضابط الشرطة الذي أدار ظهره للكاميرا: “ليس عليك أن تشعري بالعار”.

“بالطبع هو كذلك” ترد المدبرة وهي تمسح دموعها بكم قميصها.

يتناقض هذا الموقف مع سلوك سارة نتانياهو، زوجة رئيس الوزراء، التي كانت تبدو مضطربة وصدامية، حتى إنها وصلت إلى حد القول للمحققين: “أدلتكم مجرد ترهات. إلى اللقاء!”.

بدوره، تعوّد يائير نتانياهو، نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي، على الكلام الفظ عبر منصات التواصل، حتى إنه لم يتردد في وصف ضباط الشرطة الإسرائيلية بأنهم أعضاء في جهاز “شتازي” أو أمن الدولة في ألمانيا الشرقية سابقا، وحتى “غيستابو” البوليس السري النازي، حينما انتابته نوبة غضب تم تسريب مقاطع منها في الصحافة الإسرائيلية عام 2019.

تُحلل ألكسيس بلوم هذه المواقف من عائلة نتانياهو: “لا أظن أنهم يعتقدون أنهم قد ارتكبوا أمرا سيئا. بل حتى إنهم من يبالغون في تقدير أنفسهم. شرحت لي عدة مصادر تحدثت إليها بشكل رسمي وغير رسمي، بأن نتانياهو يعتقد بأن شخصه هو ممتزج مع إسرائيل، بعبارة أخرى هو في حالة: الدولة هي أنا”.

يُدلل على ذلك إلى حد كبير، قول نتانياهو نفسه إن ادعاءات الفساد الموجهة ضده لا أساس لها من الصحة وأن منافسيه يحاولون اضطهاده هو وعائلته. وهو حتى يعتبر بأن هذا التحقيق “لا يخص بنيامين نتانياهو”، تصريح لرئيس الوزراء الإسرائيلي، أشار فيه إلى نفسه بضمير الغائب، بل حتى ادعى بأن التحقيق موجه ضد “إسرائيل” و”الديمقراطية” على حد قوله.

صدمة هجوم السابع أكتوبر

كذلك، طرح هذا الفيلم الوثائقي الذي أعدته ألكسيس بلوم وأليكس جيبني فرضية تشير إلى أن قضايا الفساد المحيطة ببنيامين نتانياهو ومناوراته للإفلات من قبضة العدالة، قد عرّضت أمن إسرائيل للخطر ودمرت آمال السلام بالشرق الأوسط.

فبحسب الصحافي الاستقصائي الإسرائيلي رافيف دراكر وهو منتج مشارك في وثائقي “ملفات بيبي”، والذي يظهر أيضا في هذا الفيلم، فإن الهدايا الباذخة المقدمة من أصدقاء عائلة نتانياهو المليارديرات دفعت إلى محاولة رئيس الوزراء تغيير قوانين الضرائب لفائدتهم.

ولعل من أكثر الدلائل على هذه العلاقة الحميمة بين نتانياهو وأصدقائه الأثرياء، حادثة وقعت للمنتج الهوليوودي أرنون ميلشان الذي واجه صعوبة في تمديد تأشيرته الأمريكية إثر إشادته علنا بضلوعه في صفقة تسلح. فحينها، تدخل نتانياهو شخصيا واتصل بوزير الخارجية الأمريكي حينها جون كيري لحلحلة الوضع. وفعلا، تمكن أرنون ميلشان من تجديد التأشيرة.

من ناحية أخرى، وفي ظل تهديده من العدالة وعزلته سياسيا، لجأ نتانياهو إلى منبوذين سابقا من المشهد السياسي الإسرائيلي مثل وزير الداخلية الحالي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وهما من فصيل “العظمة اليهودية (عوتسما يهوديت)” اليميني المتطرف، ومن الجناح الداعي لمزيد من البطش في غزة ومن المساندين لخطط توسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، رغم أن هذه الإجراءات غير قانونية بموجب القانون الدولي.

يقول رافيف دراكر في هذا الشأن إن “الوضع القانوني نتانياهو يعرض أمننا للخطر”.

ويقول عامي أيالون، الرئيس السابق للشاباك أو شين بيت وهو جهاز المخابرات الداخلية الإسرائيلي، في الفيلم الوثائقي: “لقد كنا ضعفاء، لكن ليس بسبب الاحتجاجات [ضد الإصلاح القضائي]، ولكن بسبب السياسات التي كان [نتانياهو] ينتهجها. بات واضحا أن قدرتنا على المقاومة كانت تنهار. نجم عن ذلك خطرا كبيرا، خطرا على الأمن. لأن أعداءنا فهموا كل هذا، وأحيانا حتى قبلنا”.

حين شنّت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) هجومها على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول، كانت ألكسيس بلوم في خضم تصوير وثائقي “ملفات بيبي”. وعلى غرار الجميع، صُدمت تماما، لأن والدها يهودي ويعرف الدولة العبرية بشكل جيد.

تروي ألكسيس: “لقد استغرق الأمر دقيقة كاملة لوضع تقييم لما يجري. تساءلت أنا وأليكس [جيبني]: كيف سننجز هذا الفيلم؟ كما تعلمون، هناك جوانب عملية محددة وطريقة لتصوير الأشخاص خلال فترة الحداد الوطني”. تتابع بلوم: “إلا أننا أدركنا فورا أن العديد من الإسرائيليين لم يعودوا يريدون نتانياهو. قالوا لنا إنه لا ينبغي أن يكون رئيسا للوزراء في وقت السلم، فكيف في زمن الحرب”.

لكن وبعد ما يناهز الخمس سنوات من اتهامه، لا يزال نتانياهو في السلطة، فيما تستمر سلسلة المظاهرات الحاشدة التي تطالب بوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الرهائن المحتجزين لدى حماس في مقابل إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين لدى إسرائيل.

“ملفات بيبي” يبحث عن موزع

من جهة أخرى، سلّط وثائقي “ملفات بيبي” الضوء على “العلاقة المميزة” بين إسرائيل والولايات المتحدة، التي تعد المورّد الرئيسي للسلاح لها. حيث ينتهي الفيلم بالخطاب الذي ألقاه رئيس الوزراء الإسرائيلي في 24 يوليو/تموز أمام الكونغرس الأمريكي، والذي بات بنيامين نتانياهو بعده الزعيم الوحيد الذي تجاوز الرقم القياسي الذي سجّله رئيس الوزراء البريطاني الراحل ونستون تشرشل الذي ألقى ثلاثة خطابات أمام النواب الأمريكيين.

يقول نمرود نوفيك كبير مستشاري الرئيس الإسرائيلي الراحل شمعون بيريز سابقا: “إنها فعلا مجموعة من العبارات الفارغة. لم تكن هناك أية خطة لإنهاء الحرب في غزة، وإعادة الرهائن إلى المنزل وتغيير دينامية المنطقة. من المأساوي، ألا يعرف الأمريكيون كيفية إعادته (نتانياهو) إلى جادة الصواب”.

يضيف نمرود: “لم نر أثر مقاطعة 100 عضو في مجلسي النواب والشيوخ لخطابه. وكذا حقيقة أن تكون الإدارة الأمريكية مخيبة للغاية. لأنهم يهمسون، لكن الهمس لا يُسمع. إذا كنت تريد أن يسمعك الإسرائيليون، قم بالتعبير عن نفسك”.

ومن غير المحتمل أن يتم عرض “ملفات بيبي” في إسرائيل بموجب قوانين متشددة لحماية الخصوصية.

يسخر أليكس جيبني: “هناك فرصة ضعيفة أن يمنح نتانياهو إذنه” للعرض. مضيفا: “هناك حاليا قيود قانونية مشددة في إسرائيل، لكن في أكثر من مكان بالعالم، لا توجد أية قيود”.

ويبدو أن الهدف هو توزيع الفيلم على المستوى العالمي ولكن بشكل خاص في السوق الأمريكية. لكن يبقى التحدي العثور على هذا الموزع. كما يمكن أن يساهم عرضه في مهرجان تورونتو السينمائي لعام 2024 رغم عدم إنهائه إلى تعجيل وتيرة الأمور.

توضح ألكسيس بلوم: “يوجد شعور فعلي بحاجة ملحة في ظل استمرار هذه الحرب. إنه فيلم على الطريقة القديمة حول حقيقة السلطة. شعرنا بأن هناك ضرورة عاجلة لعرضه”.

يوافقها أليكس جيبني قائلا: “نحن بمواجهة حريق هائل في الشرق الأوسط حيث يموت الناس كل يوم. أظن أنه كان من الضروري أن يكون لدينا منصة […] وأن نشرع في مناقشة جادة حول نتانياهو ودوافعه”، مضيفا: “يجب أن يخرج هذا، ويجب أن يخرج الآن”.

وزير الدفاع الإسرائيلي يعرض الوثيقة (تايمز أوف إسرائيل)

جالانت يكشف وثيقة سرية مرسلة إلى السنوار.. هذا ما جاء فيه

بينما كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، الأربعاء، عن وثيقة يقول إن كاتبها هو القائد السابق للواء خان يونس التابع لحماس رفاعة سلامة، وموجهة إلى زعيم حماس يحيى السنوار وشقيقه محمد.

وبحسب الوثيقة، يصف القائد لسابق للواء خان يونس “الوضع الصعب” الذي تعيشه حركة حماس، وفقاً لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

وتذكر الوثيقة أن سلامة قال: “يرجى مراعاة التالي: نحافظ على الأسلحة والمعدات المتبقية، حيث فقدنا من 90 إلى 95% من قدراتنا الصاروخية، وفقدنا حوالي 60% من أسلحتنا الشخصية، وفقدنا ما لا يقل عن 70% من قاذفات الصواريخ المضادة للدبابات، والأهم من ذلك أننا فقدنا ما لا يقل عن 50% من مقاتلينا بين الشهداء والجرحى، والآن بقي لدينا 25%، ووصل 25% من شعبنا إلى وضع حيث لم يعد الناس يتسامحون معنا، هم محطمون على الصعيدين النفسي والجسدي”، وفقاً لمقتطفات قدمتها وترجمتها وزارة الدفاع الإسرائيلية.

ويقول غالانت إن الوثيقة تظهر “صعوبة حقيقية تؤثر على حماس وتؤثر على كبار القادة” في الحركة.

ويقول غالانت إن سلامة، الذي قُتل في غارة للجيش الإسرائيلي في يوليو (تموز) كان “ينادي طلباً للمساعدة من قائد حركة حماس في غزة يحيى السنوار وأخيه محمد، لكنهم بالطبع لا يستطيعون إنقاذه”.

ويقول غالانت: “لماذا؟ لأننا نواصل الجهود التي بدأت في أكتوبر (تشرين الأول) وتستمر خطوة بخطوة… وتصل إلى جميع كبار مسؤولي حماس. لقد كتب هذا إلى الإخوة السنوار، وسنصل إليهم أيضاً”.

تجدر الإشارة إلى يحيى السنوار هو زعيم حماس في غزة، وتم تعيينه مؤخراً رئيساً لحركة حماس بعد اغتيال إسماعيل هنية في إيران.ا

نشرت شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، مساء الأربعاء، وثيقة تدعي أنها موجهة من رافع سلامة قائد لواء خان يونس في كتائب القسام، إلى رئيس الحركة يحيى السنوار وشقيقه محمد

واستعرض وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، الوثيقة زاعما أنها “تصف الوضع الصعب الذي تواجهه حركة حماس”.

وفي حين تظهر الصفحة الأولى من الوثيقة التي استعرضها غالانت ملاحظات على مقترح صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وفصائل المقاومة في قطاع غزة، في ما يتعلق بالأعداد والفئات التي قد يشملها المقترح، زعم غالانت أن الوثيقة تبين “تدمير 70% من الأسلحة و95% من الصواريخ” عند حماس، و”مقتل أو إصابة 50%” من مقاتلي الحركة و”فرار الكثير منهم”، بحيث “لم يتبق سوى 20%”.

وجاء في بيان صدر عن وزارة الدفاع الإسرائيلية أنه “خلال زيارة أجراها غالانت إلى وحدة في شعبة الاستخبارات العسكرية، مسؤولة عن جمع الوثائق والمواد التقنية من قطاع غزة، تلقى إحاطة حول النتائج والمواد الجديدة، وتفقد أقسام الوحدة التي تتولى تصنيف وتحليل المواد التي يتم جمعها والتحفظ عليها من قطاع غزة”.

وزارة الدفاع الإسرائيلية

وقال غالانت، في بيان مصور من مقر الوحدة في إحدى قواعد شعبة الاستخبارات العسكرية، وسط البلاد، “أريد أن أريكم رسالة تعكس ما يقوله قادة حماس عن وضعهم. هذه الرسالة كتبها رافع سلامة، الذي قُتل على يدنا في يوليو الماضي، إلى السنوار وشقيقه. يصف فيها الوضع قائلا: تم تدمير 70% من الأسلحة و95% من الصواريخ، و50% من المخربين قُتلوا أو أصيبوا، والكثير منهم فروا، ولم يتبق سوى 20%. هذه معاناة حقيقية تؤثر على حماس ويشعر بها كبار قادتها”.

وأضاف “نواصل الجهود التي بدأت في أكتوبر، خطوة بخطوة، ونصل إلى جميع قادة حماس. هذه الرسالة التي كتبها سلامة للأخوين سنوار، ونحن سنصل إليهما أيضا”.

وظهرت الوثيقة التي كشفت عنها الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية واستعرضها غالانت، مطبوعة عبر الحاسوب وليست مكتوبة بخط اليد، وكان وزير الدفاع الإسرائيلي قد أعلن مرارا في الأسابيع الأخيرة، دعمه التوصل إلى اتفاق مع “حماس” لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.

 يذكر أن غالانت كان قد شدد في تصريحات لصحفيين أجانب في إسرائيل أمس الثلاثاء، على أن إعادة الأسرى المحتجزين في غزة “هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به”، مضيفا أن “التوصل إلى اتفاق هو فرصة إستراتيجية تمنحنا فرصة كبيرة لتغيير الوضع الأمني ​​على جميع الجبهات”.

وأبرزت وسائل إعلام إسرائيلية في الأسابيع الأخيرة، خلافات بين غالانت ونتنياهو والوزراء الموالين له في الكابينيت من أعضاء الليكود والصهيونية الدينية، بسبب هذا الموقف.

ويزعم غالانت أن “حماس كتشكيل عسكري لم تعد موجودة”، وأنها “منخرطة في حرب عصابات”، وأن الجيش الإسرائيلي سيوصل “مقاتلة مسلحي حماس ونلاحق قيادتها”.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في يوليو الماضي، أنه اغتال رافع سلامة قائد لواء خان يونس في “كتائب القسام”، برفقة القائد العام للجناح العسكري لحركة “حماس” محمد الضيف، في هجوم استهدف منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وأسفر عن مقتل أكثر من 90 فلسطينيا نصفهم من الأطفال والنساء وإصابة 300 آخرين.

بايدن يهاجم إسرائيل ويطالب بالمحاسبة بعد مقتل أمريكية

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، الأربعاء، إن قتل الجيش الإسرائيلي لناشطة أمريكية في الضفة الغربية “غير مقبول بالمرة” وإن على إسرائيل بذل المزيد من الجهد لضمان عدم تكرار الواقعة.

وذكر أنه على الرغم من تحمل إسرائيل مسؤولية مقتل عائشة نور إزجي إيجي (26 عاماً)، فإن الحكومة الأمريكية تتوقع استمرار الاطلاع على التحقيق الجاري حول ملابسات إطلاق النار.

وقال بايدن: “يتعين إجراء محاسبة كاملة. ويتعين على إسرائيل بذل المزيد من الجهد لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث أبداً”.

وقُتلت الأمريكية التركية عائشة نور بالرصاص، الجمعة الماضي، أثناء مشاركتها في مسيرة احتجاجية ببلدة بيتا قرب نابلس حيث يتعرض الفلسطينيون لهجمات متكررة من مستوطنين يهود منتمين إلى اليمين المتطرف.

وقالت إسرائيل إن “مقتلها كان غير متعمد”.

وكانت إيجي تشارك في احتجاج مناهض للتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، والذي تعتبره معظم الدول غير قانوني، وترفض إسرائيل ذلك، مشيرة لروابط تاريخية للأرض.

ودعا أقارب إيجي بايدن ونائب الرئيس كاملا هاريس إلى التحدث إلى الأسرة مباشرة وإصدار أمر بإجراء تحقيق مستقل في إطلاق النار عليها.

وقالت الأسرة في بيان إن وصف وفاتها بالحادث “هو تواطؤ مع أجندة الجيش الإسرائيلي للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والتستر على مقتل مواطن أمريكي.. دعونا نكن واضحين، لقد قُتلت مواطنة أمريكية على يد جيش أجنبي في هجوم مستهدف”.

وندد بايدن أيضاً بالعنف الذي تشهده الضفة الغربية على يد “مستوطنين إسرائيليين متطرفين” و”إرهابيين فلسطينيين”، وذلك بعد يوم من مطالبة مسؤولين أمريكيين كبار بمراجعة النهج العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.

وقال بايدن: “سأواصل دعم السياسات التي تحاسب جميع المتطرفين، الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء، على تأجيج العنف وإعاقة السلام”.

القيادات العسكرية في إسرائيل متّهمة بالإخفاق في التصدي لهجوم حماس

موجة استقالات تربك المؤسسة العسكرية الإسرائيلية

فى الشأن العسكرى الاسرائيلى  كشف قائد وحدة نخبة في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية يستقيل، بينما أعلن رئيس الأركان اعتزامه الاستقالة.

أعلن قائد وحدة نخبة في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية استقالته اليوم الخميس بعد فشل جهازه في منع هجوم حماس الذي أدى إلى اندلاع الحرب، بينما أكد رئيس الأركان هرتسي هاليفي اعتزامه الانسحاب من منصبه في نهاية العام الحالي.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أن قائد الوحدة 8200، المسؤولة عن فك الرموز وتحليل المعلومات التي يحصل عليها جهاز الاستخبارات، الجنرال يوسي ساريئيل أبلغ رؤساءه نيته الاستقالة.

وشهد جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان” المتهم بالإخفاق في منع هجوم حماس، أزمة غير مسبوقة وكان قائده الجنرال آرون هاليفا أول ضابط كبير في الجيش يستقيل في نيسان/أبريل 2024.

وأعلن الجيش حينها أن الجنرال هاليفا طلب إقالته من منصبه، مؤكدا أنه يتحمل “مسؤولية” فشل جهازه في منع وقوع هجوم حماس، بينما وافقت هيئة الأركان على أن “يتقاعد بمجرد تعيين خلف له” بحسب الجيش.

وفي نسخة من رسالة الجنرال سارييل نشرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية الخميس يطلب الضابط “مسامحته لعدم إنجاز المهمة الموكلة إليه” في 7 أكتوبر/تشرين الأول. 

وفي يونيو/حزيران كشف تلفزيون “كان” العام عن وجود تقرير صادر عن الوحدة 8200 بتاريخ 19 سبتمبر/أيلول يتضمن تفاصيل عن التدريبات التي قامت بها وحدات النخبة في حركة حماس على شن هجمات على مواقع عسكرية وكيبوتسات في جنوب إسرائيل، أي قبل أقل من ثلاثة أسابيع من شن الهجوم الدامي.

وأفادت القناة الـ12 الإسرائيلية اليوم الخميس بأن “رئيس الأركان اللواء هرتسي هاليفي حدد شهر ديسمبر/كانون الأول موعدا محتملا للتقاعد”، مضيفة أنه “بحلول نهاية العام ستنتهي التحقيقات في عملية “طوفان الأقصى”، ما يحتم على هاليفي التوقيع عليها بصفته رئيسا للأركان.

كما أشار المصدر نفسه إلى أن هاليفي يقترب من إنهاء الاستعدادات لحرب شاملة ضد حزب الله اللبناني.

ويرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضا باتا فتح تحقيق رسمي في هجوم السابع من أكتوبر قبل انتهاء الحرب الدائرة في غزة.

وأدى هجوم حماس إلى مقتل 1205 أشخاص في الجانب الإسرائيلي، غالبيتهم من المدنيين بحسب تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية.

ومن بين 251 شخصا تم احتجازهم رهائن لا يزال 97 في غزة بينهم 33 أعلن الجيش الإسرائيلي مقتلهم.

وقُتل ما لا يقل عن 41 ألف فلسطيني في العملية العسكرية الإسرائيلية التي دمرت قطاع غزة، وفقا لوزارة الصحة التابعة لحكومة حماس في القطاع. وفي حين لا تقدم الوزارة تفاصيل عن عدد المدنيين والمقاتلين الذين قضوا، ذكرت الأمم المتحدة أن معظم القتلى من النساء والقاصرين.

تقرير: رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي على عتبة الاستقالة

وفي محادثاته مع زملائه، طرح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي اللواء هرتسي هاليفي نهاية شهر ديسمبر المقبل كموعد محتمل لاستقالته من منصبه، وفق ما ذكرت القناة 12 العبرية.

وحسب القناة 12 الإسرائيلية، اختار رئيس الأركان اللواء هرتسي هاليفي شهر ديسمبر شهرا محتملا لـ”التقاعد”، لأنه بحلول نهاية العام، وبحسب تقديرات الجيش الإسرائيلي، ستنتهي التحقيقات في أحداث السابع من أكتوبر في جميع الفروع والتشكيلات، وسيكون هاليفي قادرا على التوقيع على التحقيقات بصفته رئيسا للأركان وتقديمها للجمهور.

 بالإضافة إلى ذلك، بحلول نهاية ديسمبر من المتوقع أن يكمل رئيس الأركان الاستعدادات لحرب شاملة في لبنان، وفق تقرير القناة 12.

ويأتي هذا التقرير في وقت قرر فيه قائد وحدة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية رقم 8200، البريغادير يوسي ساريئيل، الاستقالة من منصبه، على خلفية هزيمة إسرائيل في 7 أكتوبر أمام “كتائب القسام” وفصائل فلسطينية.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية “مكان” بأن البريغادير يوسي ساريئيل قرر الاستقالة من منصبه، “بسبب مسؤوليته عن إخفاق الوحدة في إعطاء إنذار مبكر” من أحداث 7 أكتوبر، يوم إطلاق حركة “حماس” عملية “طوفان الأقصى”.

وساريئيل يعتبر ثاني ضابط رفيع في هيئة الاستخبارات يعتزل الخدمة على خلفية إخفاقاتها، بعد رئيس الهيئة الميجر جنرال أهارون حاليفا.

وخلال الأسبوع الماضي، أعلن رئيس قسم الاستخبارات في وحدة الشرطة لاهف 433، البريغادير درور أساراف، نيته ترك منصبه بعد خدمة دامت خمسا وثلاثين سنة.

يُذكر أن قائد لواء الشمال في الشرطة الإسرائيلية الميجر جنرال شوكي تحاوكا قدم مؤخرا استقالته، بعد عامين فقط من تسلمه المنصب، وبذلك استقال من الشرطة الإسرائيلية ستة ضباط كبار منذ مطلع العام الجاري.

وسبق أن طالب ذوو الإسرائيليين الذين قتلوا في مستوطنة بئيري في الـ7 من أكتوبر بفتح تحقيق عاجل، بعد أنباء عن استخدام الجيش دبابة لإطلاق النار باتجاه مقاتلي “حماس” في المستوطنة.

وكشفت “القناة 12” العبرية في وقت سابق عن مشاركة دبابات في قصف منازل المستوطنين في مستوطنة بئيري بغلاف غزة في السابع من أكتوبر 2023.

 وبحسب تقرير القناة الذي نشرت تفاصيله صحيفة “هآرتس”، فإن قرابة 500 جندي كانوا يتواجدون في المستوطنة القريبة من غلاف غزة إلا أنهم لم يتدخلوا رغم طلبات النجدة والاستغاثة التي أطلقها المستوطنون.

وذكرت “هآرتس” أنها استندت في استنتاجها هذا إلى فيديو نشرته القناة “12” الإسرائيلية تم التقاطه من مروحية تابعة للشرطة، جرى استدعاؤها إلى المنطقة وقت الهجوم.

الجيش الإسرائيلي يعلق على تقرير عبري عن موعد استقالة رئيس الأركان هرتسي هاليفي

بدوره  نفى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هاغاري ما أوردته القناة 12 العبرية حول أن رئيس الأركان هرتسي هاليفي سيعلن عن استقالته نهاية العام الجاري.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “التقرير حول الموعد المتوقع لتقاعد رئيس الأركان مكذب للحقيقة ولا أساس له من الصحة”.

وأضاف: “يركز رئيس الأركان الآن بشكل كامل على إدارة الحرب وقيادة الجيش الإسرائيلي في قتال أعدائنا وتحقيق أهداف الحرب”.

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تقرير للقناة 12 العبرية، جاء فيه أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي اللواء هاليفي طرح نهاية شهر ديسمبر المقبل موعدا محتملا لاستقالته من منصبه.

وفي إطار الحديث عن الاستقالات، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية “مكان” أن قائد وحدة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية رقم 8200، البريغادير يوسي ساريئيل، قرر الاستقالة من منصبه، “بسبب مسؤوليته عن إخفاق الوحدة في إعطاء إنذار مبكر” من أحداث 7 أكتوبر، يوم إطلاق حركة “حماس” عملية “طوفان الأقصى”، حيث يعد ساريئيل ثاني ضابط رفيع في هيئة الاستخبارات يعتزل الخدمة على خلفية إخفاقاتها، بعد رئيس الهيئة الميجر جنرال أهارون حاليفا.

وكان رئيس قسم الاستخبارات في وحدة الشرطة لاهف 433، البريغادير درور أساراف، قد أعلن الأسبوع الماضي نيته ترك منصبه بعد خدمة دامت خمسا وثلاثين سنة، وذلك بعد أن قدم قائد لواء الشمال في الشرطة الإسرائيلية الميجر جنرال شوكي تحاوكا، مؤخرا، استقالته، بعد عامين فقط من تسلمه المنصب، وبذلك استقال من الشرطة الإسرائيلية ستة ضباط كبار منذ مطلع العام الجاري.

وكان ذوو الإسرائيليين الذين قتلوا في مستوطنة بئيري في الـ7 من أكتوبر قد طالبوا بفتح تحقيق عاجل، بعد أنباء عن استخدام الجيش دبابة لإطلاق النار باتجاه مقاتلي “حماس” في المستوطنة.

وكشفت “القناة 12” العبرية في وقت سابق عن مشاركة دبابات في قصف منازل المستوطنين في مستوطنة بئيري بغلاف غزة في السابع من أكتوبر 2023.

مخاوف في إسرائيل من خطوات مثيرة للقلق على حدودها مع مصر والأردن

مزاعم ومخاوف في إسرائيل من خطوات مثيرة للقلق على حدودها مع مصر والأردن

 من ناحية اخرى بعد أن تردد أن إسرائيل تخشى أن تحاول “حماس” تهريب رهائن عبر محور فيلادلفيا، تخشى المؤسسة الأمنية في تل أبيب من تحرك آخر مثير للقلق على حدود الأردن ومصر.

وقال تقرير لموقع ” srugim ” الإخباري الإسرائيلي، على خلفية مخاوف إسرائيل من استخدام “حماس” لمحور فيلادلفيا واندلاع حرب من الأردن ضد إسرائيل، يحاول الجيش الإسرائيلي مواجهة تحد جديد على حدود مصر والأردن، وقد طور المهربون أسلوب عمل جديدا للقيام به وهو التهريب دون تعريض المهربين للخطر في منطقة السياج الحدودي.

وأوضح أن أسلوب العمل يتمثل في قيام المهربين بتسيير  طائرات بدون طيار تعمل على جانبي الحدود وينقلون البضائع، ويصل المهربون إلى منطقة هبوط الطائرات بدون طيار بمركبات سريعة التضاريس، ويجمعون الوسائل المهربة والطائرة بدون طيار ويهربون دون أن يتم اكتشافهم.

وحسبما أفاد المسؤول بالجيش الإسرائيلي آفي أشكنازي لصحيفة “معاريف” فإن التقييم في الجيش الإسرائيلي في هذه المرحلة هو أن الطائرات بدون طيار تستخدم لتهريب المخدرات، لكن الجيش يستعد أيضا لاحتمال استخدام المنصة لتهريب العبوات الناسفة أو الأسلحة.

وكشف التقرير كذلك عن إصابة ضابط من كتيبة “كركال” التابعة للجيش الإسرائيلي العاملة على الحدود الإسرائيلية المصرية مؤخرا، بعد أن رصدت قوة “كركال” سيارة دفع رباعي تسير بشكل مريب بالقرب من معبر كيرم هاشلوم، ( معبر كرم أبو سالم) وأشارت القوة إلى السائق بالتوقف، وبحسب إفادة الجنود، فإن السائق أسرع باتجاههم ودهس قائد القوة الذي أصيب، وشرع الجنود باعتقال أحد المشتبه بهم وفتحوا النار عليهم.

وعثرت عمليات البحث في المنطقة على جهاز اتصال لاسلكي بالإضافة إلى طائرة بدون طيار.

كما أشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي يقول إنه منذ تغيير إجراءات إطلاق النار على حدود مصر والأردن، أصبح نشاط المهربين أكثر صعوبة بالنسبة للقوات التي تعمل على منع التهريب.

والخوف الكبير في إسرائيل هو ذلك، حيث ستتحول حدود مصر والأردن إلى طرق سريعة لتهريب العبوات الناسفة والسلاح للتنظيمات الإرهابية، حسب تعبيرهم.

خلاف يزيد الانقسام داخل حكومة نتنياهو

تمويل السجون يفجر خلافا حادا بين قطبي اليمين الديني في اسرائيل

فى الشأن السياسى الداخلى لاسرائيل  فجر النقاش حول تمويل بناء معتقلات جديدة للفلسطينيين في إسرائيل مع تصاعد أكبر حملة اعتقالات في الضفة الغربية وقطاع غزة، خلافات حادة بين قطبي اليمين المتطرف في الائتلاف الحكومي (اليميني المتطرف) الذي تحول إلى حكومة حرب بعد هجوم حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وطالب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بميزانيات إضافية لبناء 5000 مكان اعتقال جديد مع تضاعف أعداد الأسرى الفلسطينيين منذ بداية الحرب وهو ما أثار خلافات مع وزير المالية بتسلئيل سموتريتش.

ووفقا لمعطيات مصلحة السجون الإسرائيلية فإن أعداد المعتقلين الفلسطينيين وصلت إلى نحو 10 آلاف وهو ضعف عدد المعتقلين ما قبل الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وتسببت الاعتقالات اليومية في الضفة الغربية واعتقال عدد غير محدد رسميا من سكان قطاع غزة منذ بداية الحرب في اكتظاظ في السجون.

وقال موقع “واينت” الإخباري الإسرائيلي، الخميس، إن “أزمة السجون هي واحدة من أكثر القضايا الأمنية حساسية منذ بدء الحرب وما زالت بدون حل”.

وأضاف الموقع أنه في أثناء نقاش ترأسه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ليلة الأربعاء “وقع جدل بين سموتريتش وبن غفير انتهى بشجار وتبادل اتهامات” لافتا إلى أن “وزير الامن القومي حذر عدة مرات من الأزمة في السجون”.

وقال “قدم بن غفير خطة لبناء 5000 مكان احتجاز جديد وطالب بميزانية خاصة للمشروع” مضيفا “قدم نتنياهو هدفا أكثر تواضعا، ولكنه أيضا هدف يمكن تنفيذه بسرعة. مشروع يمكن تنفيذه على الفور والانتهاء منه في غضون 3-4 أشهر، والأرقام التي تمت مناقشتها هي 470 مكان اعتقال بتكلفة 40 مليون شيكل (10.4 ملايين دولار) وهو رقم أقل بكثير من أرقام وزير الأمن القومي”.
وبحسب الموقع الإسرائيلي فإنه “في هذه المرحلة وقعت مواجهة حادة بين الوزيرين وصلت إلى حد الصراخ”.

ونقل الموقع عن وزير المالية قوله لبن غفير “استخدموا أولا الأموال غير المستخدمة التي تمتلكها وزارتكم” فيما رد الأخير بالقول “هل أنت طبيعي؟! انظر إلى ما تتحدث عنه. لقد بنينا بالفعل 3000 مكان اعتقال، وهو بناء قياسي لم نشهده منذ سنوات في مصلحة السجون. أقترح خطة من 5000 مكان اعتقال، رئيس الوزراء يطلب خطة سريعة – هل أنت بخيل؟”.

وعندها رد عليه سموتريتش “عليك الاستفادة من الأموال غير المستخدمة” ليتسائل بن غفير “هل تريدوننا أن نأخذ السجناء إلى منازلنا على ظهورنا؟”.

واستنادا الى الموقع فإنه “في النهاية تم فض النقاش إذ أخرج رئيس الوزراء الجميع من الغرفة وبقي وحده مع الوزيرين”.
ونقل الموقع عن مصادر مطلعة على الأمر، أن “نتنياهو أوعز إلى الوزيرين بإيجاد حل يسمح بالبناء الفوري لـ470 مكان اعتقال”.

ولفت الموقع الإسرائيلي إلى أن مصادر مقربة من وزير المالية قالت “تم الاتفاق على أن تمول وزارة الأمن القومي الحاجة الفورية من ميزانيتها، وإذا لم تكن الأموال التي بحوزتها كافية، فإن وزارة المالية ستدرس إمكانية وضع ميزانية إضافية”.

وبلغ إجمالي معتقلي الضفة منذ بدء الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول أكثر من 10 آلاف و700 مواطن من الضفة بما فيها القدس، ولا تشمل الحصيلة معتقلي القطاع، وفق بيانات سابقة لنادي الأسير.

وبموازاة حربه على غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته وصعّد المستوطنون اعتداءاتهم بالضفة ما أسفر عن مقتل 703 فلسطينيين وإصابة نحو 5 آلاف و700، إضافة للمعتقلين، وفق مؤسسات رسمية فلسطينية.

فيما خلفت حربه المدمرة على غزة والتي تحظي بدعم أميركي أكثر من 136 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.

"أكسيوس": غارة إسرائيل يوم الأحد كانت أول عملية برية تنفذها قوات إسرائيلية ضد أهداف إيرانية في سوريا

“أكسيوس”: غارة إسرائيل يوم الأحد كانت أول عملية برية تنفذها قوات إسرائيلية ضد أهداف إيرانية في سوريا

على صعيد اخرنفذت وحدة النخبة بالجيش الإسرائيلي غارة غير عادية للغاية في سوريا ودمرت مصنعا للصواريخ الدقيقة تحت الأرض تزعم تل أبيب أنه تم بناؤه بواسطة إيران، وفق ما ذكرت 3 مصادر لموقع “أكسيوس”.

وحسب “أكسيوس”، زادت الغارات الجوية الإسرائيلية على سوريا منذ عملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها حركة “حماس” في 7 أكتوبر على إسرائيل، مع تكثيف تبادل إطلاق النار عبر الحدود بين حزب الله وإسرائيل، لكن “الغارة يوم الأحد، كانت أول عملية برية يقوم بها الجيش الإسرائيلي في السنوات الأخيرة ضد أهداف إيرانية في سوريا”.

ووفق الموقع الإخباري، فإن “تدمير المصنع يمثل ضربة كبيرة لجهود إيران وحزب الله لإنتاج صواريخ دقيقة متوسطة المدى على الأراضي السورية”.

وقالت المصادر لـ”أكسيوس” إن “الحكومة الإسرائيلية ظلت صامتة بشكل غير عادي بشأن هذا الأمر ولم تعلن مسؤوليتها حتى لا تثير رد فعل انتقامي من سوريا أو إيران أو حزب الله”.
وأفادت وسائل إعلام سورية بأن القوات الجوية الإسرائيلية نفذت غارات جوية كثيفة ليل يوم الأحد الماضي، في عدة مناطق غربي سوريا، بما في ذلك بالقرب من مدينة مصياف القريبة من الحدود مع لبنان.

ويوم الأربعاء، تداولت بعض وسائل الإعلام أنباء حول أن “الغارات الجوية كانت غطاء لعملية برية إسرائيلية في مصياف”.

وأكدت ثلاثة مصادر مطلعة على العملية لوكالة “أكسيوس” أن “وحدة النخبة العليا في جيش الدفاع الإسرائيلي، سايريت ماتكال، نفذت غارة ودمرت المنشأة”.

وذكر مصدران أن إسرائيل “أطلعت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن مسبقا على العملية الحساسة ولم تعارضها الولايات المتحدة”. فيما لم يستجب البيت الأبيض لطلب التعليق.

وأوضح مصدر أن “الوحدة الخاصة الإسرائيلية فاجأت الحراس السوريين في المنشأة وقتلت العديد منهم خلال الغارة، لكن لم يصب أي إيراني أو مسلح من حزب الله بأذى”.

وأشار مصدران إلى أن “القوات الخاصة استخدمت متفجرات أحضرتها معها من أجل تفجير المنشأة تحت الأرض، بما في ذلك الآلات المتطورة، من الداخل”.

ولفت مصدر إلى أن “الغارات الجوية كانت تهدف إلى منع الجيش السوري من إرسال تعزيزات إلى المنطقة”.

ونقل “أكسيوس” عن مصدرين على دراية مباشرة بالأمر أن “الإيرانيين بدأوا في بناء المنشأة تحت الأرض بالتنسيق مع حزب الله وسوريا في عام 2018 بعد أن دمرت سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية معظم البنية التحتية لإنتاج الصواريخ الإيرانية في سوريا”.

ووفقا للمصادر، “قرر الإيرانيون بناء مصنع تحت الأرض في عمق جبل في مصياف لأنه سيكون منيعا أمام الضربات الجوية الإسرائيلية”.

وادعى المصدران أن “الخطة الإيرانية كانت إنتاج الصواريخ الدقيقة في هذه المنشأة المحمية بالقرب من الحدود مع لبنان حتى تتم عملية التسليم إلى “حزب الله” في لبنان بسرعة وبأقل خطر من الغارات الجوية الإسرائيلية”. و”اكتشفت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية عملية البناء وراقبتها لأكثر من خمس سنوات تحت الاسم الرمزي: الطبقة العميقة”.

وبين أحد المصادر أن “الإسرائيليين أدركوا أنهم لن يتمكنوا من تدمير المنشأة بغارة جوية وسيحتاجون إلى عملية برية”.

وأردف أحد المصادر أن “الجيش الإسرائيلي فكر في إجراء العملية مرتين على الأقل في السنوات الأخيرة لكن لم تتم الموافقة عليها بسبب المخاطر العالية”.

وفي سياق متصل،  نفى مصدر أمني إيراني الأنباء المتداولة عن فقدان إيرانيين في سوريا، مؤكدا أن ادعاءات إسرائيل بأسر ضابطين إيرانيين بمنطقة مصياف في سوريا ليست إلا ادعاءات كاذبة، وفق وكالة “تسنيم”.

ويوم الاثنين الماضي، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن طهران لا تؤكد ما يتم تداوله بشأن استهداف مركز مرتبط بإيران في مصياف وسط سوريا.

تجسس في جيش الاحتلال الإسرائيلي

فضيحة تجسس تهز قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي.. تفاصيل صادمة عن المخترق

فى الشأن الامنى العسكرى الاسرائيلى كشفت قناة “كان” العبرية عن قضية تجسس خطيرة داخل القيادة الجنوبية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، تتعلق بشخص وُصف بالمريض النفسي تمكن من اختراق اجتماعات سرية وتسجيل محادثات حساسة.

المتهم انتحل صفة ضابط استخبارات واستخدم تقنيات متطورة لجمع معلومات سرية عن العمليات العسكرية.

التقارير تشير إلى أن المشتبه به قد يكون تعاون مع جهات خارجية، بينها غزة، مما أثار صدمة كبيرة داخل إسرائيل.

السلطات ما زالت تحقق في تفاصيل القضية التي وصفتها وسائل الإعلام المحلية بالفضيحة التي تهز أركان الجيش.

تصريحات يوآف غالانت

بعد تصريحات جالانت.. هل اقترب وقف الحرب على غزة؟

فى حين  أثارت تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي، يواف غالانت، اهتمامًا كبيرًا بعدما ألمح إلى قرب انتهاء الحرب الحالية على قطاع  غزة، مع تركيز الجهود العسكرية على الحدود مع لبنان.

غالانت تحدث عن انتقال مركز الثقل نحو الشمال لاستعادة الأمن، ما يوحي بإمكانية اندلاع مواجهة قريبة مع حزب الله.

التصريحات جاءت عقب تمرين عسكري يحاكي القتال البري في لبنان، مما يعزز تكهنات بتوسيع الحرب.

يزداد الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لإنهاء الحرب من خلال اتفاق تبادل أسرى، فيما يتهمه البعض بالسعي لإطالة أمد الصراع لأسباب سياسية.

YouTube player

وعن مزاعم اسرائيلية لضرب العلاقات المصرية الامريكية الاستراتيجية منذ السفينة يو اس اس الامريكية ليبرتى حتى حرب غزة والاتفاق على الافراج عن الاسرى واختراق اسرائيل لمعاهدة كامب ديفيد التى راعاتها امريكا بافتعال ازمة محور فلاديفيا مع الحدود المصرية  بزعم هل يتخلى السيسي عن محور فيلادلفيا مقابل أكبر شحنة مساعدات عسكرية أمريكية؟

منذ 58 عام وبالتحديد فى 8 يونيو 1967 جاءت السفينة يواس اس ليبرتى الامريكية وكانت السفينة مجهزة باحدث اجهزة الاتصال والتصنت والرصد وامهر البحارة من الضباط والجنود بجانب افضب المحللليين العسكريين والسياسيين والمترجمين … وقامت اسرائيل بتدمير السفينة يواس اس ليبرتى الامريكية وتحويلها الى كتلة جحيم  استشهد فيها 34 ضابط وجندى واصابة 171 اخرين من امهر الضباط والبحارة الامريكيين وكان اهدف الاسرائيلين هو ان تعتقد امريكا ان مصر هى التى هاجمت السفينة وانما الحقيقة التى رواها البحارة الذين نجوا من الحادث البشع ان طيران الاسرائيلى هو الذى هاجم السفينة وكانت تريد تدميرها بالكامل لولا وجود سفينة روسية ( روسيا لها علاقات وطيدة مع مصر ) بالقرب من الحادث ستكسف المؤامرة … وبالفعل كادت واشنطن ان تقع فى الخطر بقيام الطيران الامريكى بضرب القاهرة بالنووى لولا ان اتضحت الموامرة الاسرائيلية امام واشنطن … والهدف من من هذة المؤامرة هو طمث جرائم الجيش الاسرائيلى باستخدام قنابل النبالم المحظور استخدامها فى الحروب على الجبهات العربية الثلاثة مصر وسوريا والاردن والتى راح ضحيتها الالاف من الضباط والجنود وتشريد اكثر من 400 الف من الاسر المصرية والسورية  … وهذة هى افكار الصهيونية العالمية المتطرفة التى تعمل على اشتعال الحروب والازمات من اجل مصالحها حتى ولو كانت بتدمير سفينة امريكية جاءت لمساعدتهم وخوفا من قيام الضباط والسياسين والمحليين عسكريين ومترجمين من رصد وتوثيق جريمة بشعة ارتكابها قادة اسرائيل وجيشهم باستخدام اسلحة 

قنابل حارقة فتاكة محرمة دوليا في المناطق السكنية بموجب اتفاقية أممية دخلت حيز التنفيذ عام 1983، تستخدم في التمهيد للعمليات العسكرية وتسبب حروقا شديدة للأشخاص تدمر الأنسجة العضلية وتبلغ العظم.

تحدث هذه القنابل الهلامية دمارا واسعا في البيئة التي تستخدم فيها حيث تصبح رمادا بعد حين حتى اثناء اتفاقية كامب ديفيد حدث اكثر من افتعال للازامات لافشال المعاهدة و الان يعمل نتنياهو على اختراق معاهدة السلام بين مصر واسرائيل والتى راعاتها امريكا على مدار اكثر من 46 عام من اجل امن وحماية اسرائيل 

ولان نتنياهو يقود إسرائيل إلى أزمات مع مصر و إقليمية،من خلال تصريحات أطلقها نتنياهو ضد مصر وقطر. وتوقعت التقارير الإعلامية أن تبرز أزمة ثالثة مع الأردن، بعد أن تسرب أن وزارة الطاقة الإسرائيلية تدرس إمكانية «عدم تمديد اتفاقية المياه مع الأردن».

ولا يزال نتنياهو يتمسك بعدم الانسحاب بشكل كامل من القطاع المدمر وإبقاء سيطرته الأمنية على معبر رفح ومحور فيلادلفيا (صلاح الدين)، فضلاً عن وقف نار مؤقت، وهو ما ترفضه مصر على السواء.

و”محور فيلادلفيا هو شريط حدودي بطول 14 كيلومتراً يمتد بين غزة ومصر. ويعدّ هذا الممر منطقة عازلة بموجب اتفاقية السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل عام 1979″.

لذلك تواصل اسرائيل افتعال الازمات لضرب العلاقات المصرية الامريكية الاستراتيجية والتى ادراكتها الادارة الامريكية مؤخرا بان «هذا القرار مهم لتعزيز السلام الإقليمي ومساهمات مصر المحددة والمستمرة في أولويات الأمن القومي الأمريكي، لا سيما فيما يتعلق بدورها كوسيط في المفاوضات التي تستهدف إنهاء الصراع بين إسرائيل وحماس بشكل دائم».

و أن هذا القرار يعكس أيضًا الدور الحاسم والمحورى لمصر في تعزيز وقف إطلاق النار في السودان، وجهودها الفعالة لإيصال المساعدات الإنسانية للشعب السوداني وان مصر هى رومانة الميزان لامن وسلامة واستقرار المنطقة العربية وقارة افريقيا واوروبا والعالم .

 

وتزعم اسرائيل كعادتها للوشاية لضرب العلاقات المصرية الامريكية  ان الإدارة الأميركية وافقت على صرف 1.3 مليار دولار كمساعدات عسكرية لمصر، رغم المخاوف المستمرة بشأن أوضاع حقوق الإنسان في البلاد.

تُعدّ هذه المرة الأولى منذ عام 2020 التي يتم فيها تحويل المساعدات العسكرية بالكامل إلى القاهرة.

أكّد متحدث باسم الخارجية الأميركية أن مصر تلعب دوراً حاسماً في الوساطة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، ما يعزز أهمية دعمها العسكري.

وتدعى اسرائيل كذبا بخلق مزاعم كاذبة ان هذا القرار بعد اتهامات إسرائيلية بالتقاعس المصري في تأمين الحدود، وخاصة فيما يتعلق بألانفاق والتى قامت مصر بتدمير اكثر من الفين نفق لحماية الامن القومى المصرى

ومع تجديد مصر لأسطول طائراتها الأميركية، تثير اسرائيل وخاصة نتنياهو سفاح الفلسطنيين والاسرائليين والامريكيين واخر جريمة مقتل الناشطة الامريكية عائشة نور إزجي إيجي (26 عاماً) بالضفة الغربية  ويثير نتنياهو وحكومتة المتطرفة  يُثار التساؤل والمزاعم الاسرائيلية: هل ترتبط هذه المساعدات باتفاق غير معلن حول السيطرة على محور فيلادلفيا الحدودي مع إسرائيل؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى