بالعبريةعاجل

وثيقة سرية تكشف الخطة الأمريكية في غزة بعد الحرب

تقرير: غزة بعد الحرب تشعل الخلافات في ائتلاف نتانياهو

وثيقة سرية تكشف الخطة الأمريكية في غزة بعد الحرب

وثيقة سرية تكشف الخطة الأمريكية في غزة بعد الحرب
وثيقة سرية تكشف الخطة الأمريكية في غزة بعد الحرب

كتب : وكالات الانباء

كشفت وسائل إعلام، الخميس، أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تدرس تعيين مسؤول ليكون كبير المستشارين المدنيين لقوة معظمها فلسطينية، عندما ينتهي الصراع بين إسرائيل وحماس، حسبما قال 4 مسؤولين أمريكيين، في إشارة إلى أن واشنطن تخطط للمشاركة بشكل كبير في تأمين مرحلة ما بعد حرب غزة.

مستشار مدني

وقالت صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية، نقلاً عن مصادر لم تسمها  إن “المستشار المدني سيكون مقره في المنطقة، وسيعمل بشكل وثيق مع قائد القوة، الذي سيكون إما فلسطينياً، أو من دولة عربية”.

وأضافت الصحيفة في تقريرها، أن واشنطن لاتزال تناقش حجم السلطة الرسمية التي سيتمتع بها هذا المستشار، لكن جميع المسؤولين، الذين منحوا عدم الكشف عن هويتهم للحديث عن تفاصيل المناقشات الحساسة للغاية، أكدوا أن ذلك جزء من خطة للولايات المتحدة للعب دور “بارز” في انتشال غزة من الفوضى اليائسة.

كما تُظهر المناقشات الخاصة بين البيت الأبيض والبنتاغون ووزارة الخارجية الأمريكية بشأن دور المستشار – والتي لم يتم الإبلاغ عنها سابقًا – أن “إدارة بايدن تتوقع أن تكون في قلب ما يحدث لغزة بعد فترة طويلة من وقف الحرب. وبالتالي، ستكون الولايات المتحدة مسؤولة جزئياً عما سيأتي بعد ذلك، بما في ذلك تحسين حياة 2.2 مليون فلسطيني يعانون في الأراضي المدمرة”، بحسب الصحيفة.

وقال المسؤولون، إن “المستشار لن يدخل غزة نفسها أبدًا، وهو مؤشر على الرغبة في تجنب أي إيحاء بأن الولايات المتحدة تسيطر على مستقبل القطاع”.

وأوضح التقرير، أن الولايات المتحدة لاعب رئيسي في الصراع، حيث تدعم الحملة العسكرية الإسرائيلية ضد حماس، بينما تضغط على رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو للسماح بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة. والآن، خلال مرحلة تخطيط مكثفة، تعمل الإدارة على جمع شركاء متعددين داخل الولايات المتحدة وخارجها للالتقاء حول أفكار لتحقيق الاستقرار في غزة بعد الحرب – أي الحفاظ على الأمن، وتجنب التمرد الذي يمكن أن يغرق القطاع في المزيد من الاضطرابات.

اليوم التالي

وقال المسؤولون الأربعة إن “خطة المستشار هي واحدة من العديد من السيناريوهات التي تم طرحها لسيناريوهات “اليوم التالي”، والتي تشمل سيناريوهات أخرى تركز على تنمية اقتصاد غزة وإعادة بناء المدن المدمرة. وفي حين أن العديد من الخطط تتضمن نوعاً ما من قوة حفظ السلام، إلا أن المناقشات لا تزال محتدمة حول تشكيلها، والسلطات التي ستمنح لها”.

وأضاف المسؤول أن “هناك أيضاً اتفاق واسع النطاق بين الولايات المتحدة وإسرائيل والجهات الفاعلة الإقليمية للمساعدة في تشكيل مجلس فلسطيني يضم فلسطينيين من غزة، ليكون بمثابة هيكل حكم مؤقت”، فيما تخطط إسبانيا وأيرلندا والنرويج للاعتراف بمثل هذه الدولة الأسبوع المقبل، وهي علامة لا لبس فيها على أن هناك اهتماماً متزايداً بين حلفاء الولايات المتحدة للضغط من أجل إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة.

ووفقاً للصحيفة، “على إسرائيل أيضاً أن تدعم إنشاء القوة في غزة، وهو أمر يصعب الترويج له، حيث يعارض نتانياهو وحكومته اليمينية أي شيء يحمل ملامح الدولة الفلسطينية. ومع ذلك، ليس من الواضح ما هو البديل، حيث اتفق جميع المسؤولين على أن الظروف اليائسة في غزة تتطلب قوة لحفظ السلام”.

وثيقة سرية

والمخطط المطروح، يشبه الأفكار المتعلقة بالمستشار المدني وقوة حفظ السلام، التي تم طرحها في وثيقة سرية لوزارة الخارجية، حصلت عليها “بوليتيكو”.

وأضافت أن “الولايات المتحدة لن ترسل قوات إلى غزة”، لكن الوثيقة تقترح تعيين مدني أمريكي “كمدير عام” للتنسيق مع إسرائيل والمساعدة في تدريب أفراد القوة وتقديم المشورة لهم. وستقدم واشنطن أيضاً دعماً استخباراتيًا ضد التهديدات، بخاصة من قبل حماس والمسلحين الآخرين في غزة. وستبدأ القوة صغيرة في “منطقة محدودة من المسؤولية” تركز في البداية على “مراكز المساعدة الإنسانية الرئيسية” ثم “تتوسع تدريجياً”.

وجاء في الوثيقة أيضاً بحسب ما نقلته “بوليتيكو”، أن “النطاق الجغرافي النهائي لمهمة المجموعة سيكون في جميع أنحاء غزة”.

وبهذا الشأن، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل: “نحن لا نعلق على الوثائق المسربة المزعومة، والتي لا تعكس في كثير من الأحيان الوضع السائد في أي قضية معينة في الوزارة”.

تأتي المناقشات مع تزايد التوترات بين مصر وإسرائيل

فى الخفاء الولايات المتحدة تقترح طرفا ثالثا للسيطرة على معبر رفح

بينما تجري إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن  فى الخفاء محادثات مع منظمة تابعة للاتحاد الأوروبي للمساعدة في فتح معبر رفح الحدودي في غزة والسيطرة عليه، وفقا لما نقلته صحيفة “بوليتكو” عن مسؤول أميركي كبير وشخص آخر مطلع على الأمر.

وتقترح الولايات المتحدة جلب طرف ثالث محايد للسيطرة على المعبر، وهي بعثة المساعدة الحدودية التابعة للاتحاد الأوروبي.

وعملت هذه المنظمة سابقا على الحدود في غزة لكنها علقت عملياتها في عام 2007 بعد سيطرة حماس على غزة.

وقالت المصادر إن المسؤولين الأميركيين عملوا منذ أسابيع وتوسطوا في محادثات بين إسرائيل ومصر، للتوصل إلى اتفاق من شأنه أن يجعل المنظمة الأوروبية مسؤولة عن معبر رفح ويحسن بشكل كبير تدفق المساعدات إلى القطاع.

ومعبر رفح مغلق منذ دخول إسرائيل للمدينة في 7 مايو.

ولم تستجب بعثة المساعدة الحدودية التابعة للاتحاد الأوروبي لطلب التعليق على محادثاتها مع إدارة بايدن.

وتأتي المناقشات مع تزايد التوترات بين مصر وإسرائيل بشأن هجوم رفح.

وقبل دخول إسرائيل لرفح، حذرت القاهرة تل أبيب من العملية، مؤكدة أن القتال العنيف على حدودها يهدد أمنها القومي.

وحاول مسؤولو بايدن في الأيام الأخيرة المساعدة في إدخال المزيد من المساعدات إلى غزة، لكن معبر كرم أبو سالم مكتظ بالشاحنات من مقاولين من القطاع الخاص وجماعات الإغاثة المرتبطة بالأمم المتحدة، والشحنات تتحرك ببطء.

وقد أدى الانخفاض في تسليم المساعدات إلى جعل السلع الأساسية مثل الدقيق أقل توفرا، مما دفع سكان غزة إلى الصعود إلى الشاحنات وأخذ الطرود قبل توزيعها في مواقع المساعدات.

واستكشفت إدارة بايدن عدة خيارات للمساعدة في إعادة فتح معبر رفح، بما في ذلك إمكانية مطالبة مقاولين من القطاع الخاص بالمساعدة.

لكن العديد من الجماعات أعربت عن قلقها بشأن السيطرة على المعبر خلال العمليات الإسرائيلية في رفح.

ويشكل معبر رفح ممرا رئيسيا لدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة ونقطة خروج للأشخاص الذين يجري إجلاؤهم طبيا من القطاع حيث تتفاقم الأزمة الإنسانية ويلوح شبح المجاعة.

وسيطرت إسرائيل على عمليات المعبر، وقالت إنها لن تسمح لحماس بتولي أي دور هناك في المستقبل.

الرصيف البحري الأميركي

إصابة جنود أميركيين على الرصيف البحري في غزة

على صعيد اخر كشف نائب قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر، يوم الخميس إن ثلاثة جنود أميركيين لحقت بهم إصابات غير قتالية خلال عملية إنشاء وتشغيل الرصيف البحري قبالة ساحل غزة لتوصيل المساعدات الإنسانية للفلسطينيين.

وأضاف كوبر للصحفيين إن اثنين من الجنود أحدهما أصيب بالتواء في الكاحل والآخر بإصابة طفيفة في الظهر.

ورفض كوبر تقديم تفاصيل عن إصابة الجندي الثالث، وفقما ذكرت “رويترز”.

ووفق كوبر فقد تم إجلاء أحد الجنود الذين أصيبوا أثناء عملية الرصيف البحري في غزة إلى مستشفى.

وتتولى الأمم المتحدة مسؤولية تنسيق توزيع المساعدات عند الرصيف العائم، لكنها لا تزال مصرة على أن توصيل المساعدات عن طريق البر هو الطريقة “الأكثر جدوى وفاعلية وكفاءة” لمكافحة الأزمة الإنسانية في غزة الذي يبلغ عدد سكانه 2.3 مليون نسمة.

وقالت الأمم المتحدة إن هناك حاجة لدخول 500 شاحنة على الأقل يوميا إلى قطاع غزة.

وتقدر تكلفة بناء الرصيف، الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي جو بايدن في مارس، بنحو 320 مليون دولار وتم بمشاركة 1000 جندي أميركي.

وتأتي المساعدات التي يجري تفريغها عند الرصيف عبر ممر بحري من قبرص، حيث تفتشها إسرائيل أولا

دبابات إسرائيلية في غزة (رويترز)

تقرير: غزة بعد الحرب تشعل الخلافات في ائتلاف نتانياهو

فى حين ذكرت  صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، إن تل أبيب تحتاج إلى اتخاذ خيارات صعبة بشأن من سيدير ​​القطاع بعد الحرب، مع وجود عدد قليل من الخيارات الجيدة المتاحة.

وأوضحت في تقرير لها أن “قوة حماس، التي تضاءلت، ولكن لم يتم القضاء عليها، ما تزال تخوض معركة بعد 7 أشهر وحشية من الحرب مع إسرائيل، وتعيد تجميع صفوفها في بعض المناطق الأكثر تضررا في شمال غزة، وتستأنف الهجمات الصاروخية على المجتمعات الإسرائيلية المجاورة”.
و”حققت إسرائيل في البداية تقدما تكتيكياً ضد حماس بعد أن مهدت الضربات الجوية القوية الطريق أمام قواتها البرية. لكن هذه المكاسب المبكرة أفسحت المجال أمام صراعات طاحنة ضد التمرد القابل للتكيف – وشعور متزايد بين العديد من الإسرائيليين بأن جيشهم لا يواجه سوى خيارات سيئة، مما أدى إلى مقارنات مع الحروب الأمريكية في العراق وأفغانستان”، حسب الصحيفة.
وتقول: “هذا هو المعنى الضمني للتمرد الذي قام به اثنان من أعضاء حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو المكونة من 3 رجال – وزير الدفاع يوآف غالانت وبيني غانتس، المنافس السياسي الرئيسي لنتانياهو – في الأيام الأخيرة، الذين طالبوا نتانياهو بوضع خطط مفصلة لما بعد الحرب”.

وشهدت العملية، التي تهدف إلى الإطاحة بحماس في غزة، وتحرير الرهائن، واحدة من أعنف حملات القصف في التاريخ الحديث.
وأودت العمليات البرية بحياة 286 جنديا إسرائيليا في غزة، وعلى طول الحدود مع القطاع الفلسطيني، بحسب الصحيفة.
وتسبب القتال، الذي دار بين القوات الإسرائيلية ومسلحي حماس المتمركزين في البنية التحتية المدنية – بما في ذلك المستشفيات والمدارس – في دمار واسع النطاق، وتعطيل تسليم المساعدات الإنسانية، ودفع أجزاء من الأراضي إلى المجاعة، وفقًا لبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة.
ويرى التقرير أن غالانت وغانتس، وكلاهما جنرالان متقاعدان، يخشيان من إعادة احتلال طويلة ومكلفة لغزة، التي سحبت إسرائيل منها جميع جنودها ومستوطنيها في عام 2005. كما يعارضان انسحاباً من شأنه أن يترك حماس مسيطرة، أو يؤدي إلى إنشاء دولة فلسطينية.
ويواجه نتانياهو وحكومته منذ فترة طويلة انتقادات بسبب رفضهما وضع خطة لإدارة القطاع بعد الحرب، ويرفض رئيس الوزراء إجراء مناقشات موضوعية في مجلس الوزراء حول هذه المسألة، بسبب مخاوف من احتمال انهيار ائتلافه وسط معارضة من اليمين المتطرف، وفق الصحيفة.
وبحسب “تايمز أوف إسرائيل”، ورد أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي هاجم نتانياهو خلال المشاورات الأمنية في وقت سابق من هذا الشهر لفشله في تطوير وإعلان ما يسمى باستراتيجية “اليوم التالي”.

ووعد نتانياهو بتحقيق “نصر كامل” من شأنه أن ينهي حكم حماس من السلطة، ويفكك قدراتها العسكرية، ويعيد عشرات الرهائن الذين لا تزال تحتجزهم منذ الهجوم الذي أدى إلى الحرب.
وقال نتانياهو إن النصر قد يأتي في غضون أسابيع إذا شنت إسرائيل غزوا واسع النطاق لرفح، التي تصفها إسرائيل بأنها آخر معقل لحماس.
ويقول أمير أفيفي، الجنرال الإسرائيلي المتقاعد والنائب السابق لقائد فرقة غزة، إن هذه مجرد البداية.
وقال إن إسرائيل ستحتاج إلى أن تظل مسيطرة لمنع حماس من إعادة تجميع صفوفها.
ودعا أعضاء اليمين المتطرف في ائتلاف نتانياهو الحاكم، والذين يحملون المفتاح لبقائه في السلطة، إلى الاحتلال الدائم، و”الهجرة الطوعية” لأعداد كبيرة من الفلسطينيين إلى أي مكان يستقبلهم، وإعادة بناء المستوطنات اليهودية في غزة.
ويعارض معظم الإسرائيليين ذلك، مشيرين إلى التكاليف الباهظة المترتبة على تمركز آلاف القوات في المنطقة التي يسكنها 2.3 مليون فلسطيني.
وباعتبارها قوة احتلال، من المرجح أن تتحمل إسرائيل مسؤولية توفير الصحة والتعليم وغيرها من الخدمات. ومن غير الواضح إلى أي مدى سيتدخل المانحون الدوليون لتمويل إعادة الإعمار وسط الأعمال العدائية المستمرة.

ويقول مايكل ميلشتين، المحلل الإسرائيلي للشؤون الفلسطينية في جامعة تل أبيب وضابط المخابرات العسكرية السابق، إن الجهود المبذولة للتواصل مع رجال الأعمال الفلسطينيين والعائلات القوية “انتهت بكارثة”.
ويقول إن الإسرائيليين الذين يبحثون عن مثل هؤلاء الحلفاء يبحثون عن “وحيدات القرن” – وهو أمر غير موجود.
كما رفضت الدول العربية هذا السيناريو بشدة.
صفقة كبرى
وبدلاً من ذلك، تقول الصحيفة إن الدول العربية اجتمعت حول اقتراح أمريكي يهدف إلى حل الصراع المستمر منذ عقود من الزمن.
وبموجب هذه الخطة، ستحكم السلطة الفلسطينية بعد إصلاحها قطاع غزة بمساعدة الدول العربية والإسلامية.
لكن المسؤولين الأمريكيين، يقولون إن ذلك يتوقف على التزام إسرائيل بمسار ذي مصداقية نحو إقامة الدولة الفلسطينية في نهاية المطاف.
واستبعد نتانياهو مثل هذا السيناريو – كما فعل غالانت وغانتس – قائلًا إن ذلك سيكافئ حماس ويؤدي إلى قيام دولة يديرها الإرهاب على حدود إسرائيل.
ويقول الفلسطينيون إن إنهاء سيطرة إسرائيل المستمرة منذ عقود وإقامة دولة مستقلة بالكامل في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية هو الحل الأمثل لإنهاء دائرة سفك الدماء.

وتطالب إسرائيل بالقدس بأكملها كعاصمتها الموحدة.
وقالت حماس إنها ستقبل بحل الدولتين على أساس مؤقت على الأقل، لكن برنامجها السياسي لا يزال يدعو إلى “التحرير الكامل لفلسطين”، بما في ذلك ما يعرف الآن بإسرائيل.
صفقة حماس
وقد اقترحت حماس صفقة كبرى مختلفة تماماً ــ وهي صفقة قد تكون، من عجيب المفارقات، أكثر قبولا لدى بعض الإسرائيليين من الصفقة الأمريكية.
واقترحت الحركة اتفاقا مرحليا تفرج بموجبه عن جميع الرهائن مقابل إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين – بما في ذلك كبار المسلحين المدانين بقتل إسرائيليين – بالإضافة إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، ووقف طويل لإطلاق النار وإعادة الإعمار.
لكن الصحيفة تؤكد أن هذا من شأنه أن يترك حماس مسيطرة على غزة وربما يسمح لها بإعادة بناء قدراتها العسكرية، ويسمح لها بإعلان النصر على الرغم من الموت والدمار الواسع النطاق الذي عانى منه المدنيون الفلسطينيون.

رئيس الأركان الإسرائيلي: الحاجة باتت ملحة للتوصل لصفقة تبادل أسرى

رئيس الأركان الإسرائيلي: الحاجة باتت ملحة للتوصل لصفقة تبادل أسرى

من جهته صرح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي خلال جلسة كابينيت الحرب أن “الحاجة باتت ملحة” للتوصل إلى اتفاق مع حركة “حماس” يفضي إلى إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة.

ونقل المراسل السياسي لموقع “واللا” الإسرائيلي عن مصدرين مطلعين اليوم الخميس أن هاليفي قال خلال الاجتماع الذي جرى أمس الأربعاء: “الجيش الإسرائيلي يمارس ضغوطا عسكرية على حماس، لا سيما من خلال العملية في رفح، لكن ذلك يجب أن يكون مرفقا بعملية سياسية لإطلاق سراح الرهائن”.

وذكر التقرير أن جميع رؤساء وقادة الأجهزة الأمنية بما في ذلك فريق التفاوض، عبروا عن موقف موحد خلال اجتماع الكابينيت وشددوا على “ضرورة التحرك عاجلاً للتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن حتى لو كان ذلك بثمن الاستعداد لمناقشة المقترح الأخير الذي وافقت عليه حماس وتقديم المزيد من التنازلات”.

وذكر الموقع نقلا عن مسؤول إسرائيلي أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والوزراء الأعضاء في حكومة الحرب، قرروا توسيع صلاحيات الوفد المفاوض، ورغم ذلك أوضح أنه “ليس من المؤكد أنه سيكون من الممكن تحقيق اختراق في المحادثات حول صفقة الرهائن”.

وأوردت صحيفة “هآرتس” عن مصادر مطلعة أن “القرارات التي اتخذها كابينيت الحرب، الليلة الماضية، لا تكفي لردم الهوة بين إسرائيل وحركة حماس والتوصل إلى اتفاق”، وأفادت بأن “الوفد المفاوض حصل على موافقة على إبداء مرونة معينة استنادا إلى مقترح إسرائيل”.

وفي وقت سابق اليوم، نقلت وكالة “رويترز” عن مصدرين مطلعين، أن “مصر لا تزال ملتزمة بالمساعدة في التفاوض على اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين في قطاع غزة رغم التشكيك في جهود الوساطة التي تبذلها”، وأضافا أن “القاهرة على اتصال بإسرائيل لتحديد موعد لجولة محادثات جديدة”.

وتحاول مصر وقطر والولايات المتحدة خلال محادثات متقطعة مستمرة منذ أشهر، التوصل إلى اتفاق مرحلي بين إسرائيل وحماس من شأنه أن يؤدي إلى هدنة في غزة والإفراج تدريجيا عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في القطاع.

وقال المصدران إن الوسطاء المصريين تلقوا اتصالات هاتفية من مسؤولين أمنيين إسرائيليين، يومي الأربعاء والخميس، شكروا فيها القاهرة على دورها. وعبر المصريون خلال الاتصالات عن رغبتهم في استكمال المفاوضات حول غزة، واتفقوا على تحديد موعد للمحادثات.

من جهة أخرى، قال مسؤول مصري رفيع المستوى، في تصريحات نقلتها قناة “القاهرة الإخبارية”، إن إسرائيل “لا تزال غير مؤهلة لإبرام صفقة بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن”، دون توضيح الأسباب.

وهددت مصر يوم أمس الأربعاء بالانسحاب من دور الوساطة في ظل التوتر الناجم عن تعثر أحدث جولة محادثات والتوغل العسكري الإسرائيلي في مدينة رفح بجنوب قطاع غزة.

سموتريتش ينسحب من اجتماع الكابينيت الإسرائيلي إثر خلاف بسبب عرقلة شراء مقاتلات جديدة

سموتريتش ينسحب من اجتماع الكابينيت الإسرائيلي إثر خلاف بسبب عرقلة شراء مقاتلات جديدة

فى سياق اخرغادر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش اجتماع الكابينيت السياسي مساء الخميس، بعد خلافات مع وزير الأمن يوآف غالانت ورئيس أركان الجيش هرتسي هاليفي حول شراء مقاتلات جديدة.

وبعد مغادرته الاجتماع أصدر سموتريتش الذي يشغل كذلك منصب وزير في وزارة الأمن، بيانا شن من خلاله هجوما حادا على غالانت وهاليفي، واتهمهما بتعطيل عقد اجتماع للجنة خاصة بفحص ميزانية الأمن، وإصرارهما على مناقشة صفقة الطائرات في إطار الكابينيت، في محاولة لتجاوز اللجنة.

ويعترض سموتريتش على المصادقة على شراء إسرائيل سربي طائرات من طراز “إف-35” و”إف-15″، وذلك إلى حين عقد اجتماع اللجنة؛ فيما يحذر غالانت من أن عدم المصادقة على شراء الطائرات حتى نهاية الشهر سيؤدي إلى تأخر الصفقة 3 سنوات، وارتفاع سعرها بنحو مليار شيكل.

واتهم سموتريتش قيادة الجيش الإسرائيلي بأنها “تصر على عدم استخلاص العبر من الاستعدادات المختلة قبل السابع من أكتوبر”، ووصف سلوكها بـ “الغطرسة والاستهتار”.

وأضاف: “لقد خرجت من مناقشة الكابينيت مبكرا، وزير الأمن ورئيس الأركان يرفضان دعوة اللجنة العامة لفحص ميزانية الأمن إلى الانعقاد”، مؤكدا أن “اجتماع الكابينيت بدأ وبدلا من مناقشة القضاء على حماس وإعادة الرهائن، وتوفير الأمن لسكان الشمال ودفع السلطة الفلسطينية إلى الانهيار في ظل وقوفها وراء الملاحقة القانونية والسياسية ضد إسرائيل الأمم المتحدة وفي لاهاي، بدأت وزارة الأمن برفع مطالبها المالية وتوجيه اتهامات لوزارة المالية”.

وتابع “بما أن الموظفين المهنيين في وزارة المالية لم تتم دعوتهم للاجتماع وبما أن ذلك كان محاولة للالتفاف بشكل ساخر على اجتماع لجنة فحص ميزانية الأمن، فقد أوضحت أن من الممكن مناقشتها الأسبوع المقبل بمشاركة الجهات المعنية، وحتى ذلك الحين لن أضيع وقتي”.

جانب من الحدود بين مصر وإسرائيل (رويترز)

وعن العلاقات بين مصر وإسرائيل.. الفجوة تتسع وتعود لمثلث “السادات بيجن كارتر”

يتزايد التوتر بين مصر وإسرائيل كل يوم وذلك منذ اقتحام الجيش الإسرائيلي مدينة رفح الفلسطينية والسيطرة على معبر رفح ووقف إدخال المساعدات الإنسانية، وهو ما دفع الجانب المصري لتأييد جنوب إفريقيا في الدعوى الموجهة ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، حتى جاءت التسريبات الأخيرة باتهام مصر بتغيير اتفاق وقف إطلاق النار ضمن دورها الوسيط بين إسرائيل وحماس.

وتوقع خبراء سياسيون أن تتسع الفجوة بين مصر وإسرائيل كثيراً وقد يدفع ذلك لاتخاذ الجانب المصري قراراً بخفض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع تل أبيب وربما الاتجاه لقطع العلاقات الدبلوماسية حال تطور الأمر عن ذلك في ظل استمرار الحكومة الإسرائيلية المتطرفة بقيادة بنيامين نتانياهو.

مثلث السادات بيغين كارتر

وقال خبير السياسات الدولية وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية الدكتور أشرف سنجر إن مصر تتعامل مع مجموعة من المتطرفين الذين يحكمون إسرائيل وليس حكومة طبيعية تدير شؤون الدولة مثل أي دولة أخرى، وهذا يزيد من الأزمة الدائرة الآن في المنطقة.

وأوضح سنجر أن الوضع الراهن يزيد من اتساع الفجوة بين مصر وإسرائيل ويعيد المشهد إلى مثلث “السادات بيجين كارتر” في إشارة إلى الوضع السياسي بين مصر وإسرائيل عقب حرب أكتوبر (تشرين الأول) 1973 وتوسط الولايات المتحدة بين مصر وإسرائيل من أجل الوصول إلى اتفاقية كامب ديفيد بعد سنوات من الحرب والتوتر.

كما أكد خبير السياسات الدولية أن الحكومة الإسرائيلية تراوغ وتلقي الاتهامات على الأطراف الوسيطة، مرة في حق قطر واتهامها بالتحيز لطرف حماس خلال المفاوضات وعدم سيطرتها على الحركة وممارسة الضغوط عليها، ثم توجيه الاتهامات لمصر مثلما حدث في تقرير شبكة “سي إن إن” أمس وهو أمر غير صحيح ومرفوض تماماً ويؤكد تنصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من مسؤوليته حول ما يحدث في قطاع غزة.

وأشار الدكتور أشرف سنجر إلى أن تصرفات الحكومة الإسرائيلية ترجع الفشل على المفاوض والطرف الثالث باستمرار حتى لا تظهر حقيقة مراوغتها وتمسكها بالحرب حتى لا يتم مساءلة ومحاكمة هذه الحكومة المتطرفة بقيادة نتانياهو، مؤكداً أن مصر وسيط نزيه منذ سنوات طويلة في القضية الفلسطينية والكل يشهد بذلك بما فيهم الولايات المتحدة.

إلى أين تتجه العلاقات؟

وتوقع عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية الدكتور أشرف سنجر أن تتخذ مصر خطوات تصعيدية في علاقاتها مع إسرائيل ومن بين هذه الخطوات خفض مستوى العلاقات الدبلوماسية ثم قطع العلاقات الدبلوماسية إذا استدعى الأمر ذلك.

وقال الدكتور أشرف سنجر إن عداء مصر لا يحقق انتصاراً ولا ثباتاً ولا استقراراً في المنطقة، وإن التصعيد لا يفيد أحد، لأن المنطقة ستظل في مرحلة من الفوضى طالما استمر رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو في السلطة حيث يعمل على تفجير المنطقة من خلال الدفع بالمتشددين حتى يستمر في السلطة.

كما أكد سنجر أن استمرار نتانياهو في هذه السياسات سيذهب المنطقة إلى الجحيم والشعب الإسرائيلي سوف يصل إلى مرحلة ما قد تطيح به من السلطة داخلياً بعد تزايد الضغوط الشعبية ضده.

وكان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات في مصر ضياء رشوان أكد أن المقال الذي نشره موقع سي إن إن الأمريكي حول ما أسماه “تغيير مصر شروط صفقة وقف إطلاق النار في غزة” هو في حقيقته محض ادعاءات خالية من أية معلومات أو حقائق، ولا يرتكز على أي مصادر صحفية يعتد بها وفق القواعد المهنية الصحفية المتعارف عليها عالمياً.

وأعلن رشوان أن مصر ترفض بصورة قاطعة “هذه الادعاءات”، مؤكداً أن هيئة الاستعلامات وجّهت خطاباً رسمياً إلى “سي إن إن”، تطالب فيه الموقع بنشر الرد المصري فورياً.

ووصف رشوان في بيان رسمي مقال “سي إن إن” بالمغلوط والمليء بالمزاعم غير الصادقة. مضيفاً أن المقال ربما يهدف إلى تشويه دور مصر الرئيسي والبارز في محاولات ومفاوضات وقف إطلاق النار بقطاع غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي الدموي عليه قبل نحو ثمانية شهور.

محاولات لإحياء المحادثات بشأن غزة

خلال أيام.. لقاء مديري سي آي إيه والموساد لإحياء محادثات غزة

 

وفى اطار جديد ذكر موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي، الخميس، أن مدير الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) سيسافر إلى أوروبا خلال الأيام المقبلة، للقاء مدير الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد)، لمحاولة إحياء محادثات وقف القتال وإطلاق سراح الرهائن في غزة.

ونقل الموقع معلوماته عن “مسؤولين أميركيين وإسرائيليين”، لم يسمهم.

 

هغاري: على العالم العربي أن يرى حماس كداعش

هجاري: يدعو مصر وقطر ان يمرسا الضغط على حماس للافراح عن الرهائن 

بدوره ذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هغاري، الخميس، إن خطف النساء أمر مشترك بين حركة حماس وداعش، داعيا مصر وقطر أن تمارسا الضغط على الحركة للإفراج عن الرهائن.

وأضاف هغاري في حديث لـ”سكاي نيوز عربية”:

  • نشرنا فيديو المجندات المحتجزات لدى حماس، فمن المهم على العالم العربي أن يرى هذه الأمور المروعة لأن ذلك يذكرنا لماذا بدأت هذه الحرب.
  • حماس من بدأت بهذه المجزرة وطلبت من الفتيات مغادرة منازلهم.
  • حماس تعاملت مع المحتجزات كـ”بضاعة”.
  • يعاني المحتجزون ولا نعرف كيف يتم التعامل معهم، علينا إعادتهم لمنازلهم.
  • يجب على مصر وقطر، أن تمارسا الضغوط على الحركة للإفراج عن الرهائن.
  • منذ يومين استعدنا من جباليا جثة امرأة شوهها مقاتلو حماس في حين كانت تتجه لحضور مهرجان للموسيقى.
  • للأسف حماس تستخدم الغزاويين المدنيين الأبرياء كحاجز بشري لأعمالها ولكن على العالم العربي أن يمنع حماس عن ذلك ويعتبرها كداعش.
  • سنبذل كافة الجهود للقضاء على حماس لأجلنا ولأجل الشعب الفلسطيني برمته.
  • نحن لم نكن نريد أن تنشب هذه الحرب بل حركة حماس دخلت إلى إسرائيل وارتكبت المجزرة.
  • حركة حماس تستخدم الشعب الفلسطيني كدروع بشرية.
  • فلسفة حماس هي الفوضى والدمار، ونحن نواجه عدوا علينا تفكيكه والقضاء عليه.
  • على الجنائية الدولية أن تشاهد الانتهاكات التي قامت بها حماس.
  • نواجه تحديات عدة في معركة رفح ونسعى لحماية المدنيين.
  • العلاقة مع مصر مهمة جدا بالنسبة لإسرائيل ونشكر دورها في الوساطة.
  • حماس ويحيى السنوار يريدان إطالة أمد الحرب وضمان بقائهما.

عرض جديد بمفاوضات هدنة غزة.. إسرائيل توعز بـ”التفاوض”

من جانبها أفادت هيئة البث الإسرائيلية، الخميس، بأن مجلس الحرب أوعز إلى الطاقم المفاوض بالاستمرار بالتفاوض حول إعادة المحتجزين بعد تقديم عرض جديد حظى بإجماع أعضاء المجلس.

وآخر تطورات هذا الملف كان ما تحدثت عنه تقارير غربية حول اتهام مصر بتغيير شروط اقتراح وقف إطلاق النار في غزة الذي وقعت عليه إسرائيل، مما أدى في النهاية إلى إحباط الصفقة.

إلا أن مصدرا مصريا رفيع المستوى قال لـ”سكاي نيوز عربية”، الأربعاء، إن بعض الأطراف تواصل لعبة كيل الاتهامات للوسطاء بالانحياز، وإلقاء اللوم عليهم من أجل التهرب من اتخاذ القرارات المطلوبة”.

وأضاف أن “ممارسة مصر دور الوساطة في صفقة وقف إطلاق النار وتحرير الرهائن، جاء بعد طلب وإلحاح متواصل للقيام بهذا الدور”.

وتعثرت مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن والأسرى أكثر من مرة، لتستمر إسرائيل في حربها على قطاع غزة المستمرة منذ أكثر من 7 أشهر.

وأدت الحرب التي بدأت في أكتوبر من العام الماضي، في أعقاب هجوم مباغت لحماس، إلى مقتل أكثر من 35 ألف فلسطيني في قطاع غزة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!