بالعبريةعاجل

من المصريين الوعد حق العين بالعين والسن بالسن والعمق بالعمق ونابلم بنابلم للجيش الإسرائيلي الذى يجهز جنوده بسيناريو مفاجئ على حدود مصر

من 10 صفحات.. وثيقة إسرائيلية مسربة تكشف مخطط تل أبيب لتهجير سكان غزة إلى مصر ... رئيس "الموساد" توجه إلى قطر دون فريق التفاوض ... وفد التفاوض الإسرائيلي يعود.. وحماس تكشف الموعد المتوقع للرد

من المصريين الوعد حق العين بالعين والسن بالسن والعمق بالعمق ونابلم بنابلم للجيش الإسرائيلي الذى يجهز  جنوده بسيناريو مفاجئ على حدود مصر

من المصرين الوعد حق العين بالعين والسن بالسن والعمق بالعمق ونابلم بنابلم للجيش الإسرائيلي الذى يجهز  جنوده بسيناريو مفاجئ على حدود مصر
من المصرين الوعد حق العين بالعين والسن بالسن والعمق بالعمق ونابلم بنابلم للجيش الإسرائيلي الذى يجهز  جنوده بسيناريو مفاجئ على حدود مصر

كتب: وكالات الانباء

نشر الموقع الرسمي للجيش الإسرائيلي مجموعة من الصور لـ 3 سرايا من كتيبة “كراكال” (الفهد) تظهر فوهات بنادق الجنود ومدافع الدبابات تجاه الحدود مع مصر.

على حدود مصر.. الجيش الإسرائيلي يجهز جنوده لسيناريو مفاجئ

وقال الموقع الرسمي للجيش إنه في قطاع – في إشارة للحدود المصرية – يمكن أن تتغير فيه الأمور في لحظة، لا يوجد شيء اسمه “ليس جاهز للغاية”، لذلك توجهت 3 سرايا كراكال والتي قامت لأول مرة بدمج سرية دبابات الكتيبة، لتأمين تلك الحدود.

ويقول التقرير إن “الصمت خادع، والتغيير فوري والنتيجة هي التي تحدد”، وبالتالي فإن هذه العبارة مزخرفة في كل مكان تقريبا بالكتيبة على الجدران والدفاتر، ففي الواقع، قد تبدو الحدود الصحراوية مع مصر هادئة، لكن هذا السلام قد يتحطم في أي لحظة.

وبناء على هذا الفهم، جرت الأسبوع الماضي تدريبات كراكال، والتي تضمنت ولأول مرة، الدمج مع سرية الدبابات التابعة للكتيبة.

على حدود مصر.. الجيش الإسرائيلي يجهز جنوده لسيناريو مفاجئ

 

 

وقال الملازم ثاني رودبيرج، رقيب العمليات في كاركل: “نحن في عمل تشغيلي مستمر، ولذلك، فإن بعض المقاتلين موجودون هنا، في التدريب، والبعض الآخر بقي في الصف لحماية الحدود، هدفنا اليوم هو ممارسة التعاون بين قوات المشاة والدبابات، بينما نستعد لحدث غير عادي من التسلل المسلح من الجانب الأخر”.

وتابع: تحصل السرايا الثلاث المشاركة في التمرين على أهداف يجب عليها تحقيقها، ويسرع المقاتلون والمقاتلات للقفز بين الكثبان شديدة الانحدار، غير مبالين تقريبًا بشمس الصحراء، ربما يكون هذا هو الحال، عندما تكون درجة الحرارة 30 درجة أمرا روتينيا من خدمتك.

على حدود مصر.. الجيش الإسرائيلي يجهز جنوده لسيناريو مفاجئ

وأضاف: “في الوقت نفسه، تترك دبابتان الغبار خلفهما بينما تتقدمان للأمام، لتغطي القوات في طريقها إلى الهدف التالي، وتعمل المركبات والقوات الراجلة في تزامن مثير للإعجاب لإطلاق المدافع الرشاشة والقناصة ومدافع الهاون والقذائف”.

وأوضح: “المنطقة الصحراوية مكشوفة بالكامل، وفي السيناريوهات الحقيقية لن يكون لدينا مكان نختبئ فيه، وبالتالي فإن النار هي التي توفر لنا الغطاء، وفي كل مرة تتقدم إحدى السرايا تغطيها أخرى، وبالطبع، نحصل دائمًا على دعم من الدبابات”.

على حدود مصر.. الجيش الإسرائيلي يجهز جنوده لسيناريو مفاجئ

ولفت تقرير الموقع العسكري أن الكتيبة تتولى أمن الخط الحساس على مدار الساعة ولذلك، فإن استعدادهم لحالات الطوارئ التي قد تندلع في أي لحظة، وتشكيل المقاتلين جزء حاسم من المعركة المرتقبة.

من 10 صفحات.. وثيقة إسرائيلية مسربة تكشف مخطط تل أبيب لتهجير سكان غزة إلى مصر

من 10 صفحات.. وثيقة إسرائيلية مسربة تكشف مخطط تل أبيب لتهجير سكان غزة إلى مصر

فى سياق متصل كشفت وثيقة مسربة من وزارة الاستخبارات الإسرائيلية عن مخطط تل أبيب لتهجير سكان قطاع غزة إلى مصر.

غزة إلى مصر

كشفت وثيقة مسربة من وزارة الاستخبارات الإسرائيلية عن مخطط تل أبيب لتهجير سكان قطاع غزة إلى مصر.

ضحت الوثيقة أن جيلا جمالائيل وزيرة المخابرات الإسرائيلية هي التي تدعم مخطط التهجير القسري بشدة وأوصت بنقل سكان غزة إلى سيناء في نهاية الحرب.

والوثيقة الرسمية لوزارة المخابرات توصي الجهاز الأمني ​​بتنفيذ عملية نقل كاملة لجميع سكان قطاع غزة إلى شمال سيناء باعتباره الخيار المفضل بين البدائل الثلاثة التي يطرحها فيما يتعلق بمستقبل الفلسطينيين في القطاع.

وتوصي الوثيقة إسرائيل بالتحرك “لإجلاء سكان غزة إلى سيناء” خلال الحرب، وفي الوقت نفسه يجب تسخير دول العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة لتنفيذ هذه الخطوة.

والوثيقة المكونة من عشر صفحات تحمل تاريخ 13 أكتوبر، وتحتوي على شعار وزارة المخابرات.

كما توصي الوثيقة بشكل لا لبس فيه وصراحة بتنفيذ عملية نقل المدنيين من غزة باعتبارها النتيجة المرجوة من الحرب.

وتنقسم خطة النقل إلى عدة مراحل، في المرحلة الأولى يجب إخلاء سكان غزة إلى الجنوب في حين ستركز ضربات سلاح الجو على الجزء الشمالي من القطاع، وفي المرحلة الثانية سيبدأ الدخول البري إلى غزة مما سيؤدي إلى احتلال القطاع بأكمله من الشمال إلى الجنوب، وتطهير المخابئ تحت الأرض من مقاتلي حماس.

وبالتزامن مع احتلال القطاع، سينتقل مواطنو غزة إلى الأراضي المصرية ويغادرون القطاع، ولن يسمح لهم بالعودة إليه بشكل دائم.

وجاء في الوثيقة “من المهم ترك الممرات باتجاه الجنوب صالحة للاستخدام للسماح بإخلاء السكان المدنيين باتجاه رفح”.

وأكد مسؤول في وزارة المخابرات أن الوثيقة صحيحة وتم توزيعها على الجهاز الأمني ​​نيابة عن شعبة السياسات في الوزارة ولم يكن من المفترض أن تصل إلى وسائل الإعلام إلا أن موقع “Calcalist” تمكن من الحصول عليها ونشر محتواها.

وبحسب مسؤول في وزارة الاستخبارات فإن موظفي الوزارة يقفون وراء هذه التوصيات.

وأكد المصدر أن دراسات الوزارة “لا تستند إلى معلومات استخباراتية عسكرية” وتستخدم فقط كأساس للمناقشات داخل الحكومة.

وفي الوثيقة، يقترح الترويج لحملة مخصصة للمواطنين في غزة من شأنها “تحفيزهم على الموافقة على الخطة”، وجعلهم يتخلون عن أراضيهم، حيث توضح أنه يجب أن تتمحور الرسائل حول خسارة الأرض أي توضيح أنه لم يعد هناك أمل في العودة إلى الأراضي التي ستحتلها إسرائيل في المستقبل القريب.

وجاء في الوثيقة: “لقد تأكد الله من خسارتكم هذه الأرض بسبب قيادة حماس – والخيار الوحيد هو الانتقال إلى مكان آخر بمساعدة إخوانكم المسلمين”.

بالإضافة إلى ذلك، مكتوب أنه يجب على الحكومة أن تقود حملة عامة من شأنها الترويج لبرنامج الترانسفير في العالم الغربي “بطريقة لا تحرض على إسرائيل وتشوه سمعتها”، والتي سيتم فيها تقديم ترحيل السكان من غزة على أنه خطوة ضرورية إنسانيا وستحظى بتأييد العالم لأنها ستؤدي إلى “سقوط عدد أقل من الضحايا بين السكان المدنيين مقارنة بالعدد المتوقع للضحايا وما تبقى”.

وتنص الوثيقة أيضا على أنه ينبغي تسخير الولايات المتحدة في هذه الخطوة حتى تتمكن من الضغط على مصر لاستيعاب سكان غزة، وتسخير الدول الأوروبية الأخرى وخاصة اليونان وإسبانيا وكندا، للمساعدة في استيعاب وتوطين سكان غزة.

وقالت وزارة المخابرات إن الوثيقة لم يتم توزيعها عبر الوزارة على المسؤولين الأمريكيين، بل على الحكومة الإسرائيلية والأجهزة الأمنية فقط.

وتم تسريب وثيقة وزارة الاستخبارات لأول مرة في مجموعة داخلية صغيرة على الواتس آب من الناشطين اليمينيين الذين يروجون لإعادة إنشاء إسرائيل.

وبحسب أحد هؤلاء الناشطين، فإن الوثيقة من وزارة المخابرات وصلت إليهم عبر وساطة “أحد أعضاء الليكود”.

وفيما يتعلق بهذه الصعوبة، تنص الوثيقة على أن مصر سيكون عليها “التزام بموجب القانون الدولي بالسماح بمرور السكان”، وأن الولايات المتحدة يمكن أن تساهم في هذه الخطوة من خلال ممارسة “الضغط على مصر وتركيا وقطر والمملكة العربية السعودية” فيما تساهم الإمارات في المبادرة سواء بالموارد أو باستقبال النازحين.

وفي الوثيقة، يقترح إطلاق حملة موجهة إلى العالم العربي دول مثل السعودية والمغرب وليبيا وتونس.

وأخيرا، فقد جاء في الوثيقة أن “الهجرة الجماعية” للسكان من مناطق القتال هي “نتيجة طبيعية وضرورية”.

“البديل الأخطر”

وتقدم الوثيقة بديلين آخرين فيما يتعلق بمواطني غزة في اليوم التالي للحرب، الأول هو استيراد حكم السلطة الفلسطينية إلى غزة، والثاني هو تنمية حكم عربي محلي آخر كبديل لحماس.

ويزعم أن كلا البديلين غير مرغوب فيهما من الناحية الاستراتيجية والأمنية بالنسبة لإسرائيل، ولن يوفرا رسالة ردع كافية، وخاصة لحزب الله في لبنان، كرد على هجوم 7 أكتوبر.

وزعم واضعو الدراسة أن إدخال السلطة الفلسطينية إلى غزة هو “البديل الأخطر” بين الثلاثة، لأنه قد “يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية”.

وتذكر أن الانقسام بين السكان الفلسطينيين هو أحد العقبات الرئيسية اليوم أمام إقامة دولة فلسطينية ومن غير الممكن أن تكون نتيجة هذا هجوم 7 أكتوبر انتصارا غير مسبوق للحركة الوطنية الفلسطينية وتمهيد الطريق لإقامة دولة فلسطينية”.

وتزعم الوثيقة أن نموذج الحكم العسكري الإسرائيلي والحكم المدني للسلطة الفلسطينية كما هو موجود في الضفة الغربية، من المتوقع أن يفشل في غزة، حيث لا توجد وسيلة للحفاظ على احتلال عسكري فعال في غزة إلا على أساس وجود عسكري ومن دون استيطان وفي وقت قصير سيكون هناك مطلب إسرائيلي داخلي ودولي بالانسحاب.

وأضاف واضعو الوثيقة أنه في مثل هذا الوضع ستُعتبر إسرائيل قوة استعمارية ذات جيش محتل ولكن أسوأ من ذلك لكي تحكم هناك اليوم.

أما البديل الأخير، وهو تشكيل قيادة عربية محلية تحل محل حماس، فهو غير مرغوب فيه بحسب ما هو مكتوب في الوثيقة، لأنه لا توجد حركات معارضة محلية لحماس، وقد تكون القيادة الجديدة أكثر تطرفا، فالسيناريو المحتمل ليس تغييرا أيديولوجيا في التصور بل إنشاء حركات إسلامية جديدة وربما أكثر تطرفا، كما تقول الوثيقة فيما يتعلق بهذا البديل.

وأخيرا، يُزعم أنه إذا بقي سكان غزة في القطاع فسيكون هناك العديد من القتلى أثناء الاحتلال المتوقع لغزة، وهذا سيضر بصورة إسرائيل الدولية حتى أكثر من ترحيل السكان، ولكل هذه الأسباب توصي وزارة المخابرات بتشجيع نقل كافة المواطنين من غزة إلى سيناء بشكل دائم.

من 10 صفحات.. وثيقة إسرائيلية مسربة تكشف مخطط تل أبيب لتهجير سكان غزة إلى مصر

من 10 صفحات.. وثيقة إسرائيلية مسربة تكشف مخطط تل أبيب لتهجير سكان غزة إلى مصر

من 10 صفحات.. وثيقة إسرائيلية مسربة تكشف مخطط تل أبيب لتهجير سكان غزة إلى مصر

من 10 صفحات.. وثيقة إسرائيلية مسربة تكشف مخطط تل أبيب لتهجير سكان غزة إلى مصر

من 10 صفحات.. وثيقة إسرائيلية مسربة تكشف مخطط تل أبيب لتهجير سكان غزة إلى مصر

من 10 صفحات.. وثيقة إسرائيلية مسربة تكشف مخطط تل أبيب لتهجير سكان غزة إلى مصر

من 10 صفحات.. وثيقة إسرائيلية مسربة تكشف مخطط تل أبيب لتهجير سكان غزة إلى مصر

من 10 صفحات.. وثيقة إسرائيلية مسربة تكشف مخطط تل أبيب لتهجير سكان غزة إلى مصر

من 10 صفحات.. وثيقة إسرائيلية مسربة تكشف مخطط تل أبيب لتهجير سكان غزة إلى مصر

من 10 صفحات.. وثيقة إسرائيلية مسربة تكشف مخطط تل أبيب لتهجير سكان غزة إلى مصر

مسؤول كبير في البيت الأبيض: بايدن نقل رسالة لنتنياهو بأن الوقت حان لإتمام الصفقة

نتنياهو يرسل وفدا إسرائيليا للتفاوض على اتفاق حول تبادل الأسرى

فيما قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الخميس، إن رئيس الوزراء أبلغ الرئيس الأمريكي جو بايدن قراره إرسال وفد لمواصلة المفاوضات بشأن الأسرى والمحتجزين في غزة.

وأضاف بيان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن نتنياهو أكد لبايدن مجددا خلال اتصال هاتفي، أن إسرائيل لن تنهي الحرب إلا بعد “تحقيق جميع أهدافها”، وفقا لوكالة “

من جانبه  أشار مسؤول كبير في البيت الأبيض إلى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن أكد لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال محادثة هاتفية اليوم، أن الوقت قد حان لإتمام صفقة تبادل أسرى مع “حماس”.

ووصف المسؤول الكبير رد حركة “حماس” الجديد بأنه “تعديل كبير”، وقال إنه “يدفع العملية إلى الأمام”، وعلى حد تعبيره “نعتقد أن هناك فرصة كبيرة الآن ونرحب باستعداد نتنياهو للاستفادة من الفرصة، لن يتم إغلاق الصفقة خلال أيام قليلة، ولا يزال هناك عمل يتعين القيام به”.

وأضاف أن “الرسالة التي نقلها بايدن لنتنياهو هي أن الوقت قد حان لإنجاز الصفقة. نعتقد أن هناك تقدما والمحادثة اليوم كانت بناءة”.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الخميس، إن رئيس الوزراء أبلغ الرئيس الأمريكي جو بايدن قراره إرسال وفد لمواصلة المفاوضات بشأن الأسرى والمحتجزين في غزة.

وأضاف بيان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن نتنياهو أكد لبايدن مجددا خلال اتصال هاتفي، أن إسرائيل لن تنهي الحرب إلا بعد “تحقيق جميع أهدافها”، وفقا لوكالة “رويترز”.

وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو مساء الأربعاء، أن إسرائيل تلقت رد “حماس” على مقترح أعلنه الرئيس الأمريكي جو بايدن، في أواخر مايو الماضي، سيتضمن الإفراج عن نحو 120 أسيرا محتجزا في غزة، ووقف إطلاق النار في القطاع الفلسطيني.

وذكر مسؤولون أمنيون في تل أبيب للإذاعة الإسرائيلية العامة، أن “هذا أفضل رد جرى تقديمه من حماس حتى الآن، ويشكل أساسا للمضي قدما بالمفاوضات”.

وتقول “حماس” إن أي اتفاق لا بد أن ينهي الحرب المستمرة منذ قرابة تسعة أشهر، وأن يؤدي إلى الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من غزة. وتصر إسرائيل على أنها لن تقبل سوى هدن مؤقتة فحسب في القتال حتى القضاء على “حماس”.

وتشمل الخطة الإفراج التدريجي عن الأسرى من الإسرائيليين، الذين لا يزالون محتجزين في غزة، وانسحاب القوات الإسرائيلية خلال المرحلتين الأوليين، بالإضافة إلى إطلاق سراح أسرى فلسطينيين. وستتضمن المرحلة الثالثة إعادة إعمار القطاع الذي دمرته الحرب، وإعادة رفات الأسرى الذين لقوا حتفهم.

رئيس

رئيس “الموساد” توجه إلى قطر دون فريق التفاوض

على صعيد استمرار مفاوضات وقف الناربغزة واطلاق سراح الاسرى الاسرائيليين ذكرت وسائل إعلامية إسرائيلية أن رئيس الموساد دافيد برنياع غادر إلى الدوحة لبدء جولة جديدة من مفاوضات تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، فيما بقي الوفد في إسرائيل.

وحسب المعلومات فإن المفاوضات في قطر سيقودها رئيس جهاز الموساد الذي توجه إلى الدوحة دون بقية الوفد، مبينة أن فريق التفاوض سيبقى في إسرائيل.

وأمس الخميس أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الأخير أبلغ الرئيس الأمريكي جو بايدن قراره إرسال وفد لمواصلة المفاوضات بشأن الأسرى والمحتجزين في غزة.

وقال مسؤول إسرائيلي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إن برنياع سيجتمع مع رئيس الوزراء القطري محمد آل ثاني لمحاولة البناء على اقتراح اتفاق وقف إطلاق النار المحدث الذي قدمته حركة “حماس” يوم الأربعاء.

الإعلام العبري: هل سيؤثر تعيين وزير الخارجية المصري الجديد على العلاقات مع إسرائيل؟

الإعلام العبري(معاريف): هل سيؤثر تعيين وزير الخارجية المصري الجديد على العلاقات مع إسرائيل؟

على صعيد اخر علق الإعلام الإسرائيلي على التعديلات التي شهدتها وزارة الخارجية المصرية بعد تكليف بدر عبد العاطي خلفا لسامح شكري، ووصف هذا التعديل “بالتغيير الكبير”.

وقالت النائبة بالكنيست سابقا كسينيا سفيتلوفا، التي تشغل حاليا منصب باحث كبير في معهد المجلس الأطلسي، خلال حديثها لصحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أن موعد التغيير لا يغير الوضع بشكل كبير، فكلاهما، عبد العاطي وشكري، دبلوماسيان ممتازان ويتمتعان بخبرة كبيرة.

وأضافت أن الوزير الجديد كان سفيرا لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ، وأيضا في السفارة المصرية في إسرائيل قبل أكثر من عقد من الزمن، في أوقات أفضل قليلا.

وأوضحت سفيتلوفا أن الزمن سيحدد إلى أين ستسير الأمور، وعلينا أن ننتظر ونرى ما إذا كان سيكون هناك تغيير في السياسة المصرية أم لا، وعلى العموم، وزير الخارجية يعبر عن السياسة التي رسمها الرئيس، وبالتالي فهو ليس شخصية مستقلة في المجال”.

وعن تأثير عبد العاطي المحتمل على العلاقات مع إسرائيل، تشير سفيتلوفا إلى أنه ليس هناك الكثير من المعلومات حول تصريحاته غير العادية تجاه إسرائيل، وهناك تقديرات بأنه يعرف شخصيات بارزة هنا وعمل في السفارة في إسرائيل، لذا فهو ليس شخصية جديدة تماما، كما أن شخصية وزير الخارجية يمكن أن تؤثر على الحالة المزاجية في الدبلوماسية المصرية.

وتابعت: “على سبيل المثال، عمرو موسى كان معروفا بخطه ضد إسرائيل، لذلك أهدوه لقب في عام 2000 بعبارة “أنا أكره إسرائيل”.

وأنهت سفيتلوفا حديثها قائلة: “في مصر، كما هو الحال في أماكن أخرى، يعبر وزير الخارجية عن السياسة التي حددها الرئيس، والسيسي يريد التهدئة، والروح المعنوية لديه مصلحة في وقف الحرب، ومع ذلك، يمكن أن تكون هناك فروق دقيقة، ويمكن لشخصية وزير الخارجية أن تؤثر على المزاج العام”.

تعليقات مصرية على دعوة وزير إسرائيلي لاحتلال سيناء

تعليقات مصرية على دعوة وزير إسرائيلي لاحتلال سيناء

فى حين علق محللون سياسيون مصريون على تصريحات وزير التراث الإسرائيلي اليميني المتطرف عميحاي إلياهو بشأن “احتلال شبه جزيرة سيناء” في مصر.

وقال المحلل السياسي والكاتب الصحفي حسن بديع “ما أعلنه وزير التراث الصهيوني المتطرف عميحاي إلياهو والمسمى بـ”وزير القنبلة النووية” من ضرورة احتلال سيناء وغزة وجنوب لبنان وضمهم للضفة الغربية المحتلة وإصدار ملابس وأعلام وقمصان عليها خريطة إسرائيل التي تشمل كل هذه المناطق يؤكد النوايا العدوانية التوسعية للعدو الصهيوني الذي يضرب باتفاقيات السلام عرض الحائط”.

وأضاف الخبير المصري أن هذه التصريحات تؤكد أن العدو مزق تماما معاهدة السلام واتفاقية كامب ديفيد بعد أن انتهى الغرض منها وحققت أقصى استفادة للعدو كما يؤكد أن الدور بعد غزة على سيناء وجنوب لبنان وهو الأمر المتوقع حدوثه بعد إجراء الانتخابات الأمريكية في نوفمبر المقبل كما يكشف هذا التصريح صحة موقف القوى الوطنية والقومية المصرية والعربية التي تطالب دوما بإلغاء هذه الاتفاقيات المشؤومة والتي ألحقت أشد الأضرار بالأمن القومي المصري والعربي.

وأردف بالقول: “أصبح من الضروري الآن لأمن مصر وبلدان المواجهة العربية دعم المقاومة الفلسطينية والعربية لأنها خط الدفاع الأول عن مصر والبلدان العربية كما يحتم هذا التصريح ضرورة إعادة النظر في العديد من السياسات المطبقة الآن واستبدالها بسياسات مختلفة تماما بل على النقيض من السياسات الحالية”.

وتابع بديع: “ويذكر أن هذا التصريح الإجرامي ليس الأول ولن يكون الأخير وهو يعكس سياسة صهيونية ثابتة ومعلنة ضد مصر والوطن العربي، وفي هذا السياق نؤكد أن نتنياهو نفسه كان قد قرأ “سفر إشعيا في التوراة” من بضعة أشهر في خطاب رسمي وهو سفر كله تهديد و تحريض على مصر والمصريين وهو شديد العداء لمصر التي لم ترد كما أن نتنياهو ذكر من قبل أنه سوف يهزم هامان وزير حرب فرعون في العصر الحالي مثلما تمت هزيمته من آلاف السنين وهو تحريض و تحرش علني بمصر.

وواصل الحديث قائلا: “عموما كلها تصريحات تؤكد أن الموقف بين مصر والعدو قد ينفجر في أي وقت ولن يكون الأمر مفاجأة في هذه الحالة”.

من جانبها، قالت الدكتورة رانيا فوزي المتخصصة في تحليل الخطاب الإعلامي الصهيوني إن التغريدة التي نشرها وزير التراث المتطرف المنتمي إلى الصهيونية الدينية جمهورها المستهدف بالأساس قطاع الحريديم وهم اليهود الأرثوذكس الذين يشكلون 14% من السكان اليهود في إسرائيل أي ما يعادل 1.3 مليون شخص ولهم تأثير كبير في قاعدة الانتخابات الإسرائيلية فمرجعيتهم وقناعتهم حتى السياسية هي قناعات دينية لذلك وظف الوزير المتطرف في مضمون حديثه سيمائية الصورة التي تظهر خارطة إسرائيل الكبرى.

وتابعت: “كأنه أراد إيصال رسالة مفادها أن حرب السابع من أكتوبر لن تقف عند حد إنهاء قضية الصراع الفلسطيني وإنهاء حلم إقامة الدولة الفلسطينية بعد دمار غزة بل ستمتد إلى عودة فكرة احتلال أراضي أخرى حيث يعتزم فعليا ويكون بجهود مضنية لضم الضفة الغربية والتجهيز لحرب لبنان الثالثة في النصف الثاني من شهر يوليو الجاري في محاولة للهرب من الفشل الاستخباراتي والأمني في القضاء على المقاومة وحماس حتى الآن التي لا تزال تحدث خسائر يومية في أرواح جنود الاحتلال تدفع مثل هؤلاء المتطرفين من وزراء الصهيونية الدينية للسيطرة على وزارة الأمن الإسرائيلية وتطويعيها وفق اهوائهم مستغلين المناخ الدولي المتوائم من فكرهم المتطرف بعد صعود اليمين المتشدد في أوروبا وفرص ترامب الكبيرة في الفوز على بايدن في الانتخابات أمريكية المقبلة”.

من جهته، قال الكاتب الصحفي المتخصص في شؤون الأمن القومي أحمد رفعت: “عندما يختلط التطرف مع الجنون ومع التخلف العقلي تبدو تصريحات أصحابه أو تصريحات بن غفير وسموترتش وأمثالهم ومن على شاكلتهم تحديدا أقرب إلي الكوميديا”.

وتابع رفعت: “هذا المزيج يعكس أفكارا حقيقية داخل مجتمع إرهابي هو من انتخب هؤلاء ومنحهم صوته، وبالتالي نحن أمام ناخب متطرف في الأساس يؤمنون بمشروع إجرامي لاحتلال أراضي الآخرين وطرد أصحابها منها في إجرام جغرافي وإرهاب تاريخي ولصوصية من قطاع طرق حقيقيين”.

ونوه بأن الكوميديا هي ما يصدر من فاشل لا يدرك حجم ما جرى من تغيير في محيطه، وفاشل لم يستطع احتلال مساحة من الأرض تبلغ 360 كيلومتر لم يفعل فيها شيئا إلا العدوان على مدنيين أبرياء عزل من السلاح، لكنهم يفرون كالدجاج أمام مقاتلين ينصبون لهم الموت في كل مكان دفعتهم إلى طريقين: المصحات النفسية أو الهروب من الخدمة وعدم التجديد للعمل فيها.

وكان وزير التراث الإسرائيلي اليميني المتطرف عميحاي إلياهو قد أثار الجدل من جديد بشأن “احتلال شبه جزيرة سيناء” في مصر.

ويدعو المنشور إلى شراء قميص مطبوع عليه ما يفترض أنه خريطة لإسرائيل بما في ذلك الضفة الغربية وغزة وسيناء، ووضع عليه شعار “الاحتلال الآن”.

وقال الوزير في التدوينة: “هل رأيت هذا القميص الجميل؟؟ طلبته الآن لجميع أفراد العائلة!.. هكذا يتم خلق الوعي!”.

وأضاف: “انتقلْ إلى الرابط واقتنِ قمصانا، مغناطيسا، ملصقا، وخذها في الرحلات، وقدموها لجميع الأطفال ليرتدوها وقريبا سيكون هناك مقاسات للأطفال الصغار.. ضعها على السيارة، لنخلق الوعي”.

وتابع قائلا: “الشعب يطالب بالاحتلال! الاحتلال الآن!”.

واختتم الوزير المتطرف تدوينته برابط لموقع يبيع بضائع تحمل شعار “الاحتلال الآن” ويدعو إلى توسيع السيادة الإسرائيلية في سيناء وجنوب لبنان، وفي نهاية المطاف الأردن، وفق ما نقله موقع “تايمز أوف إسرائيل”.

تساؤلات في إسرائيل حول تغيير قادة الجيش المصري وحشد القوات المصرية في سيناء

تساؤلات في إسرائيل حول تغيير قادة الجيش المصري وحشد القوات المصرية في سيناء

وحول تغيرات قادة الجيش ربطت وسائل إعلام إسرائيلية بين حشد الجيش المصري لقواته على الحدود بين غزة ومصر واستبدال الرئيس عبد الفتاح السيسي لعدد من قادة الجيش المصري.

وتحت عنوان “القيادة الأمنية العليا في مصر تتغير”، قال موقع “news1” الإخباري الإسرائيلي، إن الرئيس المصري السيسي، قام باستبدال رئيس أركان الجيش المصري، إسامة عسكر وعين بدلا منه الفريق أول أحمد فتحي إبراهيم ليخلفه في المنصب، رغم أن عسكر شغل المنصب منذ أكتوبر 2021.

وعين السيسي الأخير مستشارا له للشؤون العسكرية، كما قام بتغيير وزير الدفاع المصري محمد زكي واستبدله باللواء عبد المجيد صقر.

وأشار الموقع إلى أنه خلال الأسبوع الماضي كان قد أعلن أن الجيش المصري يحشد قوات كبيرة في رفح المصرية، حوالي 160 دبابة وناقلة جند مدرعة، و140 سيارة جيب مزودة بمدافع مضادة للدبابات وعشرات الصواريخ المضادة للدبابات.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أصدر قرارا بتعيين الفريق أحمد فتحي إبراهيم خليفة رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة المصرية.

وأصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قرارا بتعيين وزير الدفاع المصري السابق محمد أحمد زكي مساعدا له لشؤون الدفاع.

كما قام الرئيس المصري بتعيين الفريق أسامة عسكر مستشارا لرئيس الجمهورية للشؤون العسكرية.

وقرر السيسي تعيين عمر الخطاب مروان عبد الله عرفة مديرا لمكتبه، بالإضافة إلى تعيين اللواء محسن محمود علي عبد النبي مستشارا للإعلام، وتعيين هالة حلمي السعيد يونس مستشاراً لرئيس الجمهورية للشئون الاقتصادية.

مسؤول: الولايات المتحدة لا تتوقع اتفاقا بين إسرائيل و”حماس” في الأيام القريبة

على صعيد الاتفاق بين حماس واسرائيل صرح مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية بأن الولايات المتحدة لا تتوقع عقد اتفاق بين إسرائيل وحركة “حماس” في الأيام القريبة القادمة.

وقال المسؤول للصحفيين في أعقاب اتصال هاتفي بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الخميس، إن “الصفقة لن تعقد قبل أن يتم الاتفاق على كل شيء”.

وتابع: “ولذلك لا أعتقد أننا سنعلن عنها خلال الأيام القريبة”، مضيفا أن رد الفعل الإيجابي من قبل “حماس” على المقترح الأخير يدل عن إمكانية “الخروج من المأزق”.

وأشار إلى أن الصفقة الآن تتطابق بالكامل مع مقترح الرئيس بايدن وقرار مجلس الأمن الدولي، ولكن ينبغي الاتفاق على طريقة تنفيذها، معتبرا أن تنفيذ هذه العملية لن يكون سهلا.

ويأتي ذلك على خلفية توجه الوفد الإسرائيلي إلى قطر للتفاوض حول صفقة وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل المحتجزين، بعد أن أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يوم الأربعاء حصوله على مقترح “حماس” المحدث بشأن الصفقة.

وأبدى مسؤولون إسرائيليون موقفا إيجابيا من المقترح الأخير، معتبرين أنه يفتح المجال أمام تحقيق التقدم في المفاوضات.

الإعلام العبري يحذر من مرض قاتل قادم”قد يتسلل من مصر”

على صعيد خطر الامراض المعدية حذرت وسائل إعلام إسرائيلية من انتقال حمى الضنك القاتلة من مصر إلي إسرائيل عبر سيناء.

وقالت تقارير إعلامية إسرائيلية، إن الإنذار الأول من اقتراب حمى الضنك القاتلة من منطقتنا ومن الشرق الأقصى وأمريكا الجنوبية بات واضحا بعد إعلان وزارة الصحة عن 7 حالات إصابة بالفيروس القاتل كانوا في شرم الشيخ الشهر الماضي.

وقال خبير في الأمراض المعدية لصحيفة “معاريف” الإسرائيلية، إن البعوضة التي تنقل المرض موجودة بالفعل في إسرائيل وأن التغير المناخي سيقرب انتشار الحمى.

وبحسب التقرير، فقد ظهرت أعراض المرض على 3 إيطاليين في شهر مايو الماضي، وعادوا إلى إيطاليا حيث أشارت اختبارات الدم إلى إصابتهم بحمى الضنك أثناء وجودهم في شرم الشيخ بعد تعرضهم للدغات البعوض المصاب، كما أصيب 4 آخرون من سكان إسرائيل بالعدوى وتم تشخيص إصابتهم بالحمى.

وأوضح البروفيسور إيلي شوارتز، خبير الطب الباطني والأمراض الاستوائية من مركز شيبا الطبي الإسرائيلي قائلا: “لا شك أن حالات الإصابة تشير إلى تفشي المرض من حمى الضنك هناك حيث ينقلها البعوض.”

وفقا للبروفيسور شوارتز، هذا هو المرض الأكثر شيوعا في نصف الكرة الجنوبي، فالمسافرون على دراية به من جنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا، وبما أن بعوضة النمر الآسيوي التي تنقل المرض موجودة في كل من إسرائيل وأوروبا، فيمكن للبعوض المصاب أن يصيب البعوض في إسرائيل ويتسبب في تفشي المرض.

وأكد أن التغييرات المناخية تساهم في تكاثر البعوض وسهولة حركته، وكذلك في تكاثر الفيروس في أجسامه، لذلك لا شك أن التفشي سيحدث هنا أيضًا، وخاصة أنها اقتربت كثيرًا من الشرق الأقصى ووصلت إلى منطقة شرم الشيخ.
ويضيف البروفيسور شوارتز: “في إسرائيل، نرى عشرات الحالات سنويًا للمسافرين العائدين مصابين بحمى الضنك، ولكن حتى الآن لم تكن هناك عدوى محلية، ومع ذلك، يمكن للمسافرين العائدين المصابين بالحمى والذين تعرضوا للدغ أأن ينقلوا العدوى للآخرين، وهذا ما بدأ يحدث بشكل نشط في أوروبا، وسيحدث هنا أيضا في إسرائيل، ومع انتشار حمى غرب النيل، يجب على السلطات التحرك بقوة للقضاء على البعوض في البلاد.

الدفاعات الإسرائيلية تتصدى للهجوم الإيراني في أبريل الماضي (أرشيف)

“الشعاع الحديدي” نظام دفاعي إسرائيلي.. ما هي تفاصيله؟

فى اتجاه اخر في نوفمبر الماضي، تداول رواد وسائل التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو عن أشعة ضوئية ظهرت في سماء إسرائيل، قال عنها خبراء إنها الحالة الأولى للنظام المضاد للصواريخ بالليزر أو “الشعاع الحديدي” بالعمل القتالي لاصطياد المسّيرات والصواريخ التي تُطلقها الفصائل الفلسطينية، وفق صحيفة “روسيسكايا غازيتا” الروسية.

وحسبما ورد، تم تفعيل نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي الأول من نوعه “الشعاع الحديدي” لاعتراض صواريخ “حماس” الفلسطينية في غزة، قبل سنوات من الموعد المقرر لتنفيذه.

لكن تقريراً أعده إيلي كوك في موقع “نيوزويك” يشير إلى أن إسرائيل لن تتمكن من تشغيل نظام سلاح الليزر عالي الطاقة الرائد “شعاع الحديد” قبل الموعد المحدد، على الرغم من احتمال اندلاع حرب واسعة النطاق عبر حدودها الشمالية مع حزب الله اللبناني.

وتبذل وزارة الدفاع الإسرائيلية والصناعات كل ما في وسعها لتسريع نشر الشعاع الحديدي، لكن أواخر عام 2025 لا يزال هو أقرب موعد لنشر أول نظام دفاع جوي من نوعه، حسبما علمت “نيوزويك” وهو الموعد المحدد منذ فترة طويلة.

وقال جدعون فايس، رئيس التسويق الدولي وتطوير الأعمال في شركة رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة المملوكة للدولة في إسرائيل، إنه لم تكن هناك أي تغييرات على الجدول الزمني منذ أكتوبر (تشرين الأول)، حيث من المتوقع أن يظل شعاع الحديد جاهزاً للتشغيل اعتباراً من نهاية العام المقبل.

صراع متصاعد
وتخوض إسرائيل، التي دخلت الآن قرابة 9 أشهر من الحرب الشاملة في غزة بعد الهجمات غير المسبوقة التي شنتها حركة حماس الفلسطينية على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، صراعاً أيضاً مع حزب الله الذي يتقدم من جنوب لبنان إلى المدن والقرى الشمالية في إسرائيل.

وقالت الجماعة المدعومة من طهران إنها تطلق طائرات بدون طيار وصواريخ وقذائف على شمال إسرائيل تضامناً مع حماس بعد أن تعهدت إسرائيل بالقضاء على الجماعة في قطاع غزة.

وتعهدت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة بشن “حرب إبادة” في حال شن إسرائيل أي عملية داخل لبنان.

يقول المسؤولون الإسرائيليون إن قواتهم تنهي عملياتها في غزة، مع تحول الاهتمام بشكل متزايد نحو الحدود اللبنانية.
ووفقاً للجيش الإسرائيلي، فقد حصلت الخطط الأولية لشن هجوم بري إسرائيلي شامل ضد حزب الله في جنوب لبنان على الضوء الأخضر بالفعل.

مخاوف عميقة
لكن مسؤولين أمريكيين قالوا لشبكة “سي إن إن” إن واشنطن لديها مخاوف عميقة من أن حزب الله قد يسيطر على الدفاعات الجوية الإسرائيلية في الشمال، في حال اندلاع حرب شاملة عبر الحدود الشمالية لإسرائيل.

وبحسب التقرير، فإن الأصول الدفاعية الجوية الإضافية، القادرة على إسقاط طائرات بدون طيار أو قذائف الهاون التابعة لحزب الله، يمكن أن توفر لإسرائيل غطاء إضافيا من الحماية، في حال أصبحت مجموعة أنظمة الدفاع الجوي الحالية لديها غير قادرة على التصدي للهجمات.
وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية لمجلة “نيوزويك” إن الحكومة، إلى جانب الصناعات الإسرائيلية، تبذل “أقصى جهدها لتسريع أي حل ذي صلة بالصراع الحالي، ومصمم لتلبية متطلبات القتال وظروف ساحة المعركة”.

وقال متحدث باسم الشركة: “يتم تطوير نظام شعاع الحديد وفق جدول زمني سريع يعتمد على مراحل الاختبار والتطوير، مع بذل أقصى الجهود لتطويره بأسرع ما يمكن وبفعالية لتوفير حلول تشغيلية للقوات في الميدان”.

يستخدم نظام “الشعاع الحديدي” تقنية الليزر لاختراق الأهداف الجوية، مثل الطائرات بدون طيار.

ويمكن للنظام اعتراض التهديدات من مسافة تصل إلى عدة أميال، وفقاً لشركة رافائيل، المقاول الرئيسي للنظام.
تم تصميم الشعاع الحديدي ليتناسب مع مظلة الدفاع الجوي، وليس ليحل محل الأنظمة القائمة.

وتشمل هذه القبة الحديدية الإسرائيلية الشهيرة، ونظام مقلاع داود بعيد المدى، وصواريخ أرو 3، التي قالت قوات الدفاع الإسرائيلية إنها اعترضت بنجاح هدفاً قادماً لأول مرة في نوفمبر (تشرين الثاني).

وتتمتع هذه الأنظمة بمدى مختلف، وتهدف إلى صد مجموعة متنوعة من التهديدات بدءاً من الصواريخ قصيرة المدى التي تطلقها حماس إلى الصواريخ الباليستية الإيرانية بعيدة المدى.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية: “بشكل عام، فإن نظام الدفاع الجوي متعدد الطبقات في إسرائيل يشكل أصلاً وطنياً مهماً، ويلعب دوراً حاسماً ضد أي تهديد، بما في ذلك تلك الموجودة في الشمال”.

إجراءات طارئة
وقال متحدث باسم شركة رافائيل لمجلة “نيوزويك” إن أكثر من 2000 من موظفي الشركة تم استدعاؤهم للخدمة الاحتياطية الطارئة بعد هجمات حماس في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، مع إجلاء مئات الموظفين من منازلهم.

ويضيف المتحدث “في إطار واجبها المتمثل في توفير القدرات الدفاعية اللازمة لقوات الدفاع الإسرائيلية لتنفيذ مهمتها، قامت رافائيل بتسريع إنتاج وتصنيع الأصول الحيوية”.

وأشار المتحدث إلى أن “أنظمة مثل الشعاع الحديدي التي لا تزال قيد التطوير سيتم نشرها عندما تتمكن من تلبية الاحتياجات التشغيلية بأكبر قدر ممكن من الفعالية”.

وستعمل جنباً إلى جنب مع صواريخ الاعتراض الحركية من طراز تامير التي تستخدمها القبة الحديدية لتوفير “قدرة اعتراضية إضافية تعتمد على الطاقة”.

وقال المتحدث في بيان “فيما يتعلق بالساحة، يمكن استخدام النظام، سواء في الشمال أو الجنوب، وهو مصمم لمواجهة مجموعة من التهديدات التي تستهدف الجبهة الداخلية الإسرائيلية”.

“سيغير قواعد اللعبة”
وأكدت إسرائيل أن الاختبارات أظهرت أن نظام “الشعاع الحديدي” يمكنه اعتراض الصواريخ وقذائف الهاون والصواريخ المضادة للدبابات، وكذلك المركبات غير المأهولة، وهو التهديد الذي تعمل الجيوش في جميع أنحاء العالم على مكافحته بشكل متزايد.

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، نفتالي بينيت، الاتفاق بأنه “سيغير قواعد اللعبة” في عام 2022، مضيفاً: “قد يبدو الأمر وكأنه خيال علمي، لكنه حقيقي”.

وتوجد أنظمة مماثلة في مراحل مختلفة من التطوير في دول أخرى، بما في ذلك المملكة المتحدة، التي اختبرت بنجاح ليزر دراغون فاير في وقت سابق من هذا العام.

وزعمت التقارير في أواخر عام 2023 أن شعاع الحديد تم نشره لاعتراض الصواريخ التي أطلقت من غزة، لكن مسؤولاً دفاعياً إسرائيلياً أخبر نيوزويك أن هذه التقارير كاذبة.

وقال جيمس بلاك، المدير المساعد لمجموعة أبحاث الدفاع والأمن في مؤسسة راند أوروبا للأبحاث: “قد تكون هناك فوائد كبيرة لإسرائيل إذا استطاعت تحقيق هذا الأمر على النحو الصحيح”.

وأوضح لـ”نيوزويك” أن شعاع الحديد لن يعزز دفاعات إسرائيل فحسب، بل سيُظهر أيضاً مدى فعالية الأسلحة الموجهة بالطاقة.

ومن شأن هذا أن يضع إسرائيل في موقف “المتبني المبكر لهذه القدرة الجديدة، وبالتالي أيضاً كمصدر محتمل للجيوش الأخرى التي تسعى إلى أنظمة مماثلة”.

وقد خصصت الولايات المتحدة 1.2 مليار دولار لتطوير شعاع الحديد، في حين تدرس واشنطن مشاريع الليزر الخاصة بها.
وقد طرح الجيش الأمريكي فكرة الاستحواذ على شعاع الحديد، إذا ثبت نجاحه.

وكان بينيت قد صرح في وقت سابق أن تكلفة كل اعتراض يتم تنفيذه بواسطة النظام ستبلغ نحو 3.50 دولار، باستثناء التكاليف الأخرى التي تكبدت لتشغيله.

وقد تكلف بعض الصواريخ الاعتراضية في أنظمة الدفاع الجوي عدة ملايين من الدولارات لكل منها، مما يجعل البديل الأرخص لصد الطائرات بدون طيار الرخيصة أو الصواريخ المصنعة بتكلفة زهيدة احتمالاً جذاباً، كما أن عدد الاعتراضات لا يقتصر على عدد الصواريخ المتاحة.

ومع ذلك، فإن الأنظمة المعتمدة على الليزر محدودة بسبب الظروف الجوية والحاجة إلى وجود خط رؤية للهدف.

وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير (إكس)

بن غفير يهدد نتانياهو بسبب “وفد قطر”

من جانبه هدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، بالانسحاب من الائتلاف الحكومي خلال اجتماع مجلس الوزراء الأمني، بعد أن قرر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إرسال وفد إلى قطر لمناقشة اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس.

وبحسب التقارير، اتهم بن غفير نتانياهو بعقد اجتماعات مغلقة مع وزير الدفاع يوآف غالانت، ورؤساء الأجهزة الأمنية، ووصف الحكومة بأنها مجرد “ديكور”.

وحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل“، قال بن غفير: “أقول لك يا رئيس الوزراء، إذا اتخذت قراراً بمفردك، فهذه مسؤوليتك، وستظل بمفردك أيضاً. لم يتم انتخابي من قبل نصف مليون شخص للجلوس في الحكومة، بينما يتخذ رؤساء المؤسسة الأمنية القرارات”.

وبدورها، سألت وزيرة الاستخبارات جيلا جامليل، بن غفير، عما إذا كان يوجه تهديدات، فأجاب: “أنا لا أهدد، هذا هو الواقع. إذا قررت بمفردك، فلا تتوقع مني أن أستمر في الحكومة بعد ذلك”.

إسرائيل تبحث كيفية إدارة قطاع غزة بعد الحرب

بعد رد حماس.. انفراجة في مساعي التهدئة

من جانبها فبعد رد حماس على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة كشفت أوساط إسرائيلية أن رد الحركة يسمح للمرة الأولى بتحقيق تقدم والمضي قدما نحو مفاوضات بشأن النقاط العالقة مع إمكانية التوصل إلى اتفاق.

تطور بدى جليا في موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أعلن خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي جو بايدن الموافقة على إرسال وفد مفاوض من أجل اطلاق صراح المحتجزين في غزة، وأكد نتنياهو أن إسرائيل لم تنهي الحرب إلا بعد تحقيق جميع أهدافها.

في المقابل رحب بايدن بقرار نتنياهو السماح لمفوضية بالتعامل مع الوسطاء الأمريكيين والقطريين والمصريين في محاولة لإتمام صفقة التبادل. فهل تشهد الفترة المقبلة انفراج بين طرفي الأزمة وتحقيق تقدم في ملف المفاوضات؟ وهل تنجح الجهود الدولية في وقف إطلاق النار وإتمام صفقة التبادل بين إسرائيل وحماس؟.

بكثير من الأريحية المختلطة بالحذر استقبلت إسرائيل الرد الأخير لحركة حماس على اقتراح يتضمن اتفاقا على الإفراج عن الرهائن ووقف إطلاق النار في قطع غزة، تعتقد مصادر إسرائيلية أن حكومة نتنياهو تواجه خيارات حاسمة بعد رد حماس على مقترحات التهدئة في غزة بشروط غير مشددة.

ووصف مسؤولون في الجيش الإسرائيلي رد حركة حماس الأخير بأنه أفضل اقتراح تم تقديمه معتبرين أنه بناء وإيجابي ويتيح التقدم نحو مفاوضات مفصلة بخصوص النقاط العالقة وربما التوصل إلى اتفاق.

القناة الثانية عشرة الإسرائيلية نقلت أن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت قال في اجتماع مع عائلات أسرى إسرائيليين إن الاتفاق بشأن تبادل الأسرى بات أقرب من أي وقت مضى. وكشف مسؤول أمني إسرائيلي أن حركة حماس تصر على وجود بند يمنع تل أبيب من العودة للقتال بعد تنفيذ المرحلة الأولى من صفقة تبادل المحتجزين والأسرى بين الطرفين.

وأوضح المسؤول أن هذا البند لم توافق عليه إسرائيل مضيفا أن هناك ثغرات أخرى في بنود الصفقة لم يتم إغلاقها بعد، مشيرا إلى أن الجيش سيواصل الضغط العسكري على غزة.

صحيفة “نيويورك تايمز” أبرزت تصريحات مسؤولين أمنيين إسرائيليين حاليين وسابقين قالوا فيها إن كبار القادة العسكريين الإسرائيليين يريدون وقف إطلاق النار حتى لو أبقى ذلك حماس في السلطة في الوقت الحالي.

وأضافت الصحيفة أن هؤلاء القادة يعتقدون أن وقف إطلاق النار أفضل وسيلة لإطلاق سراح الرهائن ويرون أن قوتهم المنهكة التي تعاني من نقص الذخائر بحاجة لإعادة تجميع صفوفها في حالة اندلاع حرب أوسع مع حزب الله اللبناني. وقد فشلت المقترحات السابقة في تقريب وجهة النظر بين الطرفين المتحاورين بسبب إصرار حماس على وقف تام للحرب وانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة فيما تصر إسرائيل على القبول بهدن مؤقتة لحين القضاء على الحركة.

بعد رد حماس.. انفراجة في مساعي التهدئة

 في هذا السياق، أفاد ألون أفيتار، المستشار السابق في وزارة الدفاع الإسرائيلية، خلال حديثه مع غرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية، بوجود تقارب وتطورات إيجابية بين إسرائيل وحماس. وأوضح أن هذا المناخ المتفائل يسهم في تعزيز آمال الجمهور.

  • تشير الوقائع الحالية إلى تحسن نسبي مقارنة بالماضي، مما يعكس تحقيق بعض التقدم الملموس.
  • لا يوجد تفاوت كبير بين المواقف الإسرائيلية والفلسطينية؛ بل من المهم جداً التعامل مع الحقائق بواقعية تامة.
  • تجري إسرائيل مفاوضاتها مع منظمة تصنف على أنها إرهابية وليست دولة رسمية ملتزمة بالقوانين الدولية، وتعمل بسياسات ونهج مختلف عن الدول المعترف بها دولياً.
  • تقر إسرائيل بالدور الذي تؤديه الوساطة من قبل مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية.
  • تظهر المؤشرات العامة تقدماً إيجابياً في المفاوضات بين الجانبين، إلا أن هناك عنصر عدم اليقين حيث قد تحدث تغييرات في مواقف كلا الطرفين أثناء مجريات العملية. فمن غير الواضح حالياً ما إذا كان كل من نتنياهو وسينوار سيحافظان على مواقفهما الحالية أو سيتخذان مسارات أخرى خلال سير الأحداث.
  • لا وجود لتفاوت جوهري أو مواقف متعارضة تماماً بين رئيس الوزراء نتنياهو وقيادة الجيش الإسرائيلي.
  • الجيش الإسرائيلي على أتم استعداد لخوض حرب استنزاف عند الضرورة، وكذلك مستعد لخوض حرب طويلة الأمد إذا دعت الحاجة لذلك.
  • هناك توازن عسكري متكامل يشمل الجوانب السياسية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية في جميع الحسابات.
  • السعي إلى تحقيق إنجاز جوهري يتمثل في عودة جميع المختطفين إلى منازلهم.
    • لا يتسع المجال لأي تردد بشأن هذا الموضوع، إذ توجد أمل وإرادة قوية لتحقيق الأهداف في قطاع غزة بمعناها الشامل، بالإضافة إلى عدم وجود جناح عسكري.

من جانبه، يؤكد الكاتب والباحث السياسي جهاد حرب لسكاي نيوز عربية أن الأجواء الحالية تبعث على التفاؤل. وأوضح حرب أن قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بالبدء في اجتياح بري قد خلق جواً محفزا للتفكير بإمكانية توصل الجانبين إلى اتفاق حاسم. وأضاف أن هناك احتياجات ملحة على كلا الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي التي يجب تلبيتها بسرعة.

  • وجود عاملان رئيسيان دفعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإرسال وفد إسرائيلي رفيع المستوى. أولاً، قدّم تنازلات جوهرية للفصيل اليميني المتطرف في إسرائيل الأسبوع الماضي من خلال إضفاء الشرعية على خمس مستوطنات جديدة وتوسيع المستوطنات الحالية والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.
  • كما تم الإعلان عن مناقصة لبناء 5300 وحدة سكنية ومصادرة 12 كيلومترًا مربعًا من الأراضي الفلسطينية في المنطقة (ج).
  • ثانياً، مواجه نتنياهو ضغوطاً متزايدة في الأشهر الأخيرة تتراوح بين تصريحات عسكرية ومعارضة واسعة النطاق تسعى للتوصل إلى اتفاقات؛ فضلاً عن تسريبات معقدة من أعضاء داخل الوفد الإسرائيلي خصوصاً أفراد الموساد وتصريحات متناقضة صادرة عن مكتب نتنياهو وأعضاء حكومة سابقين مثل آيزنكوت الذي باتت تصريحاته مؤخراً أكثر عدائية تجاه نتنياهو.
  • ومن الجدير بالذكر أن سفر هذا الوفد إلى قطر أو مصر يعتمد بشكل كبير على الصلاحيات التي منحها لهم نتنياهو شخصياً.
  • في السادس من مايو الماضي، قدمت حركة حماس ردها على المقترحات الإسرائيلية. وفي اللحظة التي وافقت فيها حماس وقدمت مبادرتها بصورة إيجابية، وفقاً لتصريحات الرئيس الأمريكي، قام رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بشن عملية اجتياح لمدينة رفح.
  • عملت الحكومة الإسرائيلية تحديداً، برئاسة نتنياهو على تعطيل هذه الجهود. لإطالة أمد الصراع بهدف تحقيق المزيد من التدمير للشعب الفلسطيني وممارسة أعمال إبادة جماعية ضده.
  • فيما يتعلق بالضفة الغربية، فإن آليات العمل هناك تختلف بشكل جوهري عما يحدث في قطاع غزة. منذ شهر مارس 2022، حيث تشهد الضفة الغربية موجة من المواجهات المستمرة، التي تتراوح شدتها بين التصاعد والهدوء على مدار العامين الماضيين.
  • الوضع في الضفة الغربية لم يهدأ بعد، نظرا أن طبيعة العمل وأشكال النضال فيها تختلف تماماً عن غيرها. كما تتميز الهيمنة العسكرية الإسرائيلية في هذه المنطقة بطبيعتها الفريدة والمميزة.
  • بالنسبة للجيش الإسرائيلي، فإن النزاع الحالي مع المؤسسة السياسية يرجع إلى غياب خطة واضحة لدى الأخيرة لمرحلة ما بعد العمليات. وقد بيّن الجيش، عبر المتحدث باسمه، أن القضاء التام على حركة حماس غير ممكن.
  • يمكن للسلطة الفلسطينية العودة في اطار اندماج وطني لإنهاء الانقسام الفلسطيني و ترسيخ الدولة الفلسطينية.
  • لا رغبة لنتنياهو في تنحي حماس من السلطة وذلك لخدمة مصالحه و الاستمرار في منهجه الأيديولوجي القاضي بمنع حل الدولتين من خلال تعميق الانقسام في الداخل الفلسطيني

و يقول الكاتب الصحفي، إيلي يوسف أن المشروع الذي تم تبنيه من قبل مجلس الأمن الدولي هو مشروع أمريكي، وبالتالي لا يوجد شيء جديد سوى الموقف الصادر عن حركة حماس. فقد تراجعت الحركة عن مطالبها وشروطها، وهو ما يشكل أساسا جديدا للحديث.

  • ويبدو أن التنسيق المكثف بين الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية يحقق تدريجيا الأهداف التي وضعتها إسرائيل بالتوافق مع الإدارة الأمريكية.
  • الكلام عن حصول خلافات ما بين الطرفين بحاجة إلى الكثير من إعادة النظر. نظرا لعدم تواجد أي خلافات حقيقية.
  • توجد خلافات حول التنفيذ. ومع ذلك، عند التدقيق في طبيعة المبادرة أو المشروع الذي قدمه الرئيس بايدن وتبناه الأمم المتحدة، يتبين أنه لا يتحدث صراحةً عن وقف لإطلاق النار بل يعتمد نهجاً تدريجياً ويدعو إلى هدنة. وهذا يعني أن إسرائيل قد تستمر في تحقيق أهدافها القتالية دون عوائق قانونية تحت هذا الإطار.
  • يشير الوضع الراهن إلى تراجع حركة حماس، والذي جاء نتيجة الضغوط العسكرية المكثفة التي مارستها القوات الإسرائيلية على كامل قطاع غزة.
  • إجراءات حجز أو وقف بعض شحنات الأسلحة الاميركية، كانت تهدف إلى تجنب إثارة ضجة كبيرة والتمويه عما يحصل على أرض الواقع من تحقيق للأهداف الإسرائيلية التي أُعلنت منذ بداية هذا الصراع.
  • موازين القوى في هذه المرحلة تميل بشكل متزايد لصالح إسرائيل. بالرغم من الحديث عن استنزاف الجيش الإسرائيلي، تبقى الفجوة كبيرة بين الخسائر الإسرائيلية والخسائر الفلسطينية سواء على الصعيد العسكري أو المدني.
  • فيما يتعلق بالمناقشات حول ديناميكيات ما بعد حرب غزة، فمن منظور سياسي فان حرب غزة انتهت بشكل فعال والحديث عن بقاء حماس كياناً سياسياً أو حركة أيديولوجية أمر طبيعي.
  • في ضوء غياب السلطة الفلسطينية، تحتاج فلسطين إلى إعادة هيكلة الكيانات السياسية الخاصة بها.
  • يجب التنبه إلى أن ميزان القوة يقع في يد إسرائيل، وليس بيد معارضيها أو منافسيها أو أي من أعدائها الآخرين. بناءً على ذلك، يجب التوقف عن تزييف الحقائق والاعتراف بالوضع القائم لتحقيق تقدم ملموس.
  • يمكن تحقيق حلول فعالة إذا كانت النية صادقة في إجراء التصحيحات اللازمة بعد الجولات الأولى من المفاوضات. وإذا كان قرار حماس جديًا وصادقًا، فإن التوصل إلى هدنة عسكرية تدريجية ممكن، مما يساهم في خدمة جميع الأطراف المعنية بشكل خاص الإدارة الأميركية.
  • تسعى إدارة بايدن، التي تطمح إلى إعادة انتخابها، لمعالجة أزمة قطاع غزة، والتي أصبحت محط اهتمام اليسار الديمقراطي والتقدميين وجيل الشباب. ومن هذا المنطلق، فإن السعي لتحقيق وقف إطلاق النار يمكن أن يكون مفيدًا لمصالح الإدارة في المستقبل

دمار هائل في قطاع غزة بعد 9 أشهر من الحرب

حماس: نرفض “دخول قوات أجنبية” لقطاع غزة تحت أي مسمى

بينما أعلنت حركة حماس، الجمعة، رفضها دخول أي قوات أجنبية إلى قطاع غزة تحت أي مسمى.

وقالت الحركة في بيان: “نؤكد رفضنا لأي خطط أو مشاريع أو مقترحات، تسعى لتجاوز الإرادة الفلسطينية بشأن مستقبل قطاع غزة، ورفض أي تصريحات ومواقف تدعم خططا لدخول قوات أجنبية إلى القطاع تحت أي مسمى أو مبرر”.

وأضافت أن “إدارة قطاع غزة بعد دحر هذا العدوان الفاشي، هي شأن فلسطيني خالص، يتوافق عليه شعبنا الفلسطيني بكافة أطيافه، وهو لن يسمح بأي وصاية، أو بفرض أي حلول أو معادلات خارجية تنتقص من ثوابته المرتكِزة على حقه الخالص في نيل حريته وتقرير مصيره”.

وتابع البيان: “ندعو الدول العربية والإسلامية كافة إلى الضغط لوقف حرب الإبادة الصهيونية على شعبنا الفلسطيني، وتقديم كل سبل الدعم والإسناد له في معركته التي يدافع من خلالها عن وجوده على أرضه، والوفاء بالتزاماتها تجاه شعبنا وأرضه والمقدسات الإسلامية والمسيحية، التي تعيث بها عصابات الإجرام الاستيطاني الفاشي فسادا”.
عرف بن غفير بآرائه المتطرفة خلال الحرب

تهديد بن غفير يضع اتفاق غزة على المحك.. ماذا قال لنتنياهو؟

فيما يتعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لضغوط داخلية من اليمين المتطرف، بهدف دفعه لرفض مقترح اتفاق وقف الحرب وتبادل الرهائن الذي يتم التفاوض عليه حاليا.

فقد هدد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بالانسحاب من حكومة نتنياهو الائتلافية إذا تم التوصل إلى اتفاق مع حركة حماس، مما يعني فعليا انهيار الحكومة.

وقال بن غفير لرئيس الوزراء خلال اجتماع مجلس الوزراء الأمني، الخميس: “أنت تتخذ هذه القرارات بمفردك، لذا ستظل بمفردك. أنت تتجاهل نصف مليون ناخب”

وأجرى نتنياهو مشاورات مع مسؤولي الأمن لمناقشة الصفقة المحتملة مع حماس، عقب الاجتماع.

ويتمتع نتنياهو بأغلبية 64 مقعدا من أصل 120 مقعدا في الكنيست، ويعتمد على شركائه من أقصى اليمين والأحزاب الأرثوذكسية المتطرفة للحفاظ على حكمه.

وعارض بن غفير ووزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سمورتيش اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر الماضي، الذي أسفر عن إطلاق سراح بعض الرهائن.

هذه المفاوضات المتوقع أن تستضيفها الدوحة، سيشارك فيها وسطاء من قطر ومصر والولايات المتحدة.

وأفاد موقع “أكسيوس” أن بايدن أبلغ نتنياهو بأن الوقت قد حان للتوصل إلى اتفاق.

عودة الحياة لمفاوضات الهدنة، استبقها حديث لمسؤول أميركي قال إن رد حماس على مقترح التهدئة، هو الذي يدفع المفاوضات نحو الأمام، موضحا أن حماس أدخلت تعديلات كبيرة على موقفها من الاتفاق.

وكالة “رويترز” أفادت أن مدير الموساد الإسرائيلي ديفيد برنيع، سيلتقي في الدوحة مع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني.

وسيقود المسؤول الأمني الإسرائيلي وفد بلاده في التفاوض، والذي سيتناول القضايا العالقة، مثل هوية المحتجزين الذين سيطلق سراحهم، وانتشار الجيش الإسرائيلي في المرحلة الأولى من الصفقة.

حماس طلبت من جهتها تعهد الوسطاء؛ أي واشنطن وقطر ومصر كتابيًّا، بأن المفاوضات ووقف إطلاق النار سيستمران حتى يتم التوصل لاتفاق بشأن المرحلة الثانية من الصفقة.

مسؤول إسرائيلي معني بالمفاوضات، تحدث عن وجود فرصة حقيقية للتوصل لاتفاق، وتوقع أن تستغرق المفاوضات أسبوعين أو ثلاثة.

وشدد مسؤول ثان على أن الأمر متعلق في النهاية بموقف نتنياهو، الذي سيحدد مصير الاتفاق ووقف التصعيد في غزة

فاؤل حذر بشأن إحراز تقدم في المفاوضات بين إسرائيل وحماس

فريق التفاوض الإسرائيلي.. إقصاءات نتنياهو “تثير الجدل”

فى حين أثار اختيار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للوفد المشارك في مفاوضات الدوحة بشأن وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الرهائن، جدلا كبيرا في الداخل الإسرائيلي.

وأرسل نتنياهو مستشاره المقرب منه أوفير فالك، ورئيس جهاز الاستخبارات (الموساد) دافيد بارنيا، إلى المحادثات في قطر، الجمعة.

ولم ينضم إلى الوفد رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) رونين بار، واللواء الاحتياطي في الجيش الإسرائيلي المسؤول عن شؤون الرهائن نيتسان ألون، كما لم يضم الوفد أيضا ممثلين عن الجيش الإسرائيلي والشاباك.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير إن فالك “ليس له أي دور في المفاوضات نفسها، وأرسله نتنياهو إلى جولات سابقة على خلفية الشكوك التي يحملها تجاه أعضاء فريق التفاوض”.

وفي إحدى جولات التفاوض السابقة بالقاهرة، رفض أعضاء فريق التفاوض إشراك فالك في الاجتماعات.

وقرر نتنياهو إرسال رئيسي الموساد والشاباك للقاء رئيس الوزراء القطري في الدوحة، خلال لقاء عقد قبل اجتماع مجلس الوزراء، الخميس، الذي لم يدع إليه رئيس الأركان هرتسي هليفي وألون

إقصاء يثير الجدل

وقال مسؤولون إسرائيليون كبار إن نتنياهو عقد اجتماع الخميس، بعد منعي رئيسي الموساد والشاباك من حضور اجتماع تحضيري مع وزير الدفاع يوآف غالانت.

وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد نشرت لأول مرة قرار نتنياهو باستبعاد رئيسي الموساد والشاباك من الاجتماع مع غالانت.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير إنه “في مشاورة قصيرة بعد اجتماع مجلس الوزراء، أبلغ غالانت نتنياهو أن منع مشاركة رئيسي الشاباك والموساد من الاجتماع التحضيري، أضعف قدرة الجهاز الأمني ​​على الاستعداد للاجتماعات مع رئيس الوزراء، وتقييم الأوضاع واتخاذ القرارات”.

ورد نتنياهو على غالانت مؤكدا أن الأخير “وزير الدفاع وليس رئيس الوزراء، وبالتالي لا يوجد سبب لإجراء مناقشات مع رئيسي الموساد والشاباك”.

وتعيش إسرائيل على وقع خلافات سياسية بالتوازي مع حرب غزة، تزداد حدتها مع جولات المفاوضات المتعثرة لإبرام صفقة رهائن.

بارنيا قاد وفد إسرائيل في الدوحة

وفد التفاوض الإسرائيلي يعود.. وحماس تكشف الموعد المتوقع للرد

على صعيد التفاوض الاسرائيلى بقطر كشفت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، أن فريق التفاوض الإسرائيلي بقيادة رئيس جهاز الاستخبارات (الموساد) عاد إلى إسرائيل، الجمعة، بعد عقد اجتماعات مع وسطاء قطريين في الدوحة.

وكانت إسرائيل وافقت على الانخراط في مفاوضات بشأن وقف حرب غزة وتبادل الرهائن والأسرى، بعد إشارات من حركة حماس وصفت بالإيجابية.

وفي السياق ذاته، أكد المسؤول في حماس أسامة حمدان لـ”فرانس برس”، الجمعة، أن الحركة تتوقع ردا من إسرائيل على مقترحاتها بحلول السبت

وقال حمدان: “نحن لا نرغب بالتحدث عن تفاصيل هذه الأفكار، بانتظار أن نسمع ردا غالبا أن يكون اليوم (الجمعة) أو غدا (السبت)”.

وتابع: “إذا كان الرد إيجابيا فعند ذلك سيتم الحديث عن هذه الأفكار بالتفصيل”.

وأوضح القيادي في حماس أن “القدرات العسكرية للحركة في قطاع غزة لا تزال في وضع جيد يمكنها من الاستمرار في الحرب”.

فاؤل حذر بشأن إحراز تقدم في المفاوضات بين إسرائيل وحماس

 

زعيم حزب الله حسن نصرالله

اقتراح هوكستين على طاولة نصر الله.. وهذا سيحدث حال الرفض

فى سياق التصعيد الاسرائيلى على لبنان قال مسؤولون إسرائيليون إن أي رفض من حزب الله لاقتراح المبعوث الرئاسي الأميركي آموس هوكستين بنزع السلاح في جنوب لبنان، وانسحاب قوات الرضوان مسافة 10 كيلومترات عن الحدود؛ سيضفي الشرعية على هجوم إسرائيلي هدفه إعادة الأمن إلى الشمال.

ونقلت “يديعوت أحرونوت” عن مسؤولين أمنيين وأعضاء في الحكومة الإسرائيلية اعتقادهم أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله سيرفض الاتفاق.

وبحسب اقتراح هوكستين سيتم نزع سلاح جنوب لبنان وإعادة قوة الرضوان إلى مسافة لا تقل عن 10 كيلومترات من الحدود مع إسرائيل، كما سيتم إزالة الأسلحة الثقيلة لحزب الله، بما في ذلك الصواريخ وقاذفات قذائف الهاون والطائرات بدون طيار من المنطقة، وفي المقابل، توافق إسرائيل على بعض التعديلات على الحدود بين البلدين.

وقال المسؤولون إنه إذا رفض حزب الله القرار الدبلوماسي، فستضطر إسرائيل إلى شن هجوم على لبنان في غضون شهرين لإعادة سكان الجليل إلى منازلهم بأمان.

ويعتقدون أن رفض نصر الله سيمكن إسرائيل من اكتساب الشرعية الأميركية والدولية للحرب.

كما سيكون الجيش الإسرائيلي قادراً على تجميع الأسلحة اللازمة التي سيحتاج إليها في حالة قيام حزب الله بمهاجمة إسرائيل مرة أخرى بعد انتهاء الحرب والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

ويعتقد المسؤولون أيضًا أن إيران لا تريد أن يستمر القتال على طول الحدود.

وقالت مصادر غربية إن طهران أوضحت لنصر الله أنها لا تسعى إلى حرب شاملة مع إسرائيل، وبالتالي لا يمكنه الاعتماد على التدخل الإيراني في القتال إذا بدأت حرب مع إسرائيل

ديفيد هيل: إيران صانع قرار رئيسي في لبنان

وكيل وزارة الخارجية الأميركية السفير ديفيد هيل

من جهته قال وكيل وزارة الخارجية الأميركية السفير ديفيد هيل إن الضابط الرئيسي لما يحصل على جبهة في لبنان لا يوجد في بيروت إنما في طهران.

وأضاف هيل في مقابلة مع “سكاي نيوز عربية” أنه “إيران كصانع قرار رئيسي لا أعتقد أنها تريد وضع حزب الله في موقع خطر”.

وتابع: “يجب أن توجد مقاربة للتعامل مع المشكلة الإيرانية، الإيرانيون نفسهم سيدفعون تبعات إن لم يغيروا من سياستهم”.

ولفت هيل إلى أن “مستوى التعقيد فيما يتعلق بقوة إطلاق النار بعد عام 2006 زاد أكثر وبالتالي سيكون الصراع إن حصل اليوم أكبر”.

وأكد أنه “ليس من مصلحة أحد أن يكون هناك حرب غير مسيطر عليها في هذه المرحلة”.

وتسعى إسرائيل إلى كسر الهرمية القيادية والهيكلية لدى حزب الله باغتيال قادته بعمليات رصد دقيقة، في حين تبقى خيارات حزب الله للرد على إسرائيل محدودة نسبيا.

ومن قائد قوة الرضوان وسام الطويل، إلى مسؤول وحدة نصر طالب عبد الله، وصولاً إلى مسؤول وحدة عزيز محمد نعمة ناصر وغيرهم من القياديين في حزب الله، جميعهم قتلوا في استهدافات إسرائيلية خلال الأشهر الأخيرة.

ولا شك أن ضربات إسرائيل تأتي قاسية على حزب الله وتوجعه وهو ما لا ينفيه الأمين العام للحزب نفسه.

لكن ما هي خيارات حزب الله للرد على اغتيال قياداته؟

عادة يلجأ الحزب إلى خيارين:

إما الرد عبر وابل غير مسبوق من الصواريخ مستهدفا مناطق في الشمال الإسرائيلي.

وإما يوسع دائرة استهدافه داخلاً إلى العمق الإسرائيلي بصواريخ نوعية.

وخيارات حزب الله محدودة جداً، فهو من جهة يفشل في تحصين قياداته والتمويه ومنع الخرق الأمني في صفوفه.

ومن جهة أخرى غير قادر على الرد بالمثل تجاه الإسرائيليين لعدم الانزلاق إلى حرب شاملة وحرب تصفيات، وفقا لموازين القوة قد يخرج منها خاسرا.

تشهد جبهة لبنان توترات كبيرة

لبنان ينفي تقرير التواصل مع إسرائيل بوساطة أذربيجانية

من جانبها نفت الخارجية اللبنانية تقريرا لصحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية عن تواصل الوزير عبدالله بوحبيب مع نظيره الإسرائيلي يسرائيل كاتس عبر وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بيراموف.

ونفت الخارجية اللبنانية “الخبر الملفّق الذي يوحي بوجود تواصل سري غير مباشر بين الوزيرين، وهو من محض خيال كاتب الخبر”.

وأوضحت الوزارة بأن “الوزير بوحبيب قد اجتمع لمرة واحدة فقط في الدوحة بنظيره الأذربيجاني على هامش أعمال منتدى الاقتصاد والتعاون العربي مع دول آسيا الوسطى وجمهورية أذربيجان، بتاريخ 30 أبريل 2024، وقد حضر الاجتماع مع الوزير سفيرة لبنان في قطر برفقة القنصل، ولم يعقد اجتماعا انفراديا، حيث تم تنظيم محضر بالاجتماع موجود وموثق لدى الوزارة يدحض ما جاء في تقرير الصحيفة”.

وأضافت: “هدف الاجتماع الأساسي كان محاولة إطلاق سراح المواطن اللبناني الأرمني فيكين أولجكجيان المعتقل من قبل السلطات الأذربيجانية منذ تشرين الثاني 2020، بناء على طلب مساعدة تلقاه الوزير بوحبيب من أحزاب وشخصيات أرمنية لبنانية للتوسط مع أذربيجان وحل هذه القضية”.

وتابعت الوزارة: “يجدد الوزير بوحبيب حرصه في كافة لقاءاته مع نظرائه على تظهير موقف لبنان الرسمي من القضايا المطروحة، وفي مقدّمها موضوع الساعة الخاص بالاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان، حيث يعرب لهم عن تمسّك لبنان بالتطبيق الكامل للقرار 1701، وعلى ضرورة تفادي التصعيد العسكري الذي تهدد به إسرائيل يوميا تعبيرا عن نواياها بشنّ حرب واسعة على لبنان، مما يعكس بشكل واضح الموقف اللبناني الرسمي والشعبي بأن لبنان لا يريد الحرب ولا يسعى اليها”.

من جانبه، قال بوحبيب: “لبنان يعرب عن تمسكه بالتطبيق الكامل للقرار 1701 ويؤكد على ضرورة تفادي التصعيد العسكري الذي تهدد به إسرائيل يوميا، لبنان لا يريد الحرب ولا يسعى اليها 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!