أخبار عربية ودوليةعاجل

رئيس الأركان الأمريكي يحذر من تداعيات هجوم إسرائيلي على لبنان

بريطانيا تحرض على لبنان ..صحيفة: "حزب الله" حوّل مطار بيروت لمخزن أسلحة وصواريخ

رئيس الأركان الأمريكي يحذر من تداعيات هجوم إسرائيلي على لبنان

رئيس الأركان الأمريكي يحذر من تداعيات هجوم إسرائيلي على لبنان
رئيس الأركان الأمريكي يحذر من تداعيات هجوم إسرائيلي على لبنان

كتب : وكالات الانباء

قال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال تشارلز براون، الأحد، إن أي هجوم إسرائيلي على لبنان قد يزيد مخاطر نشوب صراع أوسع تنجر إليه إيران والمسلحون المتحالفون معها، لا سيما إذا تعرض وجود ميليشيا حزب الله للتهديد.

ولم يكشف الجنرال براون عن توقعه للخطوات التالية التي يمكن أن تتخذها إسرائيل، لكنه أقر بحقها في الدفاع عن نفسها.

وحذر براون من أن شن هجوم على لبنان “يمكن أن يزيد من احتمال نشوب صراع أوسع”.
وقال للصحافيين قبل توقفه في الرأس الأخضر في طريقه للمشاركة في محادثات دفاع إقليمية في بوتسوانا: “حزب الله أكثر قدرة من حماس فيما يتعلق بالقدرات الشاملة وعدد الصواريخ وما شابه. وأود فقط أن أقول إنني أرى إيران أكثر ميلاً لتقديم دعم أكبر لحزب الله”.
طائرة لبنانية على مدرج مطار بيروت (أرشيف)

فى تطور خطير بريطانيا تحرض علي لبنان كشفت صحيفة “تلغراف” البريطانية نقلاً عن عمال في مطار رفيق الحريري الدولي في العاصمة اللبنانية بيروت- رفضوا كشف أسمائهم، عن تخزين ميليشيا “حزب الله” أسلحة نوعية؛ بينها صواريخ متطورة، وسط مخاوف من تحول المطار الحيوي إلى هدف عسكري للجيش الإسرائيلي، في ذروة التصعيد بين الطرفين.

وقال عاملون في المطار، إن حزب الله، يقوم بتخزين كميات هائلة من الأسلحة والصواريخ والمتفجرات القادمة من إيران في المطار المدني الرئيسي في بيروت.
ويُزعم العاملون في رواياتهم للصحيفة البريطانية، أن “مخابئ في المطار، تضم صواريخ فلق إيرانية الصنع، وصواريخ فاتح- 110 قصيرة المدى، وصواريخ باليستية، وصواريخ إم- 600 بعيدة المدى”. 

وكشف التقرير، عن وجود صواريخ من طراز “كورنيت، وصواريخ موجهة مضادة للدبابات (ATGM)، وكميات ضخمة من صواريخ بركان الباليستية قصيرة المدى ومتفجرات سامة من ونوع RDX”.

وفي ذروة التصعيد بين حزب الله وإسرائيل، وتبادل إطلاق النار المستمر منذ 8 أشهر، في أعقاب اندلاع حرب غزة، تزداد المخاوف من اندلاع حرب شاملة بين الطرفين، يصبح فيها مطار رفيق الحريري الواقع وسط بيروت، هدفاً عسكرياً للجيش الإسرائيلي. 

صناديق غامضة

وقال عامل في المطار، تحدث إلى صحيفة “التلغراف“- شريطة عدم الكشف عن هويته: “الصناديق الكبيرة الغامضة التي تصل على متن رحلات جوية مباشرة من إيران، تشير إلى تحول خطير، هذه علامة على أن الأمور أصبحت أسوأ”.
ويضيف العامل: “عند دخول هذه الصناديق إلى المطار، شعرت أنا وزملائي بالخوف، لأننا علمنا أن هناك شيئاً غريباً يحدث”. 

وأي هجوم على مطار بيروت الدولي ينذر بأضرار جسيمة، بالمقارنة مع ما حصل في انفجار مرفأ المدينة الكارثي، الذي حصد أرواح مئات اللبنانيين، عام 2020.

وحذر عامل، من “أن أي هجوم على المطار، سيحول بين بيروت والعالم، ناهيك عن عدد الضحايا والأضرار”.

وأضاف، إنها “مجرد مسألة وقت قبل أن تحدث كارثة جديدة في المطار”.

وسبق أن اتُهم حزب الله باستخدام المطار المدني لتخزين الأسلحة في الماضي، لكن شاهد زعم أن الأمر تصاعد منذ بدء الصراع في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وقال عامل: “في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، وصلت صناديق كبيرة بشكل غير عادي على متن رحلة مباشرة من إيران“، وأضاف: “هذا لا يحدث كثيراً، لكنه حدث بالضبط عندما كان الجميع في لبنان يتحدثون عن احتمال الحرب”.

وزعم شاهد آخر، “منذ سنوات وأنا أشاهد حزب الله وهو يعمل في مطار بيروت، ولكن عندما يفعلون ذلك أثناء الحرب، فإن ذلك يحول المطار إلى هدف”.
وسبق أن تعرض “حزب الله” لعقوبات غربية بسبب استخدامه مطار بيروت في عمليات تهريب.

وأشار عاملون في المطار، إلى أن “الرجل الثاني في حزب الله ورئيس جهازه الأمني وفيق صفا، أصبح من رواد المطار، ووثق علاقاته بمديري الجمارك”، خلال الفترة الماضية.

وأكد نائب رئيس الوزراء السابق والنائب عن حزب القوات اللبنانية غسان حاصباني، إن “سيطرة حزب الله على المطار كانت منذ فترة طويلة مصدر قلق للبنان، والآن القلق أصبح أكبر بكثير، مع تزايد المخاوف من تحول المطار إلى هدف عسكري محتمل في أي صراع مع إسرائيل”.

وقال حاصباني، إن “المنطقة المحيطة بالمطار خاضعة لسيطرة حزب الله، لذا يشعر الكثير من الناس بالقلق بشأن المرور عبر مطار بيروت”.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال خطابه في الكونغرس عام 2015 (أ ب)

بعد خلافات وانقسامات.. الديمقراطيون يعاقبون نتانياهو في الكونجرس

عل صعيد اخر تقرير أمريكي أن يشهد خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، امام الكونغرس في 24 من يوليو (تموز) المقبل، حملة مقاطعة واسعة خاصة من النواب الديمقراطيين، على خلفية الانقسام بشأن الحرب في غزة.

وقالت وكالة “أسوشيتدبرس” الأمريكية إنه “في المرة الأخيرة التي خاطب فيها نتانياهو، الكونغرس الأمريكي غاب ما يقرب من 60 نائباً ديمقراطياَ عن خطابه قبل تسع سنوات، احتجاجاً على اتفاق الرئيس الأسبق باراك أوباما على اتفاق نووي مع إيران“.
وأضافت: “من المرجح أن يكون عدد الغيابات أكبر بكثير خلال خطابه هذه المرة، حيث ينقسم الديمقراطيون في الكونغرس بشأن ما إذا كانوا سيحضرون أم لا، في ظل تباين مواقفهم ما بين دعمهم الطويل الأمد لإسرائيل وبين معارضتهم الطريقة التي أدارت إسرائيل بها الحرب في غزة“.

وتابعت: “بينما يقول بعض الديمقراطيين إنهم سيحضرون من باب الاحترام لإسرائيل، فإن جزءاً أكبر متنامياً لا يريد ذلك، مما يخلق أجواء مشحونة بشكل غير عادي في تجمع يرقى عادة إلى عرض احتفالي من الحزبين لدعم حليف أمريكي”.

وتسربت التوترات بين نتانياهو والرئيس الديمقراطي جو بايدن إلى الرأي العام، حيث اتهم نتانياهو الأسبوع الماضي، إدارة بايدن بحجب الأسلحة الأمريكية عن إسرائيل، وهو ادعاء قدمه مرة أخرى أمام حكومته يوم الأحد. وردت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير، قائلة: “نحن حقاً لا نعرف ما الذي يتحدث عنه. نحن لا نفعل ذلك”.

وجاءت الدعوة التي وجهها رئيس مجلس النواب مايك جونسون، الجمهوري عن ولاية لوس أنجلوس، لنتانياهو بعد التشاور مع البيت الأبيض، وقال نتانياهو في بيان إنه “تأثر للغاية” بالدعوة لإلقاء كلمة أمام الكونغرس والفرصة “لعرض الحقيقة حول حربنا العادلة ضد أولئك الذين يسعون إلى تدميرنا لممثلي الشعب الأمريكي والعالم بأسره”.

وقال السيناتور الديمقراطي كريس فان هولين من ولاية ماريلاند، الذي حضر خطاب عام 2015 كعضو في مجلس النواب، إنه “لا يرى أي سبب يدفع الكونغرس إلى مد شريان الحياة السياسي لنتانياهو”.

وقال النائب مايكل ماكول، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، إنه سيكون من “الصحي” أن يحضر أعضاء من كلا الحزبين، مضيفاً: “أعتقد أن الكثير من الأمريكيين يحصلون على رواية متحيزة، وخاصة جيل الشباب، وأعتقد أنه من المهم أن يسمعوا من رئيس وزراء إسرائيل، من حيث وجهة نظره”.

وبحسب الوكالة الأمريكية، كشفت المقابلات التي أجريت مع أكثر من عشرة ديمقراطيين عن اتساع نطاق السخط بشأن الخطاب القادم، والذي يشعر الكثيرون أنه حيلة جمهورية تهدف إلى تقسيم حزبهم، ويقول بعض الديمقراطيين إنهم سيحضرون للتعبير عن دعمهم لإسرائيل، وليس لنتانياهو.

وقال النائب عن نيويورك غريغوري ميكس، كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، إن لديه “التزام” بالحضور بسبب هذا المنصب.

وقد أشار السيناتور بن كاردين، الديمقراطي عن ولاية ميريلاند، والذي يقود لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، إلى أنه سيكون هناك. وقال كاردين إن “ما يبحث عنه في خطاب نتانياهو هو نوع من الرسائل التي يمكن أن تعزز الدعم في هذا البلد لاحتياجات إسرائيل، ولكنها تضع أيضاً الأساس للسلام في المنطقة”.

ومن المتوقع أن يتخلف جزء كبير من الكتلة الذين يعدون من بين أكثر المنتقدين لتعامل إسرائيل مع الحرب عن المشاركة، ومن بينهم النائبة عن واشنطن براميلا جايابال، التي طابت بالضغط على نتانياهو من خلال حجب المساعدة العسكرية الهجومية حتى يلتزم بالاتفاق الذي وضعه الرئيس بايدن.

وقال النائب جيم كلايبورن إنه في المراحل الأولى من جمع الأشخاص “ذوي التفكير المماثل” لتبادل الأفكار حول طريق للمضي قدماً للإسرائيليين والفلسطينيين يتضمن حل الدولتين.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!