بـ20 مليار دولار..واشنطن تقر حزمة أسلحة لإسرائيل

كتب : وكالات الانباء
قالت وزارة الدفاع الأمريكية، إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن، وافق الثلاثاء على بيع طائرات مقاتلة وعتاد عسكري، إلى إسرائيل بأكثر من 20 مليار دولار.
وذكرت الوزارة في بيان أن بلينكن وافق على البيع المحتمل لطائرات إف-15، ومعدات بـ 19 مليار دولار. وقالت الوزارة إن بلينكن وافق أيضاً على البيع المحتمل لقذائف دبابات بنحو 774 مليون دولار ومركبات عسكرية بـ 583 مليون دولار.
وستكون قذائف الدبابات جاهزة للتسليم على نحو شبه فوري بينما سيحتاج إنتاج الطائرات المقاتلة وتسليمها لسنوات.
ودعمت الولايات المتحدة إسرائيل بقوة، في حربها على قطاع غزة، الذي تسببت في تدميره، بعد هجوم حركة حماس على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول).
ورغم موافقة واشنطن على بيع أسلحة لإسرائيل، فإنها تحاول أيضاً ترتيب اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة من شأنه منع اندلاع حرب أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط.
وتزايدت المخاوف من اتساع رقعة الصراع منذ اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية في إيران والقائد العسكري في حزب الله فؤاد شكر في بيروت، وتهديد طهران وحزب الله، بالرد على إسرائيل.

بعد الاتفاق على هدنة في غزة..بايدن: إيران قد تتراجع عن استهداف إسرائيل
من جانبه قال الرئيس الأمريكي جو بايدن الثلاثاء، إن التوصل الى وقف لإطلاق النار في غزة قد يدفع إيران إلى الامتناع عن الهجوم على إسرائيل رداً على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، في طهران.
وعند سؤاله إذا كانت هدنة بين إسرائيل وحماس قد تحول دون الهجوم الإيراني، قال بايدن للصحافيين: “هذا ما أتوقعه”، مؤكداً أنه “لن يستسلم” في وقت “تتكثف” فيهالمفاوضات لتحقيق هذا الهدف. وأَضاف “للنتظر ونرى ما الذي ستفعله إيران، سنرى ما الذي سيحدث”.
وجاءت تصريحات بايدن بعد أن قال 3 مسؤولين إيرانيين كلار، إن السبيل الوحيد الذي يمكن أن يرجئ رد إيران المباشر على إسرائيل هو التوصل في المحادثات المنتظرة هذا الأسبوع، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، التي دعت لها الولايات المتحدة، ومصر، وقطر.
وقالت الولايات المتحدة إن إسرائيل رحبت بالدعوة، في حين لم تعلن حماس بعد موقفها الرسمي، من المشاركة.
وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، الثلاثاء، أن التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة قد يدفع إيران إلى الامتناع عن شن هجوم على إسرائيل ردا على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران.
وأكد الرئيس الأميركي أنه “لن يستسلم” في وقت “تتكثف” المفاوضات لتحقيق هذا الهدف
ودعت الولايات المتحدة ومصر وقطر الأطراف إلى استئناف المحادثات يوم الخميس، ووعدت بتقديم مقترحاتها الخاصة لسد الفجوات المتبقية إذا لزم الأمر.
وقالت الولايات المتحدة إن إسرائيل رحبت بالدعوة، في حين لم يؤكد مسؤولو حماس بعد ما إذا كانوا سيشاركون.

واشنطن تأمل حضور إسرائيل وحماس إلى طاولة المحادثات
بدورها أكدت الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء، أنها لا تزال تأمل أن تستأنف إسرائيل وحماس المفاوضات لوقف إطلاق النار هذا الأسبوع، فيما تعمل قطر على إقناع الحركة الفلسطينية بالمشاركة في المحادثات.
ووجّهت الولايات المتحدة، ومصر، وقطر الأسبوع الماضي دعوة علنية مشتركة غير اعتيادية لإسرائيل وحماس، لمفاوضات تبدأ الخميس.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل، إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أكد مشاركة إسرائيل”وأكد لنا شركاؤنا القطريون أنهم يعملون على ضمان تمثيل لحماس أيضاً”.
وأضاف خلال مؤتمر صحافي “لذلك، سنترك هذه العملية تأخذ مجراها، لكننا نتوقع أن تمضي هذه المحادثات قدماً، كما يُفترض”.
ولفت باتيل الى أن وقف إطلاق النار سيسمح بالإفراج عن الرهائن، وإيصال المساعدات الإنسانية، ودبلوماسية جديدة “لإخراج المنطقة من دوامة العنف التي لا نهاية لها”.
وجاء الدفع لاستئناف المحادثات بعدما حملت إيران وحلفاؤها إسرائيل مسؤولية مقتل رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية الذي كان مشاركاً في المفاوضات لوقف إطلاق النار.
وتعهدت إيران بالرد على إسرائيل، فيما أرسل الرئيس جو بايدن تعزيزات إضافية أمريكية إلى المنطقة، لكنه انتقد في الوقت نفسه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بسبب توقيت الاغتيال.
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن وثائق عن المفاوضات الثلاثاء، أن إسرائيل تشددت أيضاً في بعض مواقفها، مثل إصرارها على الاحتفاظ بسيطرتها على الحدود بين غزة ومصر.
ورفض باتيل التعليق على المواقف الإسرائيلية لكنه قال إن مسؤولين إسرائيليين أبلغوا الولايات المتحدة بأنهم “سيكونون مستعدين لوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل تنفيذ الاتفاق”.

مسؤولان أمريكيان يتوجهان للشرق الأوسط للعمل على اتفاق وقف اطلاق النار
بدوره قال منسق الاتصالات الاستراتيجية بالبيت الأبيض جون كيربي، إن مسؤولي الأمن القومي الأمريكي بريت ماكجورك وآموس هوكستين سيتوجهان إلى الشرق الأوسط للعمل على اتفاق لوقف إطلاق النار وخفض التصعيد بالمنطقة.
وأشار منسق الاتصالات الاستراتيجية بالبيت الأبيض -حسبما أفادت قناة الحرة الامريكية اليوم الثلاثاء- إلى أنه يجب على جميع الأطراف المشاركة بالمحادثات الدبلوماسية بشأن وقف إطلاق النار في غزة يوم 15 أغسطس.
وفي وقت سابق من اليوم، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر، إن التوصل لصفقة وقف إطلاق النار في غزة ستساعد على الإفراج عن الأسرى وتوصيل المساعدات لغزة.
وأوضح ميلر، أن إسرائيل أكدت مشاركتها بمحادثات الخميس لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت تقارير إخبارية في وقت سابق بأن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أرجأ زيارته التي كانت مقررة إلى الشرق الأوسط اليوم الثلاثاء، وذلك قبل محادثات وقف إطلاق النار في غزة هذا الأسبوع.

بينما أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” باتريك رايد، إن الولايات المتحدة تواصل التركيز على تأمين وقف إطلاق النار في قطاع غزة كجزء من صفقة المحتجزين.
وأوضح المتحدث خلال مؤتمر صحفي أوردته قناة الحرة الأمريكية اليوم الثلاثاء أنه سيتم إرسال الغواصة “يو إس إس جورجيا” إلى المنطقة المركزية لمساعدة إسرائيل، مشيرا إلى مواصلة مراقبة الوضع في الشرق الأوسط عن كثب والعمل على تهدئة التوترات في المنطقة.
وقال رايدر إن وزير الدفاع الأمريكي أوستن ناقش مع جالانت التهديدات الإيرانية وجهود الحد من توسيع الصراع في الشرق الأوسط، وإنه حتى الآن فإن الصراع بين إسرائيل وحماس ينحصر في غزة، ونسعى لمنع توسعه في أي مناطق أخرى.

بينما قال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل، إن اسرائيل أكدت مشاركتها في محادثات الأسبوع الجاري لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وأنه من المهم أن تقوم حماس بالمثل.
وقال باتيل، خلال مؤتمر صحفي، حسب قناة القاهرة الإخبارية مساء اليوم /الثلاثاء/، إن” الوقت قد حان للافراج عن الرهائن ورفع المعاناة عن قطاع غزة”.
وحول اقتحام وزيرين في حكومة الاحتلال الإسرائيلي وأعضاء بالكنيست ومئات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك، أكد باتيل أن بلاده تراقب عن كثب الأفعال التي تؤدي لزعزعة الاستقرار في المنطقة، مشددا على أن الولايات المتحدة تقف مع الحفاظ على الوضع التاريخي للاماكن المقدسة في القدس وأنها لا تقبل بالافعال الاحادية التي تقوض هذا الوضع وتبعد عن هدف حل الدولتين، داعيا الأطراف كافة لاحترام الوضع الحالي للأماكن المقدسة.
وحول زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن للمنطقة، أكد أن بلينكن يركز في كافة زياراته على نقل رسالة الاقتراب من تحقيق وقف إطلاق النار والتي يترتب عليها إدخال المساعدات الإنسانية التي سترفع المعاناة عن المدنيين في غزة فضلا عن العمل على اخراج المنطقة من دائرة العنف.
مكتب نتنياهو: حماس طلبت إجراء 29 تغييرا على اتفاق الرهائن
قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن “الادعاء بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أضاف مطالب جديدة إلى مخطط 27 مايو هو ادعاء كاذب”، مشيرة إلى أن حركة حماس أجرت 29 تغييرا على اتفاق إطلاق الرهائن في غزة.
وجاء في البيان: “لا تتضمن مسودة 27 يوليو شروطا جديدة ولا تتعارض مع مخطط 27 مايو. حماس هي التي طالبت بـ 29 تغييرا، وهو ما عارضه رئيس الوزراء”.
وقال مكتب نتنياهو:
- مشروع وثيقة 27 مايو يشير إلى ضرورة إنشاء آلية تحقق متفق عليها، لضمان عودة المدنيين العزل فقط إلى شمال قطاع غزة، وفقا للاقتراح الوارد في الخطوط العريضة لوثيقة 27 مايو.
- وفيما يتعلق بادعاء إضافة متطلبات جديدة فيما يتعلق بالإفراج عن المختطفين الأحياء، فقد ورد في مسودة 27 مايو أنه يجب إطلاق سراح جميع المختطفين الأحياء في الفئة ذات الصلة، وفقا لمخطط 27 مايو الذي نص على أن يكون هناك عدد معين من المختطفين.
- وفيما يتعلق بإضافة متطلبات جديدة فيما يتعلق بالطريقة التي سيتم بها إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، لم يتم تحديد أي شروط جديدة في مسودة 27 مايو. بل على العكس من ذلك، فقد ورد في مخطط 27 مايو أن إسرائيل سيكون لها حق النقض على عدد معين من السجناء المفرج عنهم، وأن إسرائيل ستكون قادرة على ترحيل عدد معين منهم على الأقل.

بالأرقام.. خسائرإسرائيل في الشمال خلال 10 أشهر
على الصعيد العسكرى لاسرائيل كشف تقرير جديد صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن الخسائر في الشمال منذ اندلاع تبادل الهجمات بين إسرائيل وإسرائيل قبل 10 أشهر.
وهذه أبرز الخسائر في شمال إسرائيل منذ اندلاع المواجهات في 8 أكتوبر الماضي حسب التقرير:
- تسجيل 44 قتيلا و271 جريحا وإجلاء عشرات الآلاف.
- أطلق حزب الله أكثر من 7500 صاروخ، عبر منها حوالي 6500 شخص.
- عبرت أكثر من 200 طائرة بدون طيار إلى إسرائيل.
- كان شهر يوليو هو الشهر الذي تم فيه إطلاق أكبر عدد من الصواريخ والطائرات بدون طيار، حيث تم تسجيل 1091 عملية، يليه شهر مايو مع 1000 عملية ويونيو بـ 855 طائرة.
- تم إجلاء أكثر من 62 ألأف شخصا من المستوطنات الشمالية منذ 11 أغسطس.
- عمل رجال الإطفاء منذ أكتوبر في 790 حادث حريق وسقوط.
- تسجيل حرائق في نحو 158 ألف دونم في عموم الشمال، ووقعت معظم الأضرار في منطقة الجولان (90,460 دونماً) والجليل الأعلى (49,915 دونماً).
- تصل الأضرار التي لحقت بالسياحة إلى مليار و150 مليون شيكل كخسارة في الدخل المباشر، يضاف إلى ذلك 2 مليار شيكل و645 مليون شيكل أخرى من الإيرادات المفقودة في دوائر دعم السياحة.
- في الزراعة، تبلغ التكلفة الإجمالية لخسارة الغذاء على الاقتصاد الإسرائيلي خلال الأشهر الستة الأولى من الحرب نحو مليار شيكل.





