أخبار عربية ودوليةعاجل

الجزار يواصل الخداع بلينكن يبدأ جولة شرق أوسطية جديدة للدفع قدماً باقتراح هدنة غزة

سلاح إسرائيل الفتاك في غزة امريكى: القنبلة الأميركية GBU 39 تجعل واشنطن تشارك اسرائيل العار والابادة ...ماكرون يعلن حل البرلمان الفرنسي ويدعو إلى انتخابات تشريعية في 30 يونيو

الجزار يواصل الخداع بلينكن يبدأ جولة شرق أوسطية جديدة للدفع قدماً باقتراح هدنة غزة

الجزار يواصل الخداع بلينكن يبدأ جولة شرق أوسطية جديدة للدفع قدماً باقتراح هدنة غزة
الجزار يواصل الخداع بلينكن يبدأ جولة شرق أوسطية جديدة للدفع قدماً باقتراح هدنة غزة

كتب : وكالات الانباء

يزور وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن مصر وإسرائيل اليوم الاثنين، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى زيادة الضغط على حركة حماس وإسرائيل للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وضمان عدم امتداد الحرب إلى لبنان.

ويتوجه بلينكن هذا الأسبوع إلى الأردن وقطر في إطار جولته الثامنة بالمنطقة منذ هجوم  السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

ومن المقرر أن يلتقي بلينكن بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة قبل أن يتوجه إلى إسرائيل في وقت لاحق من اليوم الاثنين، حيث سيلتقي بلينكن برئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت، وفقاً لبرنامج أعلنت عنه وزارة الخارجية الأمريكية.

وتأتي جولة بلينكن بعد أن طرح الرئيس الأمريكي جو بايدن في 31 مايو (أيار) الخطوط العريضة لاقتراح إسرائيلي من 3 مراحل لوقف إطلاق النار ينص على وقف دائم للأعمال القتالية وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين مقابل سجناء فلسطينيين وإعادة إعمار غزة

وأنقذت القوات الإسرائيلية 4 من الرهائن الذين لا تزال حماس تحتجزهم، وذلك في عملية في غزة السبت الماضي قُتل خلالها 274 فلسطينياً، وفقاً لوزارة الصحة في غزة.

وتأتي رحلة بلينكن في الوقت الذي أعلن فيه الوزير الإسرائيلي بيني غانتس استقالته أمس الأحد من حكومة الطوارئ التي يترأسها بنيامين نتانياهو، مما يعني انسحاب القوة الوحيدة التي تنتمي لتيار الوسط من الائتلاف الحاكم الذي يهيمن عليه الآن اليمين المتطرف.

ولن يشكل انسحاب حزب غانتس المنتمي للوسط تهديداً مباشراً للحكومة، ولكن قد تكون له تداعيات خطيرة إذ سيجعل نتانياهو يعتمد على المتشددين بينما لا تلوح نهاية في الأفق لحرب غزة ويحتمل حدوث تصعيد في القتال مع جماعة حزب الله اللبنانية.

والتقى بلينكن في السابق مع غانتس خلال زياراته لإسرائيل.

والصراع بين إسرائيل وجماعة حزب الله في لبنان على شفا تصعيد خطير بعد أكثر من 8 أشهر من القتال الذي أشعلته الحرب في غزة وسط تصاعد الأعمال القتالية وإشارة الجانبين إلى استعدادهما لتوسيع نطاق المواجهة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر في بيان الجمعة إن بلينكن سيناقش خلال زيارته هذا الأسبوع مع الشركاء ضرورة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يضمن الإفراج عن جميع الرهائن وكذلك أهمية منع اتساع رقعة الصراع.

وأضاف ميلر أن بلينكن سيؤكد على أهمية قبول حماس لمقترح الهدنة المطروح على الطاولة.

وتكثفت محادثات وقف إطلاق النار منذ خطاب بايدن واجتمع مدير المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) وليام بيرنز مع مسؤولين كبار من مصر وقطر يوم الأربعاء في الدوحة لبحث المقترح.

وأعلن بايدن مرارا خلال الأشهر القليلة الماضية عن قرب التوصل لهدنة لكن الصراع لم يشهد سوى هدنة واحدة لمدة أسبوع في نوفمبر (تشرين الثاني).

ويبدأ وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الاثنين، جولة جديدة في الشرق الأوسط للدفع قدماً باقتراح لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، فيما صمت حركة حماس بهذا الخصوص والاضطرابات السياسية في إسرائيل، تجعل فرص نجاحه غير مؤكدة.

ويبدأ وزير الخارجية الأميركي هذه الجولة وهي الثامنة له في المنطقة منذ بدء النزاع في السابع من أكتوبر، في مصر على أن يتوجه في وقت لاحق الاثنين إلى إسرائيل.

وتهدف هذه الزيارة إلى الدفع باتجاه إقرار مقترح لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس كشف عنه الرئيس الأميركي جو بايدن في 31 مايو. ويكثف بايدن الجهود لوقف الحرب التي تحصد أعداداً كبيرة من المدنيين وتهدد بثني جزء كبير من الناخبين عن التصويت له خلال الانتخابات الرئاسية في نوفمبر.

ولم تعطِ حركة حماس التي شنت هجوما غير مسبوق داخل إسرائيل في السابع من أكتوبر أدى إلى اندلاع الحرب مع شن حملة عسكرية إسرائيلية لا هوادة فيها في قطاع غزة، ردها الرسمي حتى الآن.

إعادة فتح معبر رفح

وفي القاهرة يجري بلينكن محادثات مع الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن الحلول التي تسمح بإعادة فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة المغلق منذ شهر.

وسيطر الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من المعبر متهما مصر بأنها مسؤولة عن إغلاقه. وردت مصر بأن سائقي الشاحنات المحملة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة لا يشعرون بالأمان عند عبورهم نقاط التفتيش الإسرائيلية.

وفاقم الإغلاق الأزمة الإنسانية التي تشهدها غزة وزاد المخاوف من حصول مجاعة في القطاع المحاصر.

خلال جولته الشرق أوسطية سيزور بلينكن أيضا الأردن وقطر قبل أن ينتقل إلى إيطاليا للمشاركة في قمة مجموعة السبع، الأربعاء.

أكثر من 10 أطنان مترية من المساعدات

يأتي ذلك فيما أعلن الجيش الأميركي أن طائرة شحن أميركية أسقطت أكثر من 10 أطنان مترية من الحصص الغذائية في شمال غزة الأحد، بعد أن كانت هذه الشحنات معلقة بسبب العمليات الإسرائيلية في المنطقة.

وسكان غزة في حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية بعد ثمانية أشهر من الصراع المدمر، وتحولت الولايات المتحدة إلى تسليمها جوا وبحرا بسبب تأخير إسرائيل لعمليات إدخالها عبر البر.

وقالت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، في بيان، إن عملية الإنزال الجوي وفرت “مساعدة إنسانية منقذة للحياة في شمال غزة”.

وأضافت: “حتى الآن، أسقطت الولايات المتحدة جوا أكثر من 1050 طنا متريا من المساعدات الإنسانية، إضافة إلى المساعدة التي قدمها الممر اللوجستي المشترك عبر البحر”.

وتابعت “سنتكوم”: “تعد عمليات الإنزال الجوي هذه جزءا من جهد متواصل، ويتواصل التخطيط لعمليات تسليم جوي لاحقة”.

وقال البنتاغون في أواخر مايو إن عوامل تشمل العمليات الإسرائيلية والظروف الجوية تؤثر على عمليات إلقاء المساعدات جوا، في حين قال نائب قائد “سنتكوم” براد كوبر، الجمعة، إنه تم “تعليقها بسبب العمليات التي تحدث في شمال” القطاع لكن من المتوقع استئنافها قريبا.

واندلعت الحرب إثر الهجوم الذي شنته حماس في السابع من أكتوبر على جنوب إسرائيل وأسفر عن مقتل 1194 شخصا، غالبيتهم مدنيون، وفق تعداد يستند إلى بيانات رسمية إسرائيلية.

وخلال هذا الهجوم، احتجز المهاجمون 251 أسيرا، ما زال 116 منهم محتجزين في غزة، بينهم 41 يقول الجيش إنهم لقوا حتفهم.

وردت إسرائيل بحملة عنيفة من القصف والغارات والهجمات البرية أدت حتى الآن إلى مقتل ما لا يقل عن 37,084 شخصاً في غزة، معظمهم مدنيون، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة في القطاع.

ويمتد تنفيذ المقترح الذي عرضه بايدن، على ثلاث مراحل مع انسحاب إسرائيل من المدن المأهولة في غزة وإفراج حماس عن الرهائن. وينص على وقف إطلاق نار لمدة ستة أسابيع في مرحلة أولى.

FILE - Palestinians line up for free food during the ongoing Israeli air and ground offensive on the Gaza Strip in Rafah, Jan. 9, 2024. The United Nations said Tuesday, May 21, 2024, it suspended food distribution in the southern Gaza city of Rafah due to lack of supplies and insecurity. It also said no aid trucks entered in the past two days via a floating pier set up by the U.S. for sea deliveries. (AP Photo/Hatem Ali, File)

واشنطن تدعو مجلس الأمن للتصويت على مشروع قرار يدعم مقترح هدنة غزة

 

واشنطن ترى أن تحرير الأسرى عرقل الهدنة.. ومسؤول أميركي: تحرير 4 محتجزين عزز إصرار نتنياهو على مواصلة القتال في غزة وقتل اربع رهائن بيد امريكا واسرائيلب وبريطانيا ا

 

من المقرر، الاثنين، إجراء التصويت في مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار يدعم مقترح الهدنة في غزة، لكن الرئاسة الكورية الجنوبية للمجلس لم تؤكد ذلك، ووفقا لمصادر دبلوماسية.

وأعلنت الولايات المتحدة، مساء الأحد، أنها طلبت من مجلس الأمن الدولي التصويت على مشروع قرار يدعو إسرائيل وحركة حماس إلى أن تلتزما “من دون تأخير” بتطبيق مقترح لوقف إطلاق النار في غزة، من دون أن تحدد موعدا لجلسة التصويت.

وقال المتحدث باسم البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيت إيفانز، في بيان “اليوم دعت الولايات المتحدة مجلس الأمن إلى الذهاب للتصويت على مشروع القرار الأميركي.. الداعم للمقترح” الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي جو بايدن الأسبوع الماضي.

وأضاف “يجب على أعضاء المجلس ألا يدعوا هذه الفرصة تفوتهم ويجب أن يتحدثوا بصوت واحد لدعم هذا الاتفاق”، في حين تعرضت الولايات المتحدة حليفة إسرائيل لانتقادات واسعة لعرقلتها مشاريع قرارات عدة تدعو إلى وقف لإطلاق النار في غزة.

في نهاية مايو، كشف بايدن عن خطة قال إنها إسرائيلية وتمتد على ثلاث مراحل، مدة كل منها حوالي أربعين يوما، للانتقال من وقف مؤقت لإطلاق النار إلى سلام دائم في غزة.

ويحمّل مشروع القرار الأميركي بوضوح حركة حماس مسؤولية الموافقة على مقترح الهدنة.

ويحمّل مشروع القرار الأميركي بوضوح حركة حماس مسؤولية الموافقة على مقترح الهدنة.

نسخة ثالثة من مشروع القرار

وفي نسخته الثالثة التي وزعت الأحد على الدول الأعضاء واطلعت عليها وكالة “فرانس برس”، “يرحب” النص بهذا المقترح. كما يؤكد، خلافا للنسخ السابقة، أن إسرائيل “وافقت” على المقترح. ويحض النص حماس “على قبوله أيضا ويدعو الطرفين إلى التنفيذ الكامل لشروطه من دون تأخير وبلا شروط”.

ويحدد النص الجديد محتوى الخطة، مستجيبا بذلك لطلبات قدمها عدد من الدول الأعضاء منذ بدء المفاوضات قبل أسبوع.

وتشمل المرحلة الأولى النقاط التالية: وقف إطلاق نار “فوري وكامل”، وإطلاق سراح الأسرى الذين تحتجزهم حماس، و”تبادل” الأسرى الفلسطينيين، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من “المناطق المأهولة في غزة”، ودخول المساعدات الإنسانية.

ووفقا للنص، إذا استغرق تنفيذ المرحلة الأولى أكثر من ستة أسابيع، فإن وقف إطلاق النار سيتواصل “طالما استمرت المفاوضات”.

وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن عددا من أعضاء المجلس أبدوا تحفظات شديدة على النسختين السابقتين للنص الأميركي، خصوصا الجزائر التي تمثل المجموعة العربية، وروسيا التي تتمتع بحق النقض (فيتو).

إصرار نتنياهو

يأتي هذا بينما قال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية لشبكة “إن. بي. سي. نيوز” اليوم الاثنين إن نجاح إسرائيل في تحرير أربعة محتجزين في عملية عسكرية موسعة بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة ستزيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إصراراً على مواصلة العمليات العسكرية وليس الموافقة على وقف إطلاق النار.

وقد أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع عدد قتلى هجوم إسرائيل على مخيم النصيرات الذي حررت خلاله المحتجزين الأربعة إلى 274 قتيلاً، ما رفع إجمالي ضحايا الحرب على القطاع منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 37 ألفا و84 قتيلا، و84 ألفا و494 مصابا.

في الوقت نفسه أكد المسؤول بالإدارة الأميركية الذي لم يتم الكشف عن اسمه أن تحرير المحتجزين يعقد جهود وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن للتوصل لاتفاق بين إسرائيل وحركة حماس للإفراج عن بقية المحتجزين ووقف إطلاق النار بالقطاع.

وصرح المسؤول الأميركي بأنه في حين أن تحرير المحتجزين الإسرائيليين الأربعة محل ترحيب فإنه لن يغير من الأمر شيئا، لأن عدد المحتجزين المتبقين غير قليل وبينهم خمسة أميركيين يعتقد أنهم أحياء. كما قتل ثلاثة محتجزين أميركيين تطالب عائلاتهم بإعادة رفاتهم.

ويعود بلينكن إلى الشرق الأوسط للمرة الثامنة منذ اندلاع الحرب. وقال مساعدون لوزير الخارجية الأميركي إنه سيلتقي بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، ثم يتوجه إلى إسرائيل في وقت لاحق.

إسرائيل قصفت مخيما للنازحين في رفح

على صعيد استخدام الاسلحة الامريكية الفتاكة فى العمليات العسكرية بغزة ورفح والتى سوف يتذكرها التاريخ ان واشنطن امدت اسرائيل باسلحة فتاكة جعلتها تشارك اسرائيل العار وحرب الابادة للشعب الفلسطينى بغزة والتى وصلت الى اكثر من 150 الف قتيل ومصاب اكثرهم من الاطفال والنساء ستظل صفحة سوداء فى تاريخ ادارة بايدين وامريكا ونتنياهو وحكومتة المتطرفة لاجيال قادمة على المستوى العربى والعالمى .. هل اعلان السلام وحل الدولتين يمحو عار استخدام الاسلحة الامريكية الفتاكة لابادة الشعب الفلسطينى الاعزل بغزة والنوصيرات ورفح .

ومن باب محاولة ازالة الخذى والعارامام شعوب العالم تبدى واشنطن تحفظات عدة، على سير عمليات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، غير أنها لا تدخر جهدا في إظهار دعمها اللامشروط، بشأن ما تصفه بأحقية إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

واختلفت أوجه الدعم الأميركي لإسرائيل بين ما هو سياسي وعسكري واستخباراتي.

ولعل أقوى ما تقدمه واشنطن للحليفة تل أبيب هو إمدادات السلاح، فمنذ 8 أشهر من الحرب، يتكشف في كل مرة الحضور القوي للأدوات القتالية الأميركية في ميدان المعارك في غزة.

هجمات إسرائيلية استعانت بقنبلة أميركية الصنع دقيقة التوجيه

وفي تحقيق جديد لصحيفة نيويورك تايمز، كشف أن هجمات عدة استعانت إسرائيل في معظمها بقنبلة أميركية الصنع، دقيقة التوجيه لضرب أهداف محددة، إلا أنها ألحقت الكثير من الخسائر بصفوف المدنيين.

وقد استخدمت تل أبيب القنبلة “جي بي يو 39” GBU-39، وهي قنبلة ذات قطر صغير، في هجوم على مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” يوم الخميس الماضي، إضافة إلى غارة شنتها يوم 26 مايو الماضي في رفح، حسب الصحيفة الأميركية.

وأسفرت الغارتان عن مقتل مدنيين، بينهم نساء وأطفال، بحسب ما ذكرت نيويورك تايمز.

بقايا قنابل GBU 39 ظهرت بهجمات على رفح وغزة وتل السلطان

وقال محللون إن بقايا قنابل GBU-39 ظهرت خارج المنازل السكنية التي تعرضت لضربات جوية إسرائيلية مميتة في رفح في أبريل الماضي، وفي مكان غير محدد بغزة في مارس، وفي تل السلطان في يناير، ما يعني أن الدولة العبرية كثفت بوضوح استخدامها لذلك السلاح. المصدر، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.

ماذا نعرف عن القنبلة؟

  • ذخيرة عالية الدقة.
  • مصممة لمهاجمة أهداف ذات أهمية استراتيجية.
  • من صنع شركة بوينغ.
  • ذخيرة عالية الدقة.
  • تزن 250 رطلا.
  • منها 37 رطلا من المتفجرات.
  • يتم إطلاقها من الطائرات الحربية.
  • يبلغ مداها 40 ميلا على الأقل.
  • يتم توجيهها بواسطة نظام GPS.
  • دقيقة للغاية ويمكنها ضرب غرف داخل المباني

 وفي وقت مبكر من الحرب، شن الجيش الإسرائيلي هجمات واسعة النطاق بالقنابل الثقيلة على مدن غزة، مما أثار إدانة دولية لوقوع خسائر فادحة في صفوف المدنيين، الأمر الذي شكل ضغطا كبيرا على إسرائيل التي حولت استراتيجيتها القتالية نحو عمليات منخفضة الشدة، فاعتمدت، حسب الصحيفة، بشكل أكبر على قنبلة GBU-39.

غير أن الأمر، وفقا لخبراء، لا يعني أن هذه القنابل لا تقتل المدنيين، وهو ما عكسته الحصيلة الثقيلة من الضحايا المدنيين خلال عملية تحرير المحتجزين الإسرائيليين الأربعة في مخيم النصيرات، التي نجم عنها مقتل 210 فلسطينيين وإصابة أكثر من 400 آخرين.

من الهجوم الدامي على رفح

جولة في مخازن الأسلحة الإسرائيلية عبر تقنية الواقع الافتراضي

بعد أكثر من سبعة أشهر على حرب غزة، ما هي الأسلحة التي تستخدمها إسرائيل؟، هذا التقرير يأخذنا في جولة عبر تقنية الواقع الافتراضي داخل مخازن الأسلحة الإسرائيلية.

تمتلئ المخازن الإسرائيلية بالأسلحة الحديثة والمحدّثة.. بعضها مطوّر محليا وبعضها الآخر مستورد من الحلفاء، لا سيما الولايات المتحدة.

ورغم أن الجيش الإسرائيلي لم يذكر سوى القليل عن أنواع الأسلحة التي يستخدمها في غزة.. كشف تحليل الشظايا وحجم الدمار أن قطاع غزة شكّل مسرحا لاختبار عدد من تلك الأسلحة.

قذائف “إم كي”

استخدمت قذائف “إم كي”، التي تعود إلى ستينيات القرن الماضي، بنسخ أكثر تطوراً، بعدما قامت واشنطن بتحويلها إلى قذائف ذكية، عبر إضافة نظام تحديد الموقع العالمي “جي بي إس” إليها.

ويقدّر وزن المتفجرات في قذائف “إم كيه 84” Mark 84 bomb بنصف طن، وتصل دائرة تأثيرها إلى 365 مترا.

ذخائر الهجوم المباشر المشترك JDAM

كما تم العثور على شظايا قنابل أميركية الصنع من ذخائر الهجوم المباشر المشترك JDAM تشمل قنابل خارقة للتحصينات موجّهة بدقة، ويصل مداها إلى 28 كيلومترا، ويمكن إطلاقها من ارتفاع أكثر من 13 كيلومترا.

ووفق الخبراء يؤدي انفجار قنبلة بزنة 900 كيلوغرام إلى الموت الفوري لأي شخص على بعد نحو 30 مترا،

كما يمكن أن تمتد الشظايا المميتة إلى مسافة تصل إلى 365 مترا.

وحدّد الخبراء أيضا شظايا “قنابل سبايس” Spice bomb وهي مزوّدة بنظام “جي بي إس” للتوجيه من أجل جعل استهداف أكثر دقة.

صواريخ جي بي يو GBU

 قصفت إسرائيل مختلف مناطق القطاع بصواريخ “جي بي يو” GBU الأميركية، المستخدمة لهدم المباني والتحصينات الخرسانية، بحثا عن أنفاق حركة حماس وهي  صواريخ مزوّدة بصمام إلكتروني ذكي لينفجر في قلب الهدف بعد اختراق الأرض.

 لم يلجأ الجيش الإسرائيلي في كل مرة إلى الأسلحة الدقيقة، بل قام أيضاً بإسقاط قنابل توصف عسكريا بالـ”غبية” أو غير الموجَّهة.. مما أدى إلى سقوط  آلاف المدنيين. 

لكن عين إسرائيل في هذه الحرب كانت على تكثيف الدعم العسكري الأميركي لقواتها.. دعم اصطدم، ولو مرحليا، بقرار إدارة بايدن  إيقاف شحنة من 3500 ذخيرة غبية، بعد التأكد من استخدامها في المناطق المأهولة.

 وبشكل منفصل، تقوم واشنطن بمراجعة مجموعة من مبيعات الأسلحة المباشرة الأخرى، تتضمن نحو 6500 قذيفة من نوع JDAM.

 رغم ذلك لا تزال الولايات المتحدة المورّد الرئيسي لإسرائيل للأسلحة المتقدمة.. ولا تزال إسرئيل ماضية في طريقها داخل رفح.

 قنبلة “جي بي يو-39” أميركية الصنع

وقال خبير الأسلحة المتفجرة كريس كوب سميث، لسي إن إن، يوم الثلاثاء، إن قنبلة “جي بي يو-39″، التي تصنعها شركة بوينغ، هي ذخيرة عالية الدقة “مصممة لمهاجمة أهداف ذات أهمية استراتيجية”، وتؤدي إلى أضرار جانبية منخفضة.

ومع ذلك، قال كوب سميث، وهو أيضًا ضابط مدفعية سابق في الجيش البريطاني: “إن استخدام أي ذخيرة، حتى بهذا الحجم، سيؤدي دائمًا إلى مخاطر في منطقة مكتظة بالسكان”.

وأوضح تريفور بول، وهو عضو كبير سابق في فريق التخلص من الذخائر المتفجرة بالجيش الأميركي والذي حدد أيضًا الشظية على أنها من قنبلة “جي بي يو-39″، لشبكة سي إن إن كيف توصل إلى استنتاجه.

وقال “جزء الرأس الحربي للذخيرة متميز، وقسم التوجيه والجناح فريد للغاية مقارنة بالذخائر الأخرى. غالبًا ما تكون أجزاء التوجيه والأجنحة من الذخائر هي البقايا المتبقية حتى بعد انفجار الذخيرة. رأيت قسم التشغيل الخلفي وعرفت على الفور أنه أحد متغيرات “جي بي يو-39”.

تسبب الهجوم الإسرائيلي باحتراق خيم النازحين في رفح

تحليل لـ”سي إن إن”: ذخائر أميركية استخدمت بقصف مخيم رفح

فى وقت سابق توصل تحيل أجرته شبكة سي إن إن الإخبارية الأميركية إلى أنه “تم استخدام ذخائر مصنوعة في الولايات المتحدة في الغارة الإسرائيلية الدامية على مخيم للنازحين في رفح يوم الأحد.

وبحسب تحليل “سي إن إن” لفيديو من مكان الحادث ومراجعة أجراها خبراء الأسلحة المتفجرة، فإن “ذيل قنبلة أميركية الصنع” صغيرة القطر من طراز “جي بي يو-39″، وهي قنبلة منزلقة موجهة بدقة، زنة 110 كيلوغرامات.

وبحسب الشبكة الإخبارية الأميركية، فقد حددت مقاطع فيديو لتحديد الموقع الجغرافي تظهر خيامًا مشتعلة بالنيران في أعقاب الغارة على مخيم النازحين داخليًا المعروف باسم “مخيم السلام الكويتي 1″.

وفي مقطع فيديو تمت مشاركته على وسائل التواصل الاجتماعي، والذي حددته شبكة سي إن إن جغرافيًا لنفس المشهد من خلال مطابقة التفاصيل بما في ذلك لافتة مدخل المخيم والبلاط الموجود على الأرض، يظهر ذيل القنبلة الأميركية الصنع ذات القطر الصغير من طراز “جي بي يو-39″، وفقًا لأربعة خبراء في الأسلحة المتفجرة قاموا بمراجعة الفيديو لسي إن إن.

وكان ما لا يقل عن 45 شخصًا قتلوا وأصيب أكثر من 200 آخرين بعد اندلاع حريق في أعقاب الغارة الإسرائيلية على مشارف مدينة رفح في أقصى جنوب قطاع غزة، معظمهم من النساء والأطفال، وفقًا لوزارة الصحة في غزة ومسعفين فلسطينيين.

وأظهرت لقطات حصلت عليها شبكة “سي إن إن” مساحات واسعة من المخيم في رفح مشتعلة بالنيران، حيث يحاول عشرات الرجال والنساء والأطفال بشكل محموم العثور على غطاء من الهجوم الليلي. وشوهدت الجثث المحترقة، بما في ذلك جثث الأطفال، أثناء قيام رجال الإنقاذ بسحبها من تحت الأنقاض.

 وخلص بول أيضًا إلى أنه على الرغم من وجود نوع مختلف من قنبلة “جي بي يو-39” المعروفة باسم “الذخيرة المميتة المركزة” (FLM) والتي تحتوي على حمولة متفجرة أكبر ولكنها مصممة لإحداث أضرار جانبية أقل، لم يكن هذا هو البديل المستخدم في هذه الحالة.

وأضاف “تحتوي الذخيرة المميتة المركزة على رأس حربي مركب من ألياف الكربون ومملوء بمسحوق التنغستن.. أظهرت صور اختبار الذخيرة المميتة المركزة أجسامًا في الاختبار مغلفة بغبار التنغستن، وهو غير موجود [في فيديو من المشهد]”.

وتابع قائلا “كما تطابقت الأرقام التسلسلية الموجودة على بقايا الذخائر مع تلك الخاصة بشركة مصنعة لأجزاء ’جي بي يو-39‘ ومقرها كاليفورنيا – مما يشير إلى المزيد من الأدلة على أن القنابل تم تصنيعها في الولايات المتحدة”.

وقد حدد خبيران إضافيان في الأسلحة المتفجرة، ريتشارد وير، باحث كبير في الأزمات والصراعات في هيومن رايتس ووتش، وكريس لينكولن جونز، ضابط مدفعية سابق بالجيش البريطاني وخبير في الأسلحة والاستهداف، الشظية على أنها جزء من قنبلة “جي بي يو-39” أميركية الصنع، عند مراجعة الفيديو لسي إن إن، على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من التعليق على البديل المستخدم.

وردا على طلب للتعليق على الذخائر المستخدمة في غارة رفح، في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء، قالت نائبة السكرتير الصحفي للبنتاغون سابرينا سينغ للصحفيين: “لا أعرف نوع الذخيرة المستخدمة في تلك الغارة الجوية. يجب أن أحيلك إلى الإسرائيليين للتحدث عن ذلك”.

 المورد الرئيسي للأسلحة

كانت الولايات المتحدة منذ فترة طويلة أكبر مورد للأسلحة إلى إسرائيل، وفقًا لبيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، واستمر هذا الدعم على الرغم من الضغوط السياسية المتزايدة على إدارة بايدن بشأن الهجوم على غزة.

في الشهر الماضي، وقع بايدن على مشروع قانون مساعدات خارجية يتضمن 26 مليار دولار للصراع بين إسرائيل وحماس – بما في ذلك 15 مليار دولار من المساعدات العسكرية الإسرائيلية، و9 مليارات دولار من المساعدات الإنسانية لغزة، و2.4 مليار دولار للعمليات العسكرية الأميركية الإقليمية.

ويتوافق تحديد سي إن إن للذخيرة مع ادعاء المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الأدميرال دانييل هغاري في مؤتمر صحفي حول المأساة يوم الثلاثاء.

وقال هغاري للصحفيين إن الغارة، التي قال إنها استهدفت كبار قادة حماس، استخدمت ذخيرتين برؤوس حربية صغيرة تحتوي على 17 كيلوغراما من المتفجرات، مضيفا أن هذه القنابل كانت “أصغر الذخائر التي يمكن أن تستخدمها طائراتنا”.

يشار أن حمولة الرأس الحربي التقليدي في قنبلة “جي بي يو-39” تبلغ 17 كيلوغرامًا.

وقال هغاري إن النيران المميتة التي وقعت بعد الغارة لم تكن ناجمة فقط عن الأسلحة التي استخدمها الجيش الإسرائيلي.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الغارة الجوية القاتلة في رفح كانت “خطأ مأساويا”، لكنه قال إن إسرائيل تعهدت بمواصلة عمليتها على الرغم من الغضب الدولي والتحذير الأميركي بعدم المضي قدما.

هل استطاع ماكرون وقف حملات مقاطعة بضائع فرنسا بعد ظهوره على ...

ماكرون يعلن حل البرلمان الفرنسي ويدعو إلى انتخابات تشريعية في 30 يونيو

على صعيد اخر أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد حل البرلمان وتنظيم انتخابات تشريعية جديدة بعد فوز اليمين المتطرف الفرنسي في الانتخابات الأوروبية بفارق كبير عن معسكر الغالبية الرئاسية.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن ماكرون قوله في كلمة متلفزة عقب إعلان نتائج الانتخابات الأوروبية: “أعلن حل الجمعية الوطنية وسأوقع بعد قليل مرسوم إجراء الانتخابات التشريعية للدورة الأولى في 30 يونيو، والدورة الثانية في 7 يوليو”.

وأضاف أن نتيجة الانتخابات الأوروبية “ليست نتيجة جيدة للأحزاب التي تدافع عن أوروبا”، مضيفا أن “صعود القوميين والديماغوجيين يشكل خطرا على أمتنا”.

وقبل ذلك بدقائق، دعا رئيس حزب التجمع الوطني الفائز بانتخابات البرلمان الفرنسي في البرلمان الأوروبي، جوردان بارديلا، إلى إجراء انتخابات برلمانية جديدة.

وأفادت قناة “بي إف إم تي في” نقلا عن تقييم أجرته “إيلابي” أن حزب المعارضة اليميني، وفقا للبيانات الأولية حصل على 32% من الأصوات.

ويتأخر حزب النهضة بزعامة إيمانويل ماكرون مرتين ويحتل المركز الثاني بنسبة 15.4%. وفي المركز الثالث جاءت قائمة نواب الحزب الاشتراكي وحزب المكان العام بنسبة 13.9%.

وفي انتخابات البرلمان الأوروبي، تصدر حزب الشعب الأوروبي، أكبر حزب في البرلمان الأوروبي، والذي يدعم رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، نتائج الانتخابات وفقا لأحدث بيانات مسح اقتراع الناخبين.

وأفادت البيانات التي نشرتها بوابة نتائج الانتخابات اليوم الأحد، أن حزب الشعب الأوروبي سيحصل على 181 مقعدا من أصل 720 مقعدا في البرلمان الأوروبي الجديد.

وكان الحزب قد حصل على 176 مقعدا في البرلمان الأخير الذي كان يضم 705 أعضاء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!