أخبار عربية ودوليةعاجل

أخبار عربية وعالمية : البرلمان يعلن انتهاء صلاحية حكومة الدبيبة

نواب البرلمان يؤكدون أن المرحلة التمهيدية انتهت مدتها ولم يتحقق شيء من الأهداف التي جاء من أجلها المجلس الرئاسي وحكومة الدبيبة .. مجلس النواب الليبي يعتبر قرار المنفي إنشاء هيئة الاستفتاء والاستعلام الوطني باطلا ويخالف الإعلان الدستوري. ... إيران تضع شرطا لإرجاء الرد على إسرائيل ... بسبب ضبابية الوضع..بلينكن يؤجل زيارته إلى الشرق الأوسط

أخبار عربية وعالمية: البرلمان يعلن انتهاء صلاحية حكومة الدبيبة

مجلس النواب الليبي

كتب: وكالات الانباء

صوت نواب البرلمان الليبي بالإجماع في جلسته العامة على إنهاء ولاية السلطة التنفيذية التي جاءت بالمرحلة التمهيدية في إشارة الى المجلس الرئاسي وحكومة عبدالحميد الدبيبة، التي انقضت المدة المحددة لها والمتجاوزة 18 شهرا، واعتبار حكومة أسامة حماد هي الحكومة الشرعية.

وقال النواب الموقعون على مذكرة العودة إلى الإعلان الدستوري إنه “بناء على خارطة الطريقة المنبثقة عن ملتقى الحوار السياسي، الذي انعقد في جنيف 18 يناير/كانون الثاني من عام 2021، وتحديدا نص المادة الثالثة من الاتفاق السياسي المعنية بالإطار الزمني للوصول إلى الانتخابات العامة في فقرته الثانية، تنتهي المرحلة الانتقالية للحل الشامل خلال 18 شهرا كحد أقصى، على أن تجرى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وفق الاستحقاقات الدستورية يوم 24 ديسمبر 2021.

وفعليا المرحلة التمهيدية انتهت مدتها، ولم يتحقق شيء من الأهداف التي جاء من أجلها المجلس الرئاسي وحكومة الدبيبة، ولم تتضمن خارطة المرحلة التمهيدية في الإعلان الدستوري، “مما يعني أن الاستمرار في المرحلة التمهيدية مخالفا للإعلان الدستوري الذي هو السند الشرعي لمؤسسات الدولة، وما يخالفه باطل، خصوصا بعد مضي مدة طويلة، ولم نصل للخروج من الأزمة” بحسب النواب. 

وأضاف الموقعون أن “الأمر يقتضي العودة للشرعية الدستورية والإعلان الدستوري والعمل بمقتضاه، وبناء على ما ذكر تنتهي جميع الصلاحيات التي منحتها المرحلة التمهيدية للسلطة التنفيذية دون أداء الغرض الذي أُنشأت من أجله، وهو ما يقتضي إنهاء جميع الآجال المتفق عليها والمحددة نصا وقانونا لعمل السلطة التنفيذية”. 

وأصدر مجلس النواب التشريعات اللازمة لتنفيذ بنود الاتفاق السياسي في الآجال المتفق عليها بالمرحلة الانتقالية، من أجل الإعداد لبيئة ديمقراطية لإنجاز الانتخابات. وقال المتحدّث باسم البرلمان الليبي عبدالله بليحق إن “المجلس يرى أن حكومة أسامة حماد هي الحكومة الشرعية حتى يتم اختيار حكومة موحّدة”، مشيرا الى أنه تم “تسمية رئيس مجلس النواب عقيلة صالح قائدا للجيش الليبي، وفقا لما ورد في الإعلان الدستوري وقرارات المجلس”.

وكان صالح قد دعا الى تشكيل سلطة موحدة قادرة على تفكيك المركزية في البلاد عبر تقسيمها إلى محافظات تدير شؤون سكانها بميزانيات تقدر وفق عدد السكان والمساحة ومصادر الثروة فيها.
وأضاف، في كلمته خلال جلسة الجلسة العامة أن “مطالبة مجلس النواب بتوحيد السلطة ومشاركة الجميع، يأتي في إطار الحرص على وحدة البلاد ووقف الصراع وإنهاء الأزمة والوصول إلى توزيع عادل للثروة بحيث يتمتع الليبيون في المدن والقرى والأقاليم الثلاثة بحقوق متساوية، ووحدة السلطة مهم لتفكيك جغرافيا الصراع وإنهائه”.

وكان الاجتماع الثلاثي في القاهرة بين رؤساء مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والمجلس الرئاسي في القاهرة منتصف شهر يوليو/تموز برعاية جامعة الدول العربية، قد دعا الى “تشكيل خارطة سياسية لإنهاء الأزمة وصولاً للانتخابات، والشروع في تلقي التزكيات ودراسة ملفات المرشحين لرئاسة الحكومة”.

وفي أولى ردود الأفعال على قرار البرلمان، وجه رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري خطابا لصالح، أكّد فيه أن سحب صفة القائد الأعلى للجيش من المجلس الرئاسي باطل، ومخالف للمادة (12) من الأحكام الإضافية للاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات العام 2015″.

ويبدو أن الخلافات بين مؤسسات الدولة لن تنتهي، بل أنها ستزيد من حدّة الانقسام السياسي وتعمّق من الأزمة والجمود مما يقضي على آمال الليبيين في انهاء النزاع واجراء انتخابات.

وكان المجلس الأعلى للدولة اتهم في وقت سابق مجلس النواب بعرقلة المسار السياسي عبر اتخاذه لإجراءات وصفها بأحادية الجانب، وقال إن “تكرار الفشل سيؤدي الى ترسيخ حالة الانقسام”.

ومن المرجّح أن يرفض الدبيبة ما أقره البرلمان وهو الذي يصرّ على البقاء مؤكّدا في العديد من المناسبات أن “حكومته لن تسمح بمراحل انتقالية جديدة بالبلاد ولن تتراجع عن دورها، وأنها ستستمر حتى تسليم مهامها لحكومة منتخبة”.

ويحّذّر مراقبون من بقاء المشهد السياسي في ليبيا للصراع بين الفرقاء مما يسمح للتدخلات الأجنبية وهو ما سيفضي بها الى المزيد من الانقسامات ويصبح سيناريو الفوضى والاشتباكات المسلحة محدّدا لمسار جديد للوضع في البلاد.  

أعلن السفير علي عبدي أواري سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن الرئيس حسن شيخ محمود رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية سيصل مصر مساء اليوم فى زيارة رسمية يلتقى خلالها أخيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية.

وقال السفير الصومالي في بيان له، ان زيارة الرئيس الصومالي تأتي في إطار العلاقات المصرية الصومالية الراسخة، وستشهد توقيع اتفاقية تعاون عسكري لتعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين.

وأكد السفير الصومالي أهمية هذه الزيارة التاريخية والتي تأتي في توقيت شديد الحساسية وفي ظل تحديات اقليمية ودولية غير مسبوقة تتطلب تعزيز التعاون والتنسيق مع مصر، مثمنا الدور المحوري الذي تلعبه مصر لدعم الصومال في مواجهة التحديات الراهنة.

 خلافات لا تنتهي بين مؤسسات الدولة الليبية

مجلس النواب الليبي يعتبر قرار المنفي إنشاء هيئة الاستفتاء والاستعلام الوطني باطلا ويخالف الإعلان الدستوري

 

وطالب مجلس النواب الليبي رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي بسحب قراره بشأن إنشاء هيئة الاستفتاء والاستعلام الوطني فورا، معتبرا أن هذا القرار باطل ويخالف الإعلان الدستوري ويعد خطوة خطيرة غير مبررة.

ولا تغادر ليبيا متاهة الخلافات والأزمات فبعد الأزمة بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، يشير بيان البرلمان الليبي وقرار المجلس الرئاسي باستحداث هيئة للاستفتاء، إلى خلافات جديدة من شأنها أن ترخي بظلالها على جهود التسوية وتشكيل حكومة جديدة وتهيئة الظروف لانتخابات عامة يراهن عليها الليبيون والمجتمع الدولي لإنهاء الأزمة السياسية.

واعتبر المجلس في بيان أن المنفي “تجاوز صلاحياته بإنشاء هيئات بذمة مالية مستقلة، بالإضافة إلى أن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات هي الجهة الفنية ذات العلاقة بأي مهام تتعلق بالانتخابات أو الاستفتاءات فهي المؤسسة المختصة وبيت الخبرة في هذا المجال ولا مبرر لإنشاء مؤسسات موازية”.

وقال إن تعدّي “صلاحيات الرئاسي المقررة باتفاق جنيف إلى اختصاصات دستورية يحتاج إلى توافق وطني واسع حول المواضيع التي تطرح ويحتاج لضمانات وطنية للقبول بالنتائج وهو الأمر الذي يصعب أن يقوم به طرف بمفرده في ظل الظروف الانتقالية التي تمر بها البلاد”.

وطالب جميع المؤسسات المعنية بعدم الاعتداد به أو العمل بما جاء فيه، داعيا المنفي أن يبين للشعب الليبي ما قدمه المجلس في أهم ملفين اختص بهما وهما الملف الأمني وملف المصالحة الوطنية.

والأحد، أصدر رئيس المجلس الرئاسي قرارا يقضي بإنشاء هيئة مستقلة تسمى المفوضية الوطنية للاستفتاء والاستعلام الوطني لتنفيذ الاستفتاء والإشراف عليه وفرز نتائجه والإعلام عنها، وتتمتع بالشخصية الاعتبارية والذمة المالية المستقلة، ويكون مقرها مدينة طرابلس.

وتزيد الخلافات بين الفرقاء الليبيين تعقيدا للوضع السياسي وتدخل بالأزمة في متاهات جديدة. وتصاعد الخلاف في الأيام الأخيرة بين الرئيس السابق للمجلس الأعلى للدولة محمد تكالة والرئيس الحالي خالد المشري حول أيهما الفائز بمنصب الرئيس، وبعد جدل قانوني أقرت اللجنة القانونية بالمجلس بتصدر المشري على منافسه بـ69 صوتا مقابل 68.

وعرفت العلاقة بين البرلمان ورئاسة المجلس الأعلى توترا متصاعدا آخرها كان حول الموازنة العامة للدولة والتي كان الخلاف حولها سببا في تعليق المشاورات والمحادثات بين مؤسستي الدولة.

وكان تكالة قد أكّد أنه “لا جدوى من حضور اللقاءات لعدم رغبة بعض أطرافها في تحقيق أي تقدم على طريق حلحلة الأزمة بل سعيه لاستخدامها للمناورة واستهلاك الوقت.” 

ودعا البرلمان إلى فتح باب الترشحات لشغل منصب رئيس الحكومة عقب اجتماع أعضاء من مجلسي النواب والأعلى للدولة في اجتماع القاهرة في منتصف شهر يوليو/تموز الماضي، والذي دعا الى “تشكيل خارطة سياسية لإنهاء الأزمة وصولاً للانتخابات، والشروع في تلقي التزكيات ودراسة ملفات المرشحين لرئاسة الحكومة”.

وحذر برلمانيون وسياسيون ليبيون من تبعات تشكيل حكومة بمعزل عن أي توافق بين الأطراف المتنازعة ولا تتمتع بالشرعية الأممية والاعتراف الدولي. 

ويرى مراقبون أن تواصل النزاع بين الفرقاء قد يزيد من تعقيد مهمة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا من أجل حسم الخلافات المتعلقة بملف المناصب السيادية والقوانين المنظمة للانتخابات المؤجلة وإخراج سلطة تنفيذية موحدة.

الدبيبة يطالب بتفتيت الطموحات الشخصية لعودة الاستبداد في هجوم مبطن على حفتر

الدبيبة يتعهد بالتصدي لتحركات قوات الشرق

 

الجيش يراهن على استمرار الحرب متجاهلا معاناة المدنيين

وفد الدعم السريع يصل جنيف للمشاركة بمفاوضات السودان

فى الشأن السودانى أعلنت قوات الدعم السريع الثلاثاء، وصول وفدها إلى مدينة جنيف، للمشاركة في مفاوضات مقررة الأربعاء سعيا لإنهاء الحرب بالسودان، تلبية للدعوة الأميركية بهدف التوصل لوقف العدائيات على مستوى البلاد، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.

وأفادت الدعم السريع في بيان، بوصول وفد قوات الدعم السريع إلى جنيف الثلاثاء، وأضافت أن هذه الخطوة جاءت “احتراما وتقديرا للجهود والمساعي الدولية والإقليمية الصادقة لمعالجة الأزمة السودانية المتفاقمة جراء الحرب، وتأكيدا لالتزامنا المبدئي بقيّم السلام والحوار”. وعبَّرت عن تطلعها لـ”محادثات بناءة ومثمرة تسهم في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المتأثرين بالحرب”.

وأعربت قوات الدعم السريع، بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) عن أملها أن تستجيب قيادة الجيش برئاسة عبد الفتاح البرهان إلى دعوة المفاوضات.
ويحيط الغموض بشأن احتمال مشاركة الوفد الحكومي السوداني في المفاوضات. فيما يناور قائد الجيش عبدالفتاح البرهان لكسب الوقت من دون أن ينخرط جديا في أي محادثات تنهي أسوأ نزاع مسلح في افريقيا.
والأحد، أعلن رئيس الوفد الحكومي السوداني المفاوض بمدينة جدة السعودية وزير المعادن محمد بشير أبو نمو، انتهاء اجتماعات تشاورية مع الإدارة الأميركية دون اتفاق على مشاركة الوفد السوداني في مفاوضات جنيف.

لكن المبعوث الأميركي الخاص للسودان توم بيريلليو قال في اليوم التالي إن واشنطن تواصل المشاورات مع الأطراف في إطار الجهد الدولي بسويسرا لإنهاء أزمة السودان.

ويحرص من الرئيس الأميركي جو بايدن على إنهاء الحرب حتى لا تبقى وصما في إرثه السياسي قبل نحو 6 أشهر من نهاية ولايته.

وفي ظل رفض الجيش لمبادرات الاتحاد الأفريقي والإيغاد التي يعطي جميعها الأسبقية للتفاوض بين العسكريين المتقاتلين، فقد تضاءلت فرص وقف إطلاق النار وتحقيق السلام بحجة نكوص الدعم السريع عن تنفيذ اتفاق مسبق بإخلاء منازل المواطنين والأعيان المدنية، ما يسهم في هذه الحالة المأساوية للسودانيين في مناطق الاحتراب والنزوح واللجوء.

ودعت الخارجية الأميركية في 23 يوليو/ تموز الماضي الجيش السوداني والدعم السريع إلى المشاركة في مفاوضات جديدة لوقف إطلاق النار.

وفي 6 مايو/ أيار 2023، بدأت الولايات المتحدة والسعودية وساطة في جدة بين الجيش والدعم السريع، أسفرت في 11 من الشهر ذاته عن أول اتفاق لحماية المدنيين وتوصيل المساعدات الإنسانية والامتناع عن الاستحواذ.

كما جرى الإعلان ضمن منبر جدة، عن أكثر من هدنة، لكن وقعت خلالها خروقات تبادل الطرفان اتهامات بشأن المسؤولية عنها؛ ما دفع واشنطن والرياض إلى تعليق المفاوضات.

وأوضحت واشنطن في وقت سابق أن مفاوضات جنيف التي ترعاها السعودية ستضم الاتحاد الإفريقي ومصر والإمارات والأمم المتحدة كمراقبين.

والجمعة، قالت أليساندرا فيلوتشي متحدثة باسم الأمم المتحدة في جنيف “لا يتعلق الأمر بمبادرة أممية، بل نؤيد كل المبادرات التي يمكن أن تساعد في حل الأزمة في السودان”.

ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش والدعم السريع حربا خلّفت نحو 18 ألفا و800 قتيل وقرابة 10 ملايين نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة.
وتتزايد دعوات أممية ودولية لإنهاء الحرب بما يجنب السودان كارثة إنسانية بدأت تدفع الملايين إلى المجاعة والموت؛ جراء نقص الغذاء بسبب القتال الذي امتد إلى 12 ولاية من أصل 18.

 وقالت وزارة الداخلية السودانية الثلاثاء إن 68 شخصا على الأقل لقوا حتفهم بسبب أمطار أغزر من المعتاد، مما يزيد معاناة البلد الذي تمزقه الحرب.

وأوجد الصراع أكبر أزمة نزوح في العالم وأوقع نصف السكان في براثن الجوع. وأدت العقبات الإدارية والتحديات الأمنية ونقص التمويل إلى جعل توصيل المساعدات في أجزاء كثيرة من البلاد صعبا إن لم يكن مستحيلا.

وهطلت أغزر أمطار منذ 2019 على مناطق غرب السودان وشماله وشرقه حيث نزح 10.7 مليون شخص ليلتمسوا المأوى إما في مخيمات أو منازل أو مدارس أو تتقطع بهم السبل في العراء.

ومن بين المناطق المتضررة مخيم زمزم، الذي يشهد مجاعة، في شمال دارفور والذي يأوي 500 ألف شخص، وولايتا كسلا والقضارف الشرقيتان حيث فر مئات الآلاف من تقدم قوات الدعم السريع.

وذكرت تقارير صادرة عن منظمة الهجرة الدولية أن ما يربو على 44 ألف شخص نزحوا بسبب الأمطار منذ الأول من يونيو/حزيران في أنحاء السودان.

وقال محمد رفعت رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان الثلاثاء “العائلات تفقد ما تبقى لديها وهو قليل، والمياه تجرف البنية التحتية الحيوية، مما يعيق وصول المساعدات الإنسانية”، وأضاف أن 73 ألف شخص في المجمل في 11 من أصل 18 ولاية في السودان تضرروا من الأمطار.

وذكرت وزارة الداخلية أن 12 ألف منزل انهارت كليا أو جزئيا بسبب الأمطار، وأن ما يقرب من 198 ألف فدان من الأراضي الزراعية قد تضررت، لكن هذه الأرقام تخص فقط المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش في شمال السودان وشرقه.

واشنطن تصر على عقد المحادثات

محادثات جنيف ستعقد بحضور وفد الجيش السوداني أو بدونه

فى  وقت سابق ترى بعض الفصائل في الحرب معركة وجودية وتسعى لتحقيق نصر صريح، بينما يريد آخرون أن يكون للجيش على الأقل اليد العليا قبل المفاوضات.

وقد أعلنت الولايات المتحدة يوم الاثنين اول امس أنها تريد بدء محادثات بشأن السودان هذا الأسبوع في سويسرا حتى في غياب ممثلي الحكومة السودانية التي أبدت تحفظات على الطرح الأميركي.

وقال المبعوث الأميركي الخاص للسودان توم بيرييلو في مؤتمر صحافي في جنيف “أجرينا مناقشات معمّقة مع الجيش السوداني لكنهم لم يعطونا تأكيدا بعد” في ما يتعلّق بمجيئهم في 14 آب/أغسطس إلى سويسرا، ولكن “سنمضي قدما في هذا الحدث (…) وهذا ما تمّ توضيحه للطرفين”.

ورفض الجيش السوداني الدعوة تقريبا، بينما تواصل قوات الدعم السريع هجماتها في أجزاء من البلاد على الرغم من ترحيبها بالمبادرة التي قدمتها الولايات المتحدة والسعودية.

ومن شأن فشل الجهود المبذولة لإنهاء الحرب أن يؤدي إلى تفاقم الصراع الذي تسبب في أكبر أزمة إنسانية في العالم، ودفع 10 ملايين شخص للفرار من ديارهم وخلق ظروفا شبيهة بالمجاعة في أنحاء البلاد.

وقال بيرييلو في جنيف، حيث من المقرر أن تبدأ المحادثات الأربعاء، “سنمضي قدما في هذا الأمر هذا الأسبوع. تم توضيح ذلك للطرفين”.

وفي خطاب مسجل الاثنين، أكد قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو مشاركة قواته في المحادثات بينما أعلن أيضا عن قوة جديدة لحماية المدنيين.

وأضاف “البلاد تمر بحالة من الانهيار جراء هذه الحرب، وما سببته من فراغ أمني كبير وفوضى وهي حالة تصاحب الحروب دائما”، مضيفا أن قواته منهكة في قتال من سماهم “المتفلتين المجرمين”.

وقال شهود لرويترز إن قوات الدعم السريع تكافح للسيطرة على مقاتلين مشاكسين كانت قد جندتهم من أجل تقدمها عبر وسط البلاد مما يجعل قدرتها على الامتثال لوقف إطلاق النار موضع شك.

وقال بيرييلو اليوم “مدى جدية (قوات الدعم السريع) في التفاوض على صفقة والامتثال هو سؤال نريد نحن والشعب السوداني الحصول على إجابة له”.

وهذه المحادثات هي الأحدث في جهود دولية عديدة لإنهاء الحرب، وتستهدف الاتفاق على وقف أعمال العنف وتوسيع وصول المساعدات الإنسانية وعلى آلية لرصد وضمان التنفيذ.

وزعم قائد الجيش السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إن تصرفات قوات الدعم السريع لا سيما احتلالها لمناطق مدنية على الرغم من الاتفاقات المبرمة العام الماضي هي سبب تحفظ الجيش على الاجتماع في سويسرا.

وبعد اجتماع مع بيرييلو في السعودية مطلع الأسبوع، أوصى الوفد السوداني بعدم المشاركة، مستشهدا أيضا بتوجيه الدعوة باسم الجيش وليس الحكومة السودانية وبمشاركة الإمارات التي يقول الجيش وآخرون إنها تدعم قوات الدعم السريع بالأسلحة والدبلوماسية. وتنفي الإمارات ذلك.

غير أن العديد من المصادر العسكرية والسياسية المقربة من الجيش تقول إن موقفه يهدف أيضا إلى الحفاظ على وحدته داخليا ومع الجماعات المتمردة السابقة التي تقود الدفاع عن الفاشر.

وقالت المصادر إن بعض الفصائل ترى في الحرب معركة وجودية وتسعى لتحقيق نصر صريح، بينما يريد آخرون أن يكون للجيش، على الأقل، اليد العليا قبل المفاوضات.

ونجح موالون للرئيس السابق عمر البشير داخل وخارج الجيش في الضغط ضد أي محادثات تستبعدهم من طاولة المفاوضات.

وقال بيرييلو الاثنين إنه حتى إذا لم يتيسر إجراء محادثات بوساطة بين الجيش وقوات الدعم السريع، فإن المحادثات ستمضي قدما بخبراء فنيين ومراقبين، بينهم الاتحاد الأفريقي والإمارات ومصر، بخصوص صياغة خطة عمل لتقديمها إلى الطرفين.

وأضاف “مسار التأخير لم يكن ليفيد الشعب السوداني، وبصراحة لن يفيد (الجيش) أيضا، لكنني سأترك ذلك لتقديرهم”.

من جانبه ذكر محمد بشير أبونمو رئيس وفد حكومة السودان في بيان يوم الأحد الماضى، إن الاجتماعات التشاورية مع الولايات المتحدة في مدينة جدة السعودية انتهت دون التوصل إلى اتفاق على مشاركة وفد حكومي سوداني في محادثات مقررة في جنيف يوم 14 أغسطس/آب، فيما يعني هذا الموقف إعادة خلط أوراق المبادرة الأميركية الرامية لوقف القتال.

وتشير هذه التطورات إلى تضاؤل آمال الدفع بحل سلمي ينهي الأزمة القائمة ومعاناة ملايين السودانيين بين نازحين ومشردين وعالقين في الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وعدم الاتفاق على إرسال وفد يمثل الجيش السوداني في مفاوضات جنيف التي تجري بمبادرة أميركية وبحرص من الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن على إنهاء الحرب حتى لا تبقى وصما في ارثه السياسي قبل نحو 6 اشهر من نهاية ولايته، يرسخ فكرة أن قائد الجيش عبدالفتاح البرهان يناور فقط لكسب الوقت من دون أن ينخرط جديا في أي محادثات تنهي أسوأ نزاع مسلح في افريقيا.

وتوجه وفد من الحكومة السودانية يوم الجمعة إلى جدة للتشاور مع الولايات المتحدة بشأن دعوتها إلى المحادثات لإنهاء الحرب المستمرة منذ 15 شهرا بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع.

وجاء في بيان رسمي وقتها “حرصا من حكومة جمهورية السودان على تحقيق السلام والأمن والاستقرار في البلاد ولرفع المعاناة الناتجة عن الحرب التي شنتها الميليشيا المتمردة عن كاهل شعبنا ومواطنينا، قررت حكومة السودان إرسال وفد إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، يترأسه وزير المعادن محمد أبو نمو، للتشاور مع حكومة الولايات المتحدة الأميركية حول الدعوة المقدمة منها لحضور المفاوضات التي ستنعقد بجنيف في 14 اغسطس (آب) الجاري”.

ويتناقض مضمون البيان مع نتائج المحادثات التي أجرها الوفد السوداني في جدة يوم الجمعة، فعدم الموافقة على إرسال وفد لمفاوضات جنيف يعني استبعاد إمكانية وقف إطلاق النار لتهيئة الأجواء لمفاوضات سلام بين طرفي القتال.

ونهاية يوليو، تموز دعت واشنطن الجيش وقوات الدعم السريع إلى هذه المفاوضات من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وقال دبلوماسي سوداني مقره في السعودية إن الوفد وصل إلى جدة يوم الجمعة “ليبحث مع مسؤولين أميركيين شروط مشاركة الحكومة في مباحثات جنيف”.

وفي مقابل الموافقة السريعة لقوات الدعم السريع التي تخوض حربا مع الجيش السوداني، على الدعوة الأميركية، شدّدت وزارة الخارجية على “ضرورة التشاور المسبق مع الحكومة السودانية حول شكل وأجندة أي مفاوضات”.

وأوضحت واشنطن في وقت سابق أن مفاوضات جنيف التي ترعاها السعودية ستضم الاتحاد الإفريقي ومصر والإمارات والأمم المتحدة كمراقبين. وسبق أن باءت بالفشل جهود وساطة بذلتها خصوصا الولايات المتحدة والسعودية.

والجمعة، قالت أليساندرا فيلوتشي متحدثة باسم الأمم المتحدة في جنيف “لا يتعلق الأمر بمبادرة أممية، بل نؤيد كل المبادرات التي يمكن أن تساعد في حل الأزمة في السودان”.

ويشهد السودان حربا منذ أبريل/نيسان 2023 بين قوات الدعم السريع والجيش، أوقعت إلى الآن عشرات آلاف القتلى وأدت إلى أزمة إنسانية كبرى.

وأجبرت الحرب أكثر من 11 مليون شخص على النزوح داخل السودان وعبر الحدود، وفقا للأمم المتحدة، ودمرت البنية التحتية ودفعت البلاد إلى حافة المجاعة.

ويواجه نحو 25.6 مليون شخص، أي أكثر من نصف سكان السودان، مستويات مرتفعة من “انعدام الأمن الغذائي الحاد”، وفق ما كشف تقرير تدعمه الأمم المتحدة في يونيو/حزيران.

والمعسكران متّهمان بارتكاب جرائم حرب، لا سيما باستهداف المدنيين والقصف العشوائي للمناطق السكنية ونهب المساعدات الإنسانية الحيوية أو عرقلة وصولها إلى من يحتاجون إليها.

إيران تمهل اسرائيل فرصة قبل الرد

إيران تضع شرطا لإرجاء الرد على إسرائيل

على صعيد اخر قال ثلاثة من كبار المسؤولين الإيرانيين إن السبيل الوحيد الذي يمكن أن يرجئ رد إيران على الفور على إسرائيل بسبب اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس على أراضيها هو التوصل في المحادثات المأمولة هذا الأسبوع إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وتتوعد إيران بأن يكون ردها قاسيا على مقتل هنية أثناء زيارته لطهران أواخر الشهر الماضي واتهمت إسرائيل بالمسؤولية عنه. بينما لم تؤكد الأخيرة أو تنف مسؤوليتها فيما نشرت البحرية الأميركية سفنا حربية وغواصة في الشرق الأوسط دعما للدفاعات الإسرائيلية.

وقال أحد المصادر وهو مسؤول أمني كبير في إيران، إن بلاده وحلفاء لها مثل حزب الله، سيشنون هجوما على الفور إذا فشلت محادثات غزة أو إذا شعرت بأن إسرائيل تماطل في المفاوضات. فيما لم تذكر المهلة التي ستسمح بها السلطات الايرانية من أجل إحراز تقدم في المحادثات قبل أن ترد.

وقالت المصادر ذاتها، التي اشترطت عدم الكشف عن هويتها نظرا لحساسية الأمر، إنه مع تزايد خطر نشوب حرب أوسع في الشرق الأوسط بعد مقتل هنية والقيادي في حزب الله فؤاد شكر، انخرطت إيران في حوار مكثف مع الدول الغربية والولايات المتحدة في الأيام الماضية حول سبل الرد على إسرائيل وحجمه.

وفي تصريحات نشرت الثلاثاء، قال السفير الأميركي لدى تركيا إن واشنطن تطلب من الحلفاء المساعدة في إقناع إيران بخفض التصعيد.

كما تحدثت ثلاثة مصادر حكومية في المنطقة عن إجراء محادثات مع طهران لتجنب التصعيد قبيل مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة والتي من المقرر أن تبدأ يوم الخميس في مصر أو قطر.

وقالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة الجمعة في بيان “نأمل أن يكون ردنا في الوقت المناسب وأن يتم بطريقة لا تضر بأي وقف محتمل لإطلاق النار”. وأفادت وزارة الخارجية الإيرانية الثلاثاء إن الدعوات الموجهة إلى طهران لضبط النفس فيما يتعلق بالرد على إسرائيل “تفتقر للمنطق السياسي وتتعارض مع مبادئ القانون الدولي”.

وفي ردها على دعوات الولايات المتحدة ودول أوروبية لها إلى “التراجع” عن تهديدها ضد إسرائيل، قالت وزارة الخارجية الايرانية إنها لا تطلب “الإذن” من أحد للرد.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني “بدون أي اعتراض على جرائم الكيان الصهيوني، تطلب الدول الثلاث بكل وقاحة في البيان من إيران عدم الرد على انتهاك سيادتها وسلامة أراضيها”.

وأكد عزم بلاده على ردع إسرائيل، داعيا الدول الثلاث إلى “الوقوف بحسم ضد الحرب في غزة وضد تحريض تل أبيب على الحرب”.

وأردف “تقاعس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والدعم السياسي والعسكري الواسع من الدول الغربية للنظام الصهيوني هما العاملان الرئيسيان وراء توسع نطاق أزمة غزة في المنطقة”.

وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن (أرشيف)

بسبب ضبابية الوضع..بلينكن يؤجل زيارته إلى الشرق الأوسط

من جانبه كشف  موقع أكسيوس إن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أرجأ زيارته التي كانت مقررة إلى الشرق الأوسط اليوم الثلاثاء، وذلك قبل محادثات وقف إطلاق النار في غزة، هذا الأسبوع.

ونقل الموقع عن مصدرين لم يذكرهما إن سفر بلينكن تأجل بسبب “الضبابية التي تكتنف الوضع”.
وفي الأثناء أطلقت حماس الثلاثاء، صاروخين استهدفا تل أبيب للمرة الأولى منذ أشهر، بينما شنت إسرائيل غارات جوية منفصلة على غزة أسقطت قتلى.
وقال مسؤولون أمريكيون الإثنين، إنهم يتوقعون أن تنعقد المحادثات يوم الخميس، كما هو مخطط لها.
ترامب يواجه اتهامات عديدة

بايدن يحذّر الأميركيين من خطر ترامب على الأمن القومي

على صعيد الانتخابات الرئاسية الامريكية حملة ترامب الذي يكبر هاريس بنحو عشرين عاماً، لا تزال تواجه صعوبة في تعديل استراتيجيتها بمواجهة المرشحة الديمقراطية الجديدة.

حذّر الرئيس الأميركي جو بايدن من أن دونالد ترامب يشكّل “خطراً فعلياً” على أمن الولايات المتحدة، مضيفا أن الأولوية بالنسبة إليه هي الحؤول دون عودة ترامب إلى البيت الأبيض. وذلك في مقابلة تلفزيونية بثت الأحد، هي الأولى له منذ انسحابه من السباق إلى البيت الأبيض في مواجهة المرشح الجمهوري.

وقال بايدن لشبكة “سي.بي.إس.نيوز”، “احفظوا كلماتي في حال فوزه بهذه الانتخابات، راقبوا ما سيحصل”. وأضاف “هو خطر فعلي على الأمن الأميركي. نحن عند منعطف في تاريخ العالم. نحن كذلك فعلا… والديمقراطية هي المفتاح”.

وسجّلت المقابلة قبل أيام في البيت الأبيض. وهي أول مرة يظهر بايدن في لقاء تلفزيوني منذ إعلانه في 21 تموز/يوليو، الانسحاب من السباق الرئاسي ودعم ترشح نائبته كامالا هاريس عن الحزب الديمقراطي بدلاً منه.

وأتى انسحاب الرئيس البالغ 81 عاماً إثر ضغوط داخل الحزب الديمقراطي أعقبت تقديمه أداءً متواضعاً في مناظرة تلفزيونية مع ترامب في 27 حزيران/يونيو، أثار مخاوف بشأن تقدمه في السن وقدرته على الفوز بولاية ثانية.

وكرر بايدن التأكيد لـ”سي.بي.إس” أن ظروفه الصحية لم تسعفه يوم المناظرة. وأوضح “كنت أعيش يوماً سيئاً للغاية… لأنني كنت مريضاً”، مشدداً على أنه لا يعاني مشكلة صحية “خطيرة”.

وقال بايدن إن شخصيات في الحزب الديمقراطي كانت تخشى بأن يؤثر استمراره في السباق الرئاسي على حظوظها بإعادة انتخابها في الكونغرس، مؤكداً أن الأولوية بالنسبة إليه هي الحؤول دون عودة ترامب إلى البيت الأبيض.

وأوضح “اعتقد عدد من زملائي الديمقراطيين في مجلسي النواب والشيوخ أنني سألحق بهم ضرراً في السباقات” الانتخابية. وقال “شعرت بالقلق من أن يتحول بقائي في السلطة الموضوع الذي ستجرى معي المقابلات بخصوصه”.

وأشار خصوصا إلى رئيس مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي التي تعد شخصية مؤثرة في الحزب اعتبر كثر بأن رفضها دعم حملته بشكل صريح كان مفصليا.

وقال الرئيس “كنتم ستجرون معي مقابلة لسؤالي عن سبب قول نانسي بيلوسي (أمرا ما).. أعتقد بأن ذلك كان سيشتت الانتباه إلى حد كبير”.

وشدد على أن “مسألة بالغة الأهمية بالنسبة إلي… هي الحفاظ على هذه الديمقراطية”، مضيفا “من واجبي حيال بلدي أن أقوم بأهم ما يمكننا القيام به، وهو أنه علينا، علينا، أن نهزم دونالد ترامب”.

وأمضى الثري الجمهوري أربعة أعوام في البيت الأبيض بعد فوزه في العام 2016 على الديمقراطية هيلاري كلينتون، ولم يبق لولاية ثانية بخسارته أمام بايدن في انتخابات 2020.

وأكد بايدن أنه فخور بما أنجزه في مجالات الوظائف والاستثمار والتعافي من تبعات جائحة كوفيد، وتعهد خوض حملة قوية لدعم نائبته هاريس التي ستمثّل الحزب الديمقراطي في انتخابات 5 تشرين الثاني/نوفمبر. وقال “سأقوم بكل ما تعتقد كامالا أنني قادر على القيام به لمساعدتها”.

وبعدما هيمن تقدمه في السن على النقاش الانتخابي، أعطى انسحاب بايدن لصالح هاريس (59 عاماً) زخماً كبيراً للحملة الديمقراطية، ما انعكس زيادة في التبرعات المالية ونقاطاً إضافية في استطلاعات الرأي.

ويبدو أن حملة ترامب الذي يكبر هاريس بنحو عشرين عاماً، لا تزال تواجه صعوبة في تعديل استراتيجيتها بمواجهة المرشحة الديمقراطية الجديدة.

وأشار بايدن إلى أنه توقّع أن يبقى في البيت الأبيض أربعة أعوام فقط بعد فوزه في انتخابات 2020، لكنه أقنع بالسعي للبقاء لولاية ثانية.

وتابع “اعتقدت أنني سأكون رئيساً انتقالياً (بين جيلين). لا يمكنني حتى أن أقول كم أبلغ من العمر. يصعب عليّ أن أتلفظ بذلك، لكن الأمور مضت بسرعة كبيرة، ولم يحصل ذلك”.

على المقلب الجمهوري، كان جاي دي فانس الذي اختاره ترامب نائباً له، الحاضر الأبرز في البرامج التلفزيونية السياسية الأميركية صباح الأحد.

وخلال مداخلات عبر قنوات “سي.أن.أن” و”ايه.بي.سي” و”سي.بي.أس”، أجاب فانس على أسئلة متنوعة تشمل رعاية الأطفال وطالبي اللجوء والإجهاض.

واشتكى فانس خلال مقابلة على “سي.بي.أس” من أن الإعلامية مارغريت برينان وجّهت إليه “ستة أسئلة عن الاجهاض”، وردّت عليه برينان “ما زلت أحاول الحصول على إجابة واضحة”.

واتهم فانس هاريس بأنها هي من “تتخذ القرارات” في إدارة بايدن. وقال لمذيعة شبكة “سي.ان.ان” دانا باش “إذا لم تكن هي من تتخذ القرارات، فمن يقوم بذلك؟”.

مبنى وزارة الخزانة الأميركية - واشنطن

244 مليار دولار عجز الميزانية الأميركية في يوليو.. نمو بـ10%

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى